هل ستفقد الأرض جاذبيتها 7 ثوانٍ فقط؟ ولماذا 12 أغسطس 2026؟.. هراء التواصل الاجتماعي
نيسان ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 00:00
هل ستفقد الأرض جاذبيتها 7 ثوانٍ فقط؟ ولماذا 12 أغسطس 2026؟
undefined's profile picture
رضا أبوالعينين
الأحد، 18/1/2026 9:29 ص
تنتشر حالياً على منصات التواصل الاجتماعي شائعات تدّعي أن الأرض ستفقد جاذبيتها لمدة 7 ثوانٍ في 12 أغسطس 2026، وسط ضجة كبيرة بين المستخدمين الذين شاركوا الفيديوهات المنشورة على تيك توك وإنستغرام، والتي حصدت عشرات الآلاف من الإعجابات والمشاركات.
وقد أشار ناشرو هذه الشائعات إلى أن وكالة ناسا على علم بهذه الظاهرة المزعومة، وأنها تتخذ إجراءات استعداداً لها، لكن دون الكشف عن الأسباب الحقيقية وراءها، وقد استند البعض منهم على ما أسموه "وثيقة مسربة" من مشروع يُعرف باسم Project Anchor، بزعم أن ميزانيته تبلغ 89 مليار دولار، وأنه يتوقع سقوط ما بين 40 و60 مليون شخص نتيجة فقدان الجاذبية، وفقا لـ iflscience.
خبراء الفيزياء والفلك وصفوا هذه الادعاءات بأنها "هراء محض"، مؤكدين أن الجاذبية ليست شيئاً يمكن إيقافه أو تشغيله، وأن الأرض لا يمكن أن تفقد كتلتها أو جاذبيتها فجأة.
وقال د. ألفريدو كارپينيتي، الفيزيائي والفلكي: "الجاذبية قوة طبيعية أساسية، وأي جسم يمتلك كتلة سيستمر في إنتاج مجال جاذبي. لا توجد طريقة لتوقف الجاذبية دون إزالة الكتلة نفسها بالكامل، وهذا يعني اختفاء الكوكب بأسره".
ويشير الخبراء إلى أن ادعاءات "الموجات الثقالية" التي ستؤدي إلى توقف الجاذبية غير دقيقة، إذ إن الموجات الثقالية ضعيفة للغاية ولا يمكن أن تسبب مثل هذا التأثير، وأن التنبؤ بها مسبقاً أمر مستحيل، كما أن رصدها يقع ضمن اختصاص تعاونيات علمية مثل LIGO–Virgo–KAGRA، وليس وكالة ناسا مباشرة.
الاختيار الزمني للشائعة لم يكن عشوائياً، إذ يصادف يوم 12 أغسطس 2026 تاريخ الكسوف الشمسي الكلي الذي سيكون مرئيا من مناطق تمتد من القطب الشمالي حتى إسبانيا، وهو ما يُستغل عادة في نظريات نهاية العالم لجذب الاهتمام وجني المشاهدات على الإنترنت.
يؤكد العلماء أن مثل هذه الشائعات تساهم في نشر معلومات مضللة وتفشي الذعر بين الناس، خاصة في ظل التحديات الحقيقية التي تواجه العالم اليوم، من أزمة مناخية إلى تهديدات صحية عالمية، حيث إن الحكومات لا تزال تتعامل معها بشكل غير كافٍ.
في نهاية المطاف، يوصي الخبراء بضرورة استخدام مهارات التفكير النقدي والتحقق من المصادر قبل مشاركة أي محتوى، لتجنب الوقوع ضحية الأخبار الكاذبة والشائعات الزائفة التي تنتشر بسرعة كبيرة في العصر الرقمي.
الجاذبية قوة ثابتة لا يمكن للأرض أن تتوقف عن إنتاجها، والشائعات التي تدّعي عكس ذلك لا أساس لها من الصحة.
undefined's profile picture
رضا أبوالعينين
الأحد، 18/1/2026 9:29 ص
تنتشر حالياً على منصات التواصل الاجتماعي شائعات تدّعي أن الأرض ستفقد جاذبيتها لمدة 7 ثوانٍ في 12 أغسطس 2026، وسط ضجة كبيرة بين المستخدمين الذين شاركوا الفيديوهات المنشورة على تيك توك وإنستغرام، والتي حصدت عشرات الآلاف من الإعجابات والمشاركات.
وقد أشار ناشرو هذه الشائعات إلى أن وكالة ناسا على علم بهذه الظاهرة المزعومة، وأنها تتخذ إجراءات استعداداً لها، لكن دون الكشف عن الأسباب الحقيقية وراءها، وقد استند البعض منهم على ما أسموه "وثيقة مسربة" من مشروع يُعرف باسم Project Anchor، بزعم أن ميزانيته تبلغ 89 مليار دولار، وأنه يتوقع سقوط ما بين 40 و60 مليون شخص نتيجة فقدان الجاذبية، وفقا لـ iflscience.
خبراء الفيزياء والفلك وصفوا هذه الادعاءات بأنها "هراء محض"، مؤكدين أن الجاذبية ليست شيئاً يمكن إيقافه أو تشغيله، وأن الأرض لا يمكن أن تفقد كتلتها أو جاذبيتها فجأة.
وقال د. ألفريدو كارپينيتي، الفيزيائي والفلكي: "الجاذبية قوة طبيعية أساسية، وأي جسم يمتلك كتلة سيستمر في إنتاج مجال جاذبي. لا توجد طريقة لتوقف الجاذبية دون إزالة الكتلة نفسها بالكامل، وهذا يعني اختفاء الكوكب بأسره".
ويشير الخبراء إلى أن ادعاءات "الموجات الثقالية" التي ستؤدي إلى توقف الجاذبية غير دقيقة، إذ إن الموجات الثقالية ضعيفة للغاية ولا يمكن أن تسبب مثل هذا التأثير، وأن التنبؤ بها مسبقاً أمر مستحيل، كما أن رصدها يقع ضمن اختصاص تعاونيات علمية مثل LIGO–Virgo–KAGRA، وليس وكالة ناسا مباشرة.
الاختيار الزمني للشائعة لم يكن عشوائياً، إذ يصادف يوم 12 أغسطس 2026 تاريخ الكسوف الشمسي الكلي الذي سيكون مرئيا من مناطق تمتد من القطب الشمالي حتى إسبانيا، وهو ما يُستغل عادة في نظريات نهاية العالم لجذب الاهتمام وجني المشاهدات على الإنترنت.
يؤكد العلماء أن مثل هذه الشائعات تساهم في نشر معلومات مضللة وتفشي الذعر بين الناس، خاصة في ظل التحديات الحقيقية التي تواجه العالم اليوم، من أزمة مناخية إلى تهديدات صحية عالمية، حيث إن الحكومات لا تزال تتعامل معها بشكل غير كافٍ.
في نهاية المطاف، يوصي الخبراء بضرورة استخدام مهارات التفكير النقدي والتحقق من المصادر قبل مشاركة أي محتوى، لتجنب الوقوع ضحية الأخبار الكاذبة والشائعات الزائفة التي تنتشر بسرعة كبيرة في العصر الرقمي.
الجاذبية قوة ثابتة لا يمكن للأرض أن تتوقف عن إنتاجها، والشائعات التي تدّعي عكس ذلك لا أساس لها من الصحة.
نيسان ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 00:00