قبل القهوة.. تمرين صباحي بالذكاء الاصطناعي لتنشيط الدماغ في دقيقتين
نيسان ـ نشر في 2026/01/13 الساعة 00:00
بدلاً من الغرق في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي فور الاستيقاظ، يتجه بعض الأشخاص إلى عادة صباحية بسيطة لكنها لافتة: تمرين ذهني سريع يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويُقال إنه يساعد على تقليل ما يُعرف بـ"ضبابية الدماغ" ويمنح العقل دفعة مبكرة للاستعداد ليوم أكثر تركيزاً وإنتاجية.
يشير موقع "توماس جايد"، صاحب هذه الفكرة، إلى أن الجسد غالباً ما يستيقظ قبل العقل، فمع أول رشفة قهوة، يكون الجسم مستعداً للحركة، بينما يظل الذهن في حالة خمول، ولهذا، وقبل تصفح الأخبار أو تفقد البريد الإلكتروني، من المهم ببدء اليوم بتمرين يسميه "تدفئة الدماغ"، وهو روتين لا يتجاوز دقيقتين.
ما هو التمرين؟
التمرين في غاية البساطة، ويمكن تنفيذه عبر أي شات بوت للذكاء الاصطناعي، مثل "شات جي بي تي" أو "غيميناي" أو "كلاود"، فكل ما يتطلبه الأمر هو إدخال جملة واحدة يومياً نصها: "اعطني شيئاً صغيراً لألاحظه، أو أسأله، أو أفكر فيه بشكل مختلف اليوم".
بحسب الموقع، لا توجد تعليمات إضافية أو سياق معقد، فالفكرة لا تتمحور حول الوصول إلى إجابة مثالية، بل حول "تحريك العقل من وضعه التلقائي إلى حالة من الانتباه والنشاط".
لماذا ينجح هذا الأسلوب؟
على عكس البرومبتات التقليدية التي تطلب من الذكاء الاصطناعي إنجاز مهمة محددة أو تقديم إجابة مباشرة، يعمل هذا التمرين على "توجيه التفكير بلطف"، ففي بعض الأيام، قد تأتي الإجابة عملية ومباشرة، كإعادة صياغة مشكلة شخصية أو لفت الانتباه إلى فكرة لم تكن مطروحة من قبل، وفي أيام أخرى، قد تكون مجرد خاطرة غريبة أو تأمل بسيط، وهو أمر طبيعي تماماً.
القيمة الحقيقية، كما يوضح "جايد"، لا تكمن في الإجابة نفسها، بل في التفاعل معها، فهذه اللحظة الذهنية القصيرة قد تمتد آثارها إلى ما بعد ذلك، وربما تدفع الشخص لاحقاً إلى كتابة يومياته أو التفكير بعمق أكبر مساءً.
ويشبه التمرين، من حيث الفكرة، إحماء العضلات قبل التمارين الرياضية: خطوة صغيرة تهيئ العقل للحركة.
دقيقتان بتأثير أطول
لا يستغرق تنفيذ هذا التمرين أكثر من دقيقتين، وبعدها يمكن ببساطة وضع الهاتف جانباً ومواصلة الاستعداد لليوم، مع ترك الفكرة تتردد في الذهن، ورغم قصر مدته، فإنه يعزز الإبداع والتفكير العميق، ويمنح العقل مساحة صغيرة لـ"التجول الذهني" دون ضغط.
ويمتاز التمرين بسهولة تكراره وقلة تكلفته الذهنية، كما أنه يساهم في تقليل التوتر الصباحي، أحياناً يحدد نبرة اليوم بأكمله، وأحياناً أخرى يكتفي بإيقاظ الدماغ بالقدر الكافي للانطلاق في المهام اليومية.
تعديلات بسيطة
لمن يفضل التنويع، يمكن إجراء تعديلات طفيفة على النص المستخدم، مثل: "اعطني سؤالًا واحداً يستحق التفكير اليوم".
ويُعد هذا التمرين نقطة بداية مثالية للمبتدئين في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، إذ لا يتطلب خبرة مسبقة ولا البحث عن أهداف معقدة. إنه ببساطة مساحة آمنة لبدء التفكير، وفق الموقع التكنولوجي.
يشير موقع "توماس جايد"، صاحب هذه الفكرة، إلى أن الجسد غالباً ما يستيقظ قبل العقل، فمع أول رشفة قهوة، يكون الجسم مستعداً للحركة، بينما يظل الذهن في حالة خمول، ولهذا، وقبل تصفح الأخبار أو تفقد البريد الإلكتروني، من المهم ببدء اليوم بتمرين يسميه "تدفئة الدماغ"، وهو روتين لا يتجاوز دقيقتين.
ما هو التمرين؟
التمرين في غاية البساطة، ويمكن تنفيذه عبر أي شات بوت للذكاء الاصطناعي، مثل "شات جي بي تي" أو "غيميناي" أو "كلاود"، فكل ما يتطلبه الأمر هو إدخال جملة واحدة يومياً نصها: "اعطني شيئاً صغيراً لألاحظه، أو أسأله، أو أفكر فيه بشكل مختلف اليوم".
بحسب الموقع، لا توجد تعليمات إضافية أو سياق معقد، فالفكرة لا تتمحور حول الوصول إلى إجابة مثالية، بل حول "تحريك العقل من وضعه التلقائي إلى حالة من الانتباه والنشاط".
لماذا ينجح هذا الأسلوب؟
على عكس البرومبتات التقليدية التي تطلب من الذكاء الاصطناعي إنجاز مهمة محددة أو تقديم إجابة مباشرة، يعمل هذا التمرين على "توجيه التفكير بلطف"، ففي بعض الأيام، قد تأتي الإجابة عملية ومباشرة، كإعادة صياغة مشكلة شخصية أو لفت الانتباه إلى فكرة لم تكن مطروحة من قبل، وفي أيام أخرى، قد تكون مجرد خاطرة غريبة أو تأمل بسيط، وهو أمر طبيعي تماماً.
القيمة الحقيقية، كما يوضح "جايد"، لا تكمن في الإجابة نفسها، بل في التفاعل معها، فهذه اللحظة الذهنية القصيرة قد تمتد آثارها إلى ما بعد ذلك، وربما تدفع الشخص لاحقاً إلى كتابة يومياته أو التفكير بعمق أكبر مساءً.
ويشبه التمرين، من حيث الفكرة، إحماء العضلات قبل التمارين الرياضية: خطوة صغيرة تهيئ العقل للحركة.
دقيقتان بتأثير أطول
لا يستغرق تنفيذ هذا التمرين أكثر من دقيقتين، وبعدها يمكن ببساطة وضع الهاتف جانباً ومواصلة الاستعداد لليوم، مع ترك الفكرة تتردد في الذهن، ورغم قصر مدته، فإنه يعزز الإبداع والتفكير العميق، ويمنح العقل مساحة صغيرة لـ"التجول الذهني" دون ضغط.
ويمتاز التمرين بسهولة تكراره وقلة تكلفته الذهنية، كما أنه يساهم في تقليل التوتر الصباحي، أحياناً يحدد نبرة اليوم بأكمله، وأحياناً أخرى يكتفي بإيقاظ الدماغ بالقدر الكافي للانطلاق في المهام اليومية.
تعديلات بسيطة
لمن يفضل التنويع، يمكن إجراء تعديلات طفيفة على النص المستخدم، مثل: "اعطني سؤالًا واحداً يستحق التفكير اليوم".
ويُعد هذا التمرين نقطة بداية مثالية للمبتدئين في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، إذ لا يتطلب خبرة مسبقة ولا البحث عن أهداف معقدة. إنه ببساطة مساحة آمنة لبدء التفكير، وفق الموقع التكنولوجي.
نيسان ـ نشر في 2026/01/13 الساعة 00:00