حرب كبيرة وشيكة
نيسان ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 00:00
لا ننكر؛ بأن العرب، أمة أصابها الوهن، فوق الوهن، وسادت في شعوبها امراض، كاللامبالاة، وتفشت المصلحة الفردية كما المرض، المصلحة الفردية.. التي تحتل اولوية تتجاوز عن القيم عند كثيرين من أفرادها، فتعمقت اللامبالاة بالآخرين.. وفي نفس الوقت ومع هذه الحال، يشتد الصراع بين القوى الامبريالية او العظمى، أو الصناعية.. وثمة احتمالات كثيرة لخروج هذه الصراعات إلى العلن، واللجوء للقوة، للظفر بالمصالح التي تتنافس عليها تلك الدول.
أمريكا؛ تشعر بأنها تتقهقر، ويقل تأثيرها، فوق اتساخ أيديها وتبشيع وجهها المتزايد، فهي لا تنفك تتخلى عما كنا نعتقده ثوابت متحضرة، في سلوكها، كاحترام القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان، وحرية التفكير، وحق العيش ..الخ الأخلاقيات الحضارية الديمقراطية، لكنها تتجاوز عن هذا شيئا فشيئا بحجة حماية مصالحها، ولأنها تخسر في «الصراعات الباردة او الصامتة»، أصبحت اليوم تلوح بل تهدد بالتمدد والسيطرة، ولو بالقوة وبالقفز عن كل ذلك الإرث «المكذوب».
ما يقال عن امريكا يقال عن غيرها، ولو نسبيا، فجميع الأقوياء يشعرون بالخطر، وجميعهم يحسبون حساباتهم، ويستعدون لمختلف الاحتمالات، الا نحن العرب، فأقصى ما تفكر فيه الغالبية، هو المحافظة على أي مكان ومساحة بعد أن تنتهي الحرب الافتراضية، ولا تفكير أو جهود حتى لاختيار المكان والموقف الأقل خسائر، بينما الصين مثلا، تلك الدولة العملاقة، التي أجادت الصمت والفعل، والتي كانت قبل 30 عاما، من بلدان العالم الثالث، ها هي اليوم، لاعب كبير أساسي، وطرف مهم في هذا الصراع، ولديها أكثر من خيار استراتيجي للدخول او الخروج من هذا الصراع، بنتائج أفضل، طالما استطاعت الحصول عليها دون ان تطلق طلقة واحدة.
كنا؛ وما زلنا، أمة تحتاج لوحدة موقف، وأصبحنا اليوم بحاجته أكثر من أي وقت مضى، وإن لم يكن لتحسين فرصنا كبلدان عربية، لمزيد من اعتماد على الذات وتكامل، فليكن من أجل الإبقاء على هذه الحال على الأقل، دون أن نجد أنفسنا نرزح تحت نير استعمار واحتلال عسكري جديد، يزيد المُقسّم تقسيما، والضائع ضياعا.
يكفينا تعاميا وادعاء طرش.
أمريكا؛ تشعر بأنها تتقهقر، ويقل تأثيرها، فوق اتساخ أيديها وتبشيع وجهها المتزايد، فهي لا تنفك تتخلى عما كنا نعتقده ثوابت متحضرة، في سلوكها، كاحترام القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان، وحرية التفكير، وحق العيش ..الخ الأخلاقيات الحضارية الديمقراطية، لكنها تتجاوز عن هذا شيئا فشيئا بحجة حماية مصالحها، ولأنها تخسر في «الصراعات الباردة او الصامتة»، أصبحت اليوم تلوح بل تهدد بالتمدد والسيطرة، ولو بالقوة وبالقفز عن كل ذلك الإرث «المكذوب».
ما يقال عن امريكا يقال عن غيرها، ولو نسبيا، فجميع الأقوياء يشعرون بالخطر، وجميعهم يحسبون حساباتهم، ويستعدون لمختلف الاحتمالات، الا نحن العرب، فأقصى ما تفكر فيه الغالبية، هو المحافظة على أي مكان ومساحة بعد أن تنتهي الحرب الافتراضية، ولا تفكير أو جهود حتى لاختيار المكان والموقف الأقل خسائر، بينما الصين مثلا، تلك الدولة العملاقة، التي أجادت الصمت والفعل، والتي كانت قبل 30 عاما، من بلدان العالم الثالث، ها هي اليوم، لاعب كبير أساسي، وطرف مهم في هذا الصراع، ولديها أكثر من خيار استراتيجي للدخول او الخروج من هذا الصراع، بنتائج أفضل، طالما استطاعت الحصول عليها دون ان تطلق طلقة واحدة.
كنا؛ وما زلنا، أمة تحتاج لوحدة موقف، وأصبحنا اليوم بحاجته أكثر من أي وقت مضى، وإن لم يكن لتحسين فرصنا كبلدان عربية، لمزيد من اعتماد على الذات وتكامل، فليكن من أجل الإبقاء على هذه الحال على الأقل، دون أن نجد أنفسنا نرزح تحت نير استعمار واحتلال عسكري جديد، يزيد المُقسّم تقسيما، والضائع ضياعا.
يكفينا تعاميا وادعاء طرش.
نيسان ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 00:00