هيئة الدواء الأمريكية تطلب إزالة تحذيرات الانتحار من أدوية إنقاص الوزن
نيسان ـ نشر في 2026/01/15 الساعة 00:00
طلبت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية إزالة التحذيرات المتعلقة باحتمال خطر الأفكار الانتحارية من ملصقات أدوية إنقاص الوزن الشائعة من فئة «GLP-1».
وشملت الخطوة أدوية «ويجوفي» من نوفو نورديسك و«زيبباوند» من إيلي ليلي، إضافة إلى دواء «ساكسيندا» الأقدم من الشركة الدنماركية، بحسب سي إن إن.
وجاء الطلب بعد مراجعة أجرتها الهيئة خلصت إلى عدم وجود أدلة تربط بين أدوية «GLP-1» وزيادة خطر الأفكار أو السلوكيات الانتحارية، في مراجعة وسعت نطاق التقييم السابق الذي أجرته الهيئة في عام 2024.
أسباب قرار هيئة الدواء الأمريكية
قالت الهيئة إنها أجرت تحليلات إضافية لتجارب سريرية محكومة باستخدام العلاج الوهمي، حيث لم تظهر النتائج أي زيادة في مخاطر الأفكار أو السلوكيات الانتحارية مقارنةً بالدواء الوهمي، كما لم تسجل زيادة في آثار نفسية أخرى مثل القلق أو الاكتئاب أو التهيج أو الذهان.
وشملت المراجعة 91 تجربة سريرية ضمت 107,910 مرضى، تلقى 60,338 منهم أدوية «GLP-1»، فيما تلقى 47,572 علاجاً وهمياً.
محدودية البيانات أجلت القرار
طورت أدوية «GLP-1» في الأصل لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، إذ حاكت هرموناً معوياً يقلل الشهية ويعزز الشعور بالامتلاء، قبل أن يتوسع استخدامها في مجال إنقاص الوزن.
وأشارت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في مراجعة أولية أجريت عام 2024، إلى عدم وجود أدلة كافية على ارتباط أدوية «GLP-1» بالأفكار الانتحارية، مع إقرارها حينها بعدم القدرة على استبعاد خطر طفيف بسبب محدودية البيانات.
وشملت الخطوة أدوية «ويجوفي» من نوفو نورديسك و«زيبباوند» من إيلي ليلي، إضافة إلى دواء «ساكسيندا» الأقدم من الشركة الدنماركية، بحسب سي إن إن.
وجاء الطلب بعد مراجعة أجرتها الهيئة خلصت إلى عدم وجود أدلة تربط بين أدوية «GLP-1» وزيادة خطر الأفكار أو السلوكيات الانتحارية، في مراجعة وسعت نطاق التقييم السابق الذي أجرته الهيئة في عام 2024.
أسباب قرار هيئة الدواء الأمريكية
قالت الهيئة إنها أجرت تحليلات إضافية لتجارب سريرية محكومة باستخدام العلاج الوهمي، حيث لم تظهر النتائج أي زيادة في مخاطر الأفكار أو السلوكيات الانتحارية مقارنةً بالدواء الوهمي، كما لم تسجل زيادة في آثار نفسية أخرى مثل القلق أو الاكتئاب أو التهيج أو الذهان.
وشملت المراجعة 91 تجربة سريرية ضمت 107,910 مرضى، تلقى 60,338 منهم أدوية «GLP-1»، فيما تلقى 47,572 علاجاً وهمياً.
محدودية البيانات أجلت القرار
طورت أدوية «GLP-1» في الأصل لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، إذ حاكت هرموناً معوياً يقلل الشهية ويعزز الشعور بالامتلاء، قبل أن يتوسع استخدامها في مجال إنقاص الوزن.
وأشارت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في مراجعة أولية أجريت عام 2024، إلى عدم وجود أدلة كافية على ارتباط أدوية «GLP-1» بالأفكار الانتحارية، مع إقرارها حينها بعدم القدرة على استبعاد خطر طفيف بسبب محدودية البيانات.
نيسان ـ نشر في 2026/01/15 الساعة 00:00