ثورة طبية في 2026: وخزة إصبع تغني عن فحوصات الدماغ لتشخيص الزهايمر
نيسان ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 00:00
قد يتمكّن الأطباء قريباً من تشخيص مرض الزهايمر عبر فحص دم بسيط يتمّ بوخز إصبع المريض.
في هذا الإطار، تُجرى حالياً تجربة سريرية دولية لدراسة هذه الإمكانية تشمل ألف متطوع تزيد أعمارهم عن 60 عاماً في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا.
ووفق "إم إس إن هيلث"، تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض الزهايمر.
المؤشرات الحيوية الدموية
وقالت الدكتورة جيوفانا لالي، مديرة الاستراتيجية والعمليات في مؤسسة "لايف آرك" الخيرية الطبية التي تتشارك مع مؤسسة المنصة العالمية لأبحاث الزهايمر ومعهد أبحاث الخرف البريطاني في هذا البحث: "نحن ندرس وجود 3 بروتينات مرتبطة بالمرض، تُعرف باسم المؤشرات الحيوية الدموية. ومن خلال تحليل تركيز ومستويات هذه البروتينات، يمكننا تحديد ما إذا كان الشخص مُعرّضاً لخطر الإصابة بالزهايمر".
وقد أظهرت الدراسات أن بروتينات ضارة تسمى الأميلويد والتاو يمكن أن تتراكم في دماغ الإنسان لأكثر من 15 عاماً قبل ظهور أعراض الزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف.
مقارنة فحص الدم بتصوير الدماغ
وفي التجربة الحالية، سوف يخضع جميع المتطوعين للاختبارات المعيارية الحالية لتشخيص مرض الزهايمر، والتي تتضمّن تصويراً مقطعياً بالإصدار البوزيتروني (PET) للدماغ باستخدام مادة مشعّة، أو بزلاً قطنياً لأخذ عينة من السائل النخاعي.
وهذه الاختبارات مكلفة، وتستغرق وقتاً طويلاً، وتتطلب تدخلاً جراحياً، ولا يتاح إجراؤها إلا لاثنين من كل 100 مريض بألزهايمر. لذا يُؤمل أن يسهم اختبار وخز الإصبع في إحداث ثورة في طريقة تشخيص هذا المرض.
وواحدة من المزايا الرئيسية لاختبار وخز الإصبع احتمال إجرائه في المنزل وإرسال العيّنة إلى المختبر لتحليلها لأنها لا تتطلب تبريداً.
في هذا الإطار، تُجرى حالياً تجربة سريرية دولية لدراسة هذه الإمكانية تشمل ألف متطوع تزيد أعمارهم عن 60 عاماً في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا.
ووفق "إم إس إن هيلث"، تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض الزهايمر.
المؤشرات الحيوية الدموية
وقالت الدكتورة جيوفانا لالي، مديرة الاستراتيجية والعمليات في مؤسسة "لايف آرك" الخيرية الطبية التي تتشارك مع مؤسسة المنصة العالمية لأبحاث الزهايمر ومعهد أبحاث الخرف البريطاني في هذا البحث: "نحن ندرس وجود 3 بروتينات مرتبطة بالمرض، تُعرف باسم المؤشرات الحيوية الدموية. ومن خلال تحليل تركيز ومستويات هذه البروتينات، يمكننا تحديد ما إذا كان الشخص مُعرّضاً لخطر الإصابة بالزهايمر".
وقد أظهرت الدراسات أن بروتينات ضارة تسمى الأميلويد والتاو يمكن أن تتراكم في دماغ الإنسان لأكثر من 15 عاماً قبل ظهور أعراض الزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف.
مقارنة فحص الدم بتصوير الدماغ
وفي التجربة الحالية، سوف يخضع جميع المتطوعين للاختبارات المعيارية الحالية لتشخيص مرض الزهايمر، والتي تتضمّن تصويراً مقطعياً بالإصدار البوزيتروني (PET) للدماغ باستخدام مادة مشعّة، أو بزلاً قطنياً لأخذ عينة من السائل النخاعي.
وهذه الاختبارات مكلفة، وتستغرق وقتاً طويلاً، وتتطلب تدخلاً جراحياً، ولا يتاح إجراؤها إلا لاثنين من كل 100 مريض بألزهايمر. لذا يُؤمل أن يسهم اختبار وخز الإصبع في إحداث ثورة في طريقة تشخيص هذا المرض.
وواحدة من المزايا الرئيسية لاختبار وخز الإصبع احتمال إجرائه في المنزل وإرسال العيّنة إلى المختبر لتحليلها لأنها لا تتطلب تبريداً.
نيسان ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 00:00