صياد القروش المرعب.. اكتشافات جديدة عن أطول وأضخم ثعبان بحري في التاريخ
نيسان ـ نشر في 2026/01/16 الساعة 00:00
كشفت دراسات علمية حديثة عن معلومات مثيرة حول أضخم ثعبان بحري عاش على كوكب الأرض، حيث وصل طوله إلى أبعاد تفوق الخيال وربما كان يتغذى على أسماك القرش.
ثعبان بطول حافلة كاملة
ويحمل هذا المخلوق البحري الضخم اسم بالايوفيس كولوسيوس، وعاش في المحيطات القديمة منذ 56 مليون عاماً.
وتشير الأبحاث إلى أن طوله تراوح بين 8.1 و12.3 متراً، ما يجعله أطول ثعبان بحري عرفته الأرض حتى اليوم.
اعتمد العلماء في تقديراتهم على فحص الفقرات العظمية الضخمة التي اكتشفوها، والتي تفوق حجماً أي فقرات معروفة لثعابين حية حالياً.
ونشر الباحثون نتائجهم في دراسة علمية موثقة، وصفوا فيها هذا الزاحف بأنه يمتلك فقرات أكبر من أي نوع معروف من الثعابين الحية.
حقبة الإيوسين وبيئة دافئة استثنائية
عاش هذا الثعبان العملاق خلال حقبة الإيوسين، التي امتدت من 34 إلى 56 مليون سنة مضت، ويعتقد الباحثون أن حجمه الهائل ونمط حياته المائي يشيران إلى أن البحار التي سبح وصاد فيها كانت أكثر دفئاً بكثير من المحيطات الاستوائية المعاصرة.
سكن هذا المخلوق في منطقة تعرف بممر الصحراء الكبرى البحري، وهي مساحة كانت تغطي أجزاء مما يشكل اليوم الصحراء الكبرى، في بيئة بحرية ضحلة ودافئة.
مفترس قمة السلسلة الغذائية
يشير حجم الثعبان الاستثنائي إلى أنه كان مفترساً رئيسياً في بيئته البحرية، ورغم صعوبة تحديد نظامه الغذائي بدقة اعتماداً على الفقرات فقط، يرجح العلماء أنه إذا كانت جمجمته تتمتع بمرونة حركية عالية، فإن حجم الفرائس التي يمكنه ابتلاعها كان كبيراً بما يكفي لاستهلاك تقريباً أي نوع معاصر معروف.
ربما تضمنت قائمة طعامه أسماكاً كبيرة مثل القروش، أو حتى زواحف شبيهة بالتماسيح تعرف باسم ديروصوريات.
مقارنة بثعابين اليوم
يصل طول أطول ثعبان بحري حي اليوم، وهو الثعبان البحري الأصفر، إلى نحو 3 أمتار فقط، ما يعني أن بالايوفيس كولوسيوس كان يفوقه طولاً بأربعة أضعاف على الأقل.
يبقى تيتانوبوا، الذي بلغ طوله حوالي 13 متراً، أضخم ثعبان عاش على الإطلاق، لكنه كان يعيش في اليابسة وليس في البحار.
ثعبان بطول حافلة كاملة
ويحمل هذا المخلوق البحري الضخم اسم بالايوفيس كولوسيوس، وعاش في المحيطات القديمة منذ 56 مليون عاماً.
وتشير الأبحاث إلى أن طوله تراوح بين 8.1 و12.3 متراً، ما يجعله أطول ثعبان بحري عرفته الأرض حتى اليوم.
اعتمد العلماء في تقديراتهم على فحص الفقرات العظمية الضخمة التي اكتشفوها، والتي تفوق حجماً أي فقرات معروفة لثعابين حية حالياً.
ونشر الباحثون نتائجهم في دراسة علمية موثقة، وصفوا فيها هذا الزاحف بأنه يمتلك فقرات أكبر من أي نوع معروف من الثعابين الحية.
حقبة الإيوسين وبيئة دافئة استثنائية
عاش هذا الثعبان العملاق خلال حقبة الإيوسين، التي امتدت من 34 إلى 56 مليون سنة مضت، ويعتقد الباحثون أن حجمه الهائل ونمط حياته المائي يشيران إلى أن البحار التي سبح وصاد فيها كانت أكثر دفئاً بكثير من المحيطات الاستوائية المعاصرة.
سكن هذا المخلوق في منطقة تعرف بممر الصحراء الكبرى البحري، وهي مساحة كانت تغطي أجزاء مما يشكل اليوم الصحراء الكبرى، في بيئة بحرية ضحلة ودافئة.
مفترس قمة السلسلة الغذائية
يشير حجم الثعبان الاستثنائي إلى أنه كان مفترساً رئيسياً في بيئته البحرية، ورغم صعوبة تحديد نظامه الغذائي بدقة اعتماداً على الفقرات فقط، يرجح العلماء أنه إذا كانت جمجمته تتمتع بمرونة حركية عالية، فإن حجم الفرائس التي يمكنه ابتلاعها كان كبيراً بما يكفي لاستهلاك تقريباً أي نوع معاصر معروف.
ربما تضمنت قائمة طعامه أسماكاً كبيرة مثل القروش، أو حتى زواحف شبيهة بالتماسيح تعرف باسم ديروصوريات.
مقارنة بثعابين اليوم
يصل طول أطول ثعبان بحري حي اليوم، وهو الثعبان البحري الأصفر، إلى نحو 3 أمتار فقط، ما يعني أن بالايوفيس كولوسيوس كان يفوقه طولاً بأربعة أضعاف على الأقل.
يبقى تيتانوبوا، الذي بلغ طوله حوالي 13 متراً، أضخم ثعبان عاش على الإطلاق، لكنه كان يعيش في اليابسة وليس في البحار.
نيسان ـ نشر في 2026/01/16 الساعة 00:00