خداع التصميم.. السر وراء عدم محاذاة مقعدك لنافذة الطائرة
نيسان ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 00:00
كثيراً ما يفاجأ المسافرون، خاصة عشّاق الجلوس بجوار النافذة، بأن المقعد لا يقابل النافذة مباشرة، بل تكون إما متقدمة قليلاً أو متأخرة عن موضع الجلوس.
ورغم أن الأمر يبدو كخطأ تصميمي مزعج، فإن خبراء الطيران يؤكدون أنه نتيجة اعتبارات هندسية وتشغيلية دقيقة، تتقدّم فيها السلامة والكفاءة والتكلفة على راحة المشاهدة.
ويشير مختصون إلى أن تصميم الطائرات لا يضع توافق المقعد مع النافذة ضمن الأولويات، إذ تحكم هذه التفاصيل مجموعة من العوامل الفنية والاقتصادية، من بينها:
التصميم الهيكلي للطائرة
يتم توزيع النوافذ وفق متطلبات هيكل جسم الطائرة، لضمان المتانة وتحمل فروق الضغط على الارتفاعات العالية، وليس بناءً على أماكن صفوف المقاعد، ما يجعل التطابق بينهما أمراً ثانوياً.
المسافات القياسية بين المقاعد
تُثبت المقاعد وفق مسافات ثابتة بين الصفوف (Seat Pitch) تضمن السلامة والحد الأدنى من الراحة، بينما لا تتبع النوافذ هذه المسافات نفسها، ما يؤدي غالباً إلى عدم التوافق.
تعظيم عدد الركاب
تسعى شركات الطيران إلى استغلال المساحة بأكبر قدر ممكن دون الإخلال بالمعايير، إذ أن تعديل المقاعد لتتوافق مع النوافذ قد يقلل عددها ويؤثر على العائدات.
التصميمات المعيارية للمقاعد
تُصنّع المقاعد في وحدات معيارية يمكن تركيبها في طرازات مختلفة من الطائرات، لتقليل تكاليف التصنيع والصيانة، في حين تختلف أماكن النوافذ من طراز لآخر.
اختلاف طرازات الطائرات
لكل طائرة تصميم خاص لجسمها ومواقع نوافذها، بينما تفضل شركات الطيران توحيد ترتيب المقاعد عبر أسطولها لتسهيل التشغيل.
خفض التكاليف وسهولة الصيانة
إن تخصيص المقاعد بما يتوافق مع كل نافذة على حدة سيزيد التكاليف ويعقّد عمليات الصيانة، لذلك تُعتمد التخطيطات القياسية الأسرع والأوفر.
في سياق متصل، يكشف خبراء الطيران عن حقائق أخرى تتعلق بتصميم الطائرات، منها أن النوافذ تكون دائرية لتوزيع الضغط بشكل متساوٍ ومنع التشققات، وأن اللون الأبيض يُستخدم في المقصورات ليعكس الضوء ويُظهر النظافة ويعطي إحساساً بالاتساع، فيما تُعرف الخطوط البيضاء في السماء باسم "الخطوط التكاثفية" الناتجة عن تجمد بخار الماء الخارج من المحركات.
ورغم أن الأمر يبدو كخطأ تصميمي مزعج، فإن خبراء الطيران يؤكدون أنه نتيجة اعتبارات هندسية وتشغيلية دقيقة، تتقدّم فيها السلامة والكفاءة والتكلفة على راحة المشاهدة.
ويشير مختصون إلى أن تصميم الطائرات لا يضع توافق المقعد مع النافذة ضمن الأولويات، إذ تحكم هذه التفاصيل مجموعة من العوامل الفنية والاقتصادية، من بينها:
التصميم الهيكلي للطائرة
يتم توزيع النوافذ وفق متطلبات هيكل جسم الطائرة، لضمان المتانة وتحمل فروق الضغط على الارتفاعات العالية، وليس بناءً على أماكن صفوف المقاعد، ما يجعل التطابق بينهما أمراً ثانوياً.
المسافات القياسية بين المقاعد
تُثبت المقاعد وفق مسافات ثابتة بين الصفوف (Seat Pitch) تضمن السلامة والحد الأدنى من الراحة، بينما لا تتبع النوافذ هذه المسافات نفسها، ما يؤدي غالباً إلى عدم التوافق.
تعظيم عدد الركاب
تسعى شركات الطيران إلى استغلال المساحة بأكبر قدر ممكن دون الإخلال بالمعايير، إذ أن تعديل المقاعد لتتوافق مع النوافذ قد يقلل عددها ويؤثر على العائدات.
التصميمات المعيارية للمقاعد
تُصنّع المقاعد في وحدات معيارية يمكن تركيبها في طرازات مختلفة من الطائرات، لتقليل تكاليف التصنيع والصيانة، في حين تختلف أماكن النوافذ من طراز لآخر.
اختلاف طرازات الطائرات
لكل طائرة تصميم خاص لجسمها ومواقع نوافذها، بينما تفضل شركات الطيران توحيد ترتيب المقاعد عبر أسطولها لتسهيل التشغيل.
خفض التكاليف وسهولة الصيانة
إن تخصيص المقاعد بما يتوافق مع كل نافذة على حدة سيزيد التكاليف ويعقّد عمليات الصيانة، لذلك تُعتمد التخطيطات القياسية الأسرع والأوفر.
في سياق متصل، يكشف خبراء الطيران عن حقائق أخرى تتعلق بتصميم الطائرات، منها أن النوافذ تكون دائرية لتوزيع الضغط بشكل متساوٍ ومنع التشققات، وأن اللون الأبيض يُستخدم في المقصورات ليعكس الضوء ويُظهر النظافة ويعطي إحساساً بالاتساع، فيما تُعرف الخطوط البيضاء في السماء باسم "الخطوط التكاثفية" الناتجة عن تجمد بخار الماء الخارج من المحركات.
نيسان ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 00:00