أحمد عبيدات 'حكيم الأردن'
نيسان ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 00:00
وأنا طالب في المدرسة، وفي عام 1995 حضرت محاضرة لدولة أحمد عبيدات في قاعة بلدية الكرك.
لأول مرة أحضر محاضرة وأشارك في فعالية سياسية عامة، وأسمع كلامًا إصلاحيًا وطنيًا في السياسة الأردنية خارج أوراق الجرائد والمجلات، والكتب.
كان الكلام في السياسة ممنوعًا ومحظورًا وحقل ألغام، ولا تسمع في الإعلام والسياسة إلا رواية ووجهة نظر واحدة.
فاليوم لا أظن أنه يختلف كثيرًا عن أمس، وعن مرحلة محاضرة عبيدات في الكرك.
دولة أحمد عبيدات يصلح أن يُطلق عليه اسم «حكيم الأردن». هذا اللقب لم يُمنح ويصدر لأي سياسي أردني. ولست مخطئًا في إطلاق هذا اللقب على دولة عبيدات. لم ألتقِ به شخصيًا، وحضرت له محاضرة قبل حوالي ثلاثين عامًا.
وأتابع مواقفه وآراءه ومداخلاته، واتجاهاته السياسية.
أحمد عبيدات أثرى الحياة السياسية الأردنية، وغير من مفهوم العمل السياسي، ونقل السياسة من الأبراج العاجية إلى الشارع والميادين.
وكم عانت السياسة الأردنية من فراغ وانعدام للتوازن والفعالية.
ودولة أحمد عبيدات كان من حكماء وقادة السياسة الأردنية، ورمزًا وطنيًا، وامتلك صفة الحكمة والرشد، ودافع عن الإصلاح والحكم الرشيد، وناهض اللوبيات ومراكز القوى والفساد المعطلة للإصلاح والبناء الوطني.
حظي بصدقية أردنية وإجماع وطني. ومن عقدين عمل حالة وطنية في العمل السياسي، وحشد طاقات شابة والقيادات الوسطية، وحاول إنتاج الكتلة الحرجة، ولنقل البديل الثالث في السياسة الأردنية.
وإخراج السياسة الأردنية من الاختناق والعصاب الحزبي التقليدي، والتشوهات البنيوية والتاريخية لأحزاب سياسية وقوى وأطر تقليدية للمعارضات الأردنية.
حارب عبيدات النهج النيوليبرالي، ومشروعه المتسرع في الاقتصاد وإدارة الدولة، ومن جهة أخرى، قاوم الأحزاب الأيديولوجية المغلقة والخشبية، وخصوصًا الإخوان المسلمين وأحزاب اليسار الفصائلي.
وأسس عبيدات لتيار سياسي إصلاحي وطني، وخط سياسي شعبي ديمقراطي، مؤمن بالديمقراطية ويمثل شرائح اجتماعية، وطبقات اجتماعية وطنية، ودفع لولادة حوارات وسجالات اجتماعية وسياسية في إطار ديمقراطي فاعل.
مكانة عبيدات العشائرية والوطنية وحكمته وتجربته ودرايته العميقة بالدولة الأردنية وثوابتها وهياكلها وإمكاناتها جعلت خطابه ومشروعه السياسي عقلانيًا ومقبولًا بين الجماهير والأوساط والتيارات السياسية والشعبية.
دولة عبيدات هو الحكيم الذي لا يتعب. لمثل أحمد عبيدات ندعو بالشفاء، ولمثله بيننا أمس واليوم من يجعل الأمل يتفوق على الخيبة والانكسار.
لأول مرة أحضر محاضرة وأشارك في فعالية سياسية عامة، وأسمع كلامًا إصلاحيًا وطنيًا في السياسة الأردنية خارج أوراق الجرائد والمجلات، والكتب.
كان الكلام في السياسة ممنوعًا ومحظورًا وحقل ألغام، ولا تسمع في الإعلام والسياسة إلا رواية ووجهة نظر واحدة.
فاليوم لا أظن أنه يختلف كثيرًا عن أمس، وعن مرحلة محاضرة عبيدات في الكرك.
دولة أحمد عبيدات يصلح أن يُطلق عليه اسم «حكيم الأردن». هذا اللقب لم يُمنح ويصدر لأي سياسي أردني. ولست مخطئًا في إطلاق هذا اللقب على دولة عبيدات. لم ألتقِ به شخصيًا، وحضرت له محاضرة قبل حوالي ثلاثين عامًا.
وأتابع مواقفه وآراءه ومداخلاته، واتجاهاته السياسية.
أحمد عبيدات أثرى الحياة السياسية الأردنية، وغير من مفهوم العمل السياسي، ونقل السياسة من الأبراج العاجية إلى الشارع والميادين.
وكم عانت السياسة الأردنية من فراغ وانعدام للتوازن والفعالية.
ودولة أحمد عبيدات كان من حكماء وقادة السياسة الأردنية، ورمزًا وطنيًا، وامتلك صفة الحكمة والرشد، ودافع عن الإصلاح والحكم الرشيد، وناهض اللوبيات ومراكز القوى والفساد المعطلة للإصلاح والبناء الوطني.
حظي بصدقية أردنية وإجماع وطني. ومن عقدين عمل حالة وطنية في العمل السياسي، وحشد طاقات شابة والقيادات الوسطية، وحاول إنتاج الكتلة الحرجة، ولنقل البديل الثالث في السياسة الأردنية.
وإخراج السياسة الأردنية من الاختناق والعصاب الحزبي التقليدي، والتشوهات البنيوية والتاريخية لأحزاب سياسية وقوى وأطر تقليدية للمعارضات الأردنية.
حارب عبيدات النهج النيوليبرالي، ومشروعه المتسرع في الاقتصاد وإدارة الدولة، ومن جهة أخرى، قاوم الأحزاب الأيديولوجية المغلقة والخشبية، وخصوصًا الإخوان المسلمين وأحزاب اليسار الفصائلي.
وأسس عبيدات لتيار سياسي إصلاحي وطني، وخط سياسي شعبي ديمقراطي، مؤمن بالديمقراطية ويمثل شرائح اجتماعية، وطبقات اجتماعية وطنية، ودفع لولادة حوارات وسجالات اجتماعية وسياسية في إطار ديمقراطي فاعل.
مكانة عبيدات العشائرية والوطنية وحكمته وتجربته ودرايته العميقة بالدولة الأردنية وثوابتها وهياكلها وإمكاناتها جعلت خطابه ومشروعه السياسي عقلانيًا ومقبولًا بين الجماهير والأوساط والتيارات السياسية والشعبية.
دولة عبيدات هو الحكيم الذي لا يتعب. لمثل أحمد عبيدات ندعو بالشفاء، ولمثله بيننا أمس واليوم من يجعل الأمل يتفوق على الخيبة والانكسار.
نيسان ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 00:00