العشائر العربية السورية.. حراس السيادة وصمام أمان الدولة
نيسان ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 00:00
ابراهيم قبيلات
أتابع بذهول إخراج قوات العشائر العربية الموالية للحكومة السورية النساء من سجن قوات "قسد"، فلا أصدق ما أراه.
أيعقل أن يكون هؤلاء قد شربوا من نفس المياه التي شربها السوريون، وتنفسوا الهواء نفسه؟ ثم تذكرت أنهم ليسوا سوى مرتزقة، كان قرارهم أمريكيا قبل أن تبيعهم واشنطن لدمشق، وهم اليوم يتبعون للاحتلال الإسرائيلي.
هذه الليلة، ناشد الرئيس السوري أحمد الشرع العشائر العربية التي حررت السجناء - بينهم أطفال ونساء - من سجن تابع لـ"قسد" في مدينة الرقة بالترفق والتوقف عن القتال، قائلا لهم: "لقد حصلنا على اتفاق".
عندما يكون الشعب رديفا للدولة وجدارها الاستنادي، يسهل التعامل مع التحديات والأزمات.
لقد قدمت العشائر العربية في سوريا نموذجا حضاريا يخدم الدولة ويدعم قرارها السيادي، ويرفدها بالرجال الأوفياء.
أنا، كأردني، أشعر بالفخر لما جرى. فالعشائر العربية في سوريا لم تكن يوما مجرد مكون اجتماعي عابر، بل مثلت عبر التاريخ العمود الفقري للهوية الوطنية والركيزة الصلبة التي تستند إليها الدولة في الملمات.
وها هي تقدم اليوم نموذجا حضاريا فريدا يدعم مدنية الدولة، متجاوزة حدود الانتماء الضيق إلى رحاب السيادة الوطنية.
هكذا كانت دائما الحصن المنيع الذي يدعم قرار الدولة المستقل، والرافد الذي لا ينضب بالرجال الذين ذادوا عن حياض الوطن.
إن هذا الالتحام العضوي بين المنظومة العشائرية ومؤسسات الدولة يعكس وعيا أصيلا بأن أمن واستقرار البلاد يبدآن من تماسك نسيجها الاجتماعي، مما جعل من أبناء القبائل حراسا للإرث والجغرافيا، والمدافعين الأوائل عن كرامة الأرض والقرار السيادي السوري.
أتابع بذهول إخراج قوات العشائر العربية الموالية للحكومة السورية النساء من سجن قوات "قسد"، فلا أصدق ما أراه.
أيعقل أن يكون هؤلاء قد شربوا من نفس المياه التي شربها السوريون، وتنفسوا الهواء نفسه؟ ثم تذكرت أنهم ليسوا سوى مرتزقة، كان قرارهم أمريكيا قبل أن تبيعهم واشنطن لدمشق، وهم اليوم يتبعون للاحتلال الإسرائيلي.
هذه الليلة، ناشد الرئيس السوري أحمد الشرع العشائر العربية التي حررت السجناء - بينهم أطفال ونساء - من سجن تابع لـ"قسد" في مدينة الرقة بالترفق والتوقف عن القتال، قائلا لهم: "لقد حصلنا على اتفاق".
عندما يكون الشعب رديفا للدولة وجدارها الاستنادي، يسهل التعامل مع التحديات والأزمات.
لقد قدمت العشائر العربية في سوريا نموذجا حضاريا يخدم الدولة ويدعم قرارها السيادي، ويرفدها بالرجال الأوفياء.
أنا، كأردني، أشعر بالفخر لما جرى. فالعشائر العربية في سوريا لم تكن يوما مجرد مكون اجتماعي عابر، بل مثلت عبر التاريخ العمود الفقري للهوية الوطنية والركيزة الصلبة التي تستند إليها الدولة في الملمات.
وها هي تقدم اليوم نموذجا حضاريا فريدا يدعم مدنية الدولة، متجاوزة حدود الانتماء الضيق إلى رحاب السيادة الوطنية.
هكذا كانت دائما الحصن المنيع الذي يدعم قرار الدولة المستقل، والرافد الذي لا ينضب بالرجال الذين ذادوا عن حياض الوطن.
إن هذا الالتحام العضوي بين المنظومة العشائرية ومؤسسات الدولة يعكس وعيا أصيلا بأن أمن واستقرار البلاد يبدآن من تماسك نسيجها الاجتماعي، مما جعل من أبناء القبائل حراسا للإرث والجغرافيا، والمدافعين الأوائل عن كرامة الأرض والقرار السيادي السوري.
نيسان ـ نشر في 2026/01/18 الساعة 00:00