إعلام عبري: إصابة جنديين بعد اشتباكات مع حماس في رفح
نيسان ـ نشر في 2026/01/13 الساعة 00:00
أعلن جيش الاحتلال عن نشوب اشتباكات عنيفة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، أسفرت عن إصابة جنديين من قواته بجروح طفيفة، فيما أدت المواجهات إلى استشهاد عدد من المقاتلين الفلسطينيين، وهو تطور ميداني خطير يعده مراقبون انتهاكا صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار المعمول به، مما يضع الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الأوضاع على المحك أمام مخاطر العودة إلى مرحلة التصعيد الشامل.
تفاصيل الموا جهة الميدانية في غرب رفح
تعود تفاصيل الحدث إلى رصد "مراقبات" جيش الاحتلال لمجموعة من المسلحين في منطقة غرب رفح، بالقرب من القوات المنتشرة في الجزء الجنوبي من القطاع.
وفور عملية الرصد، دفع الاحتلال بتعزيزات من الدبابات إلى الموقع، حيث جرى إطلاق النار صوب المجموعة، مما أدى إلى تبادل كثيف للقصف، شاركت فيه الطائرات الحربية عبر شن هجمات جوية على أهداف في المنطقة لتأمين القوات البرية المشتبكة.
وبحسب الرواية الرسمية لقوات الاحتلال، فإن المقاتلين الفلسطينيين بادروا باستهداف إحدى الدبابات، مما تبعه اشتباك مباشر أسفر حتى الآن عن استهداف سبعة من مقاتلي حركة حماس وفق ما نقلته صحيفة "إسرائيل اليوم"، بينما أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن العمليات الميدانية لا تزال مستمرة، حيث تجري القوات عمليات مسح وتمشيط واسعة للبحث عن آخرين قد يكونون ضمن المجموعة التي تم رصدها.
تأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية، حيث يفترض أن هناك التزاما بتفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بوساطة دولية.
وقد اعتبر مسؤولون في جيش الاحتلال أن ما جرى يمثل "انتهاكا صارخا" للاتفاق، مما يعني إمكانية تغيير قواعد الاشتباك في المرحلة المقبلة.
وتشير التحليلات إلى أن رفح باتت تمثل الخط الأمامي للصراع نظرا لحساسية موقعها الجغرافي وتكدس القوات فيها.
في غضون ذلك، تبذل أمريكا جهودا لاحتواء الموقف ومنع انفجار الأوضاع مجددا، حيث يتواصل المسؤولون في واشنطن مع الأطراف المعنية لتجنب انهيار الهدنة الهشة.
ويرى المراقبون أن استمرار مثل هذه الاحتكاكات يعكس صعوبة السيطرة الميدانية الكاملة في ظل غياب حل سياسي شامل يضمن هدوءا طويل الأمد.
تفاصيل الموا جهة الميدانية في غرب رفح
تعود تفاصيل الحدث إلى رصد "مراقبات" جيش الاحتلال لمجموعة من المسلحين في منطقة غرب رفح، بالقرب من القوات المنتشرة في الجزء الجنوبي من القطاع.
وفور عملية الرصد، دفع الاحتلال بتعزيزات من الدبابات إلى الموقع، حيث جرى إطلاق النار صوب المجموعة، مما أدى إلى تبادل كثيف للقصف، شاركت فيه الطائرات الحربية عبر شن هجمات جوية على أهداف في المنطقة لتأمين القوات البرية المشتبكة.
وبحسب الرواية الرسمية لقوات الاحتلال، فإن المقاتلين الفلسطينيين بادروا باستهداف إحدى الدبابات، مما تبعه اشتباك مباشر أسفر حتى الآن عن استهداف سبعة من مقاتلي حركة حماس وفق ما نقلته صحيفة "إسرائيل اليوم"، بينما أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن العمليات الميدانية لا تزال مستمرة، حيث تجري القوات عمليات مسح وتمشيط واسعة للبحث عن آخرين قد يكونون ضمن المجموعة التي تم رصدها.
تأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية، حيث يفترض أن هناك التزاما بتفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بوساطة دولية.
وقد اعتبر مسؤولون في جيش الاحتلال أن ما جرى يمثل "انتهاكا صارخا" للاتفاق، مما يعني إمكانية تغيير قواعد الاشتباك في المرحلة المقبلة.
وتشير التحليلات إلى أن رفح باتت تمثل الخط الأمامي للصراع نظرا لحساسية موقعها الجغرافي وتكدس القوات فيها.
في غضون ذلك، تبذل أمريكا جهودا لاحتواء الموقف ومنع انفجار الأوضاع مجددا، حيث يتواصل المسؤولون في واشنطن مع الأطراف المعنية لتجنب انهيار الهدنة الهشة.
ويرى المراقبون أن استمرار مثل هذه الاحتكاكات يعكس صعوبة السيطرة الميدانية الكاملة في ظل غياب حل سياسي شامل يضمن هدوءا طويل الأمد.
نيسان ـ نشر في 2026/01/13 الساعة 00:00