بطريقة استثنائية..شبان يحيون رأس السنة تضامنا مع سكان الكرفانات

نيسان ـ نشر في 2016/01/01 الساعة 00:00
أحيا عدد من الشبان رأس السنة الميلادية بطريقة استثنائية، تضامنا مع أصحاب المنازل المدمرة وسكان الكرافانات في قطاع غزة. وخلع فريق شبابي يطلق على نفسه "شرط وشباح" جميع ملابسهم واكتفوا في ظل درجات الحرارة المتدنية بلبس ملابس داخلية عبارة عن شرط قصير، وشباح خفيف في محاولة منهم لإيصال الفكرة للعالم. واختار الفريق الشبابي منطقة خزاعة شرق خانيونس لتعبير عن تضامنهم إلى جانب أصحاب الكرافانات، كما اختاروا ليلة راس السنة لإيصال فكرتهم ونقلها للعالم؛ وذلك لإبراز المعاناة التي يعيشها أصحاب الكرافانات. يقول الناشط الشبابي سائد العقاد: احتفلنا في خزاعة على طريقتنا الخاصة لتسليط الضوء لقضيتنا ومعاناة أهلنا في الكرفانات. ويقول باسم النجار أحد المتضررين: اشكر بعض المتضامنين الذين شاركونا في هذا الجو شديد البرودة، الذين جاؤوا ليحتفلوا معنا في الكرفانات في بداية السنة فلهم كل الشكر والتقدير. وأضاف النجار: هاهم الجنود المجهولة الذين يقفون بجانب شعبهم. ويتحدى النجار المسؤولين بالجلوس ساعة في الكرفانات التي تصل درجة حرارتها إلى أقل من الصفر، الذين لم يقفوا إلى جانبهم حتى على سبيل المواساة، على حد قوله. وتتحول الكرافانات المخصصة للمدمرة بيوتهم في قطاع غزة إلى "أفران نار" في الصيف من شدة الحرارة، و"ثلاجات موتى" في الشتاء؛ بسبب انخفاض دراجات الحرارة. ويعاني أصحاب الكرافانات من ظروف صحية مأسوية، نظراً لعدم ملائمة الكرفانات لمقومات الحياة، ولافتقادها لعناصر التهوية والتدفئة الكافية، حيث كثيراً ما يصاب سُكانها بأمراض البرد في الشتاء وأمراض عديدة في الصيف. ويلجأ أصحاب الكرافانات إلى إشعال النار للحصول على الدفء، كبديل عن التدفئة الكهربائية لحظة انقطاع التيار الكهربائي. وشن الاحتلال الصهيوني العام الماضي صيف 2014 حربا على قطاع غزة استمرت" 51"يوما أسفرت عن استشهاد نحو 2200 فلسطيني وإصابة 11الف آخرين؛ وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية ان إجمالي الوحدات السكانية المتضررة جراء هذا العدوان بلغ 28 الفا و366 وحدة.
    نيسان ـ نشر في 2016/01/01 الساعة 00:00