كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل
نيسان ـ نشر في 2026/01/14 الساعة 00:00
تشير آخر بيانات خرائط النماذج العددية ومراكز الرصد الجوية العالمية إلى اقتراب كتلة هوائية قطبية المنشأ، تتسم بالبرودة القاسية، وذلك مع مطلع الأسبوع المقبل.
ويتابع المختصون هذه الكتلة باهتمام بالغ، نظرا لتعقيد مسارها وانفصالها عن الكتلة الأم، مما يجعل نتائجها النهائية غير محسومة بعد.
تحليل المسار والمؤشرات الجيوبوليتيكية للغلاف الجوي
وتظهر المؤشرات الحالية اندفاع الرياح القطبية نحو سوريا والأردن. وتعد نقطة الحسم في هذه الحالة الجوية هي "زاوية الدخول"؛ حيث إن انحراف المسار بمقدار درجات بسيطة سيؤدي إلى تباين جذري في نوعية الهطولات ومستويات الحرارة.
وتنقسم التوقعات بناء على حركة الكتلة نحو اليابسة أو البحر إلى احتمالين رئيسيين:
1. سيناريو الدخول البري (المسار القاري الجاف)
وفي حال استمرار الكتلة في مسارها عبر اليابسة ودخولها بريا، فإن المنطقة ستكون على موعد مع الخصائص التالية:
برودة شديدة جدا: تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات قياسية دون الصفر المئوي.
أجواء جافة: تنعدم فرص الأمطار نتيجة فقدان الكتلة لمصدر الرطوبة البحرية.
موجة صقيع واسعة: يتوقع تشكل صقيع حاد يطال معظم المناطق، مما يستوجب رفع درجة التأهب لحماية المحاصيل الزراعية.
2. سيناريو الانحراف البحري (المسار الرطب)
وفي حال انحرفت الكتلة قليلا نحو حوض البحر الأبيض المتوسط قبيل وصولها، سيتغير الحال تماما:
تولد فرص الهطول: ستكتسب الرياح القطبية رطوبة بحرية تحولها إلى كتلة رطبة.
أمطار وثلوج: تشهد بعض مناطق بلاد الشام والأردن هطولات مطرية وثلجية متفاوتة الشدة.
ثلوج محتملة: تصبح فرص الثلوج واردة على المرتفعات في حال ثبات هذا الانحراف البحري.
وبناء على هذه المعطيات "المعقدة"، فإن مراكز الرصد تؤكد على ضرورة المتابعة الدقيقة للتحديثات القادمة؛ حيث لم تحسم الأمور بعد بنسبة نهائية.
ويشدد على أهمية متابعة زاوية دخول الكتلة بدقة، لما لها من أثر مفصلي على القطاعات الزراعية والخدمية في الأردن وسوريا وعموم بلاد الشام.
ويوصى الجميع بالاستعداد لكلا السيناريوهين، مع التركيز على وجوب اتخاذ إجراءات الوقاية من الصقيع الحاد في حال ثبات المسار البري.
ويتابع المختصون هذه الكتلة باهتمام بالغ، نظرا لتعقيد مسارها وانفصالها عن الكتلة الأم، مما يجعل نتائجها النهائية غير محسومة بعد.
تحليل المسار والمؤشرات الجيوبوليتيكية للغلاف الجوي
وتظهر المؤشرات الحالية اندفاع الرياح القطبية نحو سوريا والأردن. وتعد نقطة الحسم في هذه الحالة الجوية هي "زاوية الدخول"؛ حيث إن انحراف المسار بمقدار درجات بسيطة سيؤدي إلى تباين جذري في نوعية الهطولات ومستويات الحرارة.
وتنقسم التوقعات بناء على حركة الكتلة نحو اليابسة أو البحر إلى احتمالين رئيسيين:
1. سيناريو الدخول البري (المسار القاري الجاف)
وفي حال استمرار الكتلة في مسارها عبر اليابسة ودخولها بريا، فإن المنطقة ستكون على موعد مع الخصائص التالية:
برودة شديدة جدا: تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات قياسية دون الصفر المئوي.
أجواء جافة: تنعدم فرص الأمطار نتيجة فقدان الكتلة لمصدر الرطوبة البحرية.
موجة صقيع واسعة: يتوقع تشكل صقيع حاد يطال معظم المناطق، مما يستوجب رفع درجة التأهب لحماية المحاصيل الزراعية.
2. سيناريو الانحراف البحري (المسار الرطب)
وفي حال انحرفت الكتلة قليلا نحو حوض البحر الأبيض المتوسط قبيل وصولها، سيتغير الحال تماما:
تولد فرص الهطول: ستكتسب الرياح القطبية رطوبة بحرية تحولها إلى كتلة رطبة.
أمطار وثلوج: تشهد بعض مناطق بلاد الشام والأردن هطولات مطرية وثلجية متفاوتة الشدة.
ثلوج محتملة: تصبح فرص الثلوج واردة على المرتفعات في حال ثبات هذا الانحراف البحري.
وبناء على هذه المعطيات "المعقدة"، فإن مراكز الرصد تؤكد على ضرورة المتابعة الدقيقة للتحديثات القادمة؛ حيث لم تحسم الأمور بعد بنسبة نهائية.
ويشدد على أهمية متابعة زاوية دخول الكتلة بدقة، لما لها من أثر مفصلي على القطاعات الزراعية والخدمية في الأردن وسوريا وعموم بلاد الشام.
ويوصى الجميع بالاستعداد لكلا السيناريوهين، مع التركيز على وجوب اتخاذ إجراءات الوقاية من الصقيع الحاد في حال ثبات المسار البري.
نيسان ـ نشر في 2026/01/14 الساعة 00:00