'الحسين للسرطان' من أبرز المراكز الرائدة في الشرق الأوسط لعلاج الخلايا التائية المعدلة
نيسان ـ نشر في 2026/01/15 الساعة 00:00
صنفت مجلة السياحة العلاجية المتخصصة (Medical Tourism)، مركز الحسين للسرطان، ضمن أبرز المراكز الرائدة في الشرق الأوسط في مجال العلاج بالخلايا التائية المعدلة.
وحسب بيان المركز، اليوم الخميس، اعتمد التصنيف على عدة محاور رئيسية من أبرزها: مساهمة المركز في الأبحاث والتجارب السريرية الدولية، تطوير بنية تحتية متخصصة للعلاج المناعي وفق أعلى المعايير العالمية، وشراكاته العلمية مع مؤسسات طبية وبحثية مرموقة في الولايات المتحدة وأوروبا.
وأضاف إن تقنية العلاج بالخلايا التائية المعدلة تعتمد على استخلاص الخلايا التائية من جسم المريض، ثم تعديلها جينيا داخل مختبرات متخصصة لتصبح قادرة على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بدقة وفعالية، ما يعزز فرص القضاء على الأورام ويقلل من معدلات الانتكاسة.
وأشار إلى أن هذا النوع من العلاج المناعي يعد من أكثر العلاجات تقدما وفاعلية في علاج أنواع متعددة من السرطان، لا سيما المقاومة للعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، حيث يسهم في زيادة فرص الشفاء ورفع معدلات الاستجابة للعلاج، إلى جانب تقليل الآثار الجانبية مقارنة بالعلاجات التقليدية، نظرا لاستهدافه الدقيق للخلايا السرطانية دون الإضرار بالخلايا السليمة.
وأوضح أن المركز واصل خلال السنوات الأخيرة الاستثمار في إنشاء مرافق متقدمة لمعالجة وتصنيع الخلايا وفق أعلى المعايير العالمية، وتطوير مختبرات متخصصة بالعلاج المناعي، إلى جانب تأهيل كوادر طبية وبحثية أردنية قادرة على تطبيق أحدث بروتوكولات العلاج بالخلايا التائية المعدلة، بما يعزز مكانة المركز كمؤسسة رائدة في علاج السرطان والأبحاث الطبية على مستوى المنطقة.
وحسب بيان المركز، اليوم الخميس، اعتمد التصنيف على عدة محاور رئيسية من أبرزها: مساهمة المركز في الأبحاث والتجارب السريرية الدولية، تطوير بنية تحتية متخصصة للعلاج المناعي وفق أعلى المعايير العالمية، وشراكاته العلمية مع مؤسسات طبية وبحثية مرموقة في الولايات المتحدة وأوروبا.
وأضاف إن تقنية العلاج بالخلايا التائية المعدلة تعتمد على استخلاص الخلايا التائية من جسم المريض، ثم تعديلها جينيا داخل مختبرات متخصصة لتصبح قادرة على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بدقة وفعالية، ما يعزز فرص القضاء على الأورام ويقلل من معدلات الانتكاسة.
وأشار إلى أن هذا النوع من العلاج المناعي يعد من أكثر العلاجات تقدما وفاعلية في علاج أنواع متعددة من السرطان، لا سيما المقاومة للعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، حيث يسهم في زيادة فرص الشفاء ورفع معدلات الاستجابة للعلاج، إلى جانب تقليل الآثار الجانبية مقارنة بالعلاجات التقليدية، نظرا لاستهدافه الدقيق للخلايا السرطانية دون الإضرار بالخلايا السليمة.
وأوضح أن المركز واصل خلال السنوات الأخيرة الاستثمار في إنشاء مرافق متقدمة لمعالجة وتصنيع الخلايا وفق أعلى المعايير العالمية، وتطوير مختبرات متخصصة بالعلاج المناعي، إلى جانب تأهيل كوادر طبية وبحثية أردنية قادرة على تطبيق أحدث بروتوكولات العلاج بالخلايا التائية المعدلة، بما يعزز مكانة المركز كمؤسسة رائدة في علاج السرطان والأبحاث الطبية على مستوى المنطقة.
نيسان ـ نشر في 2026/01/15 الساعة 00:00