كشف مفاجئ .. لقاح الحزام الناري قد يبطئ الشيخوخة البيولوجية
نيسان ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 00:00
لم يعد دور اللقاحات يقتصر على الوقاية من الأمراض المعدية فحسب، بل بدأت الأبحاث العلمية تكشف عن فوائد أوسع تمتد إلى دعم الصحة العامة وإبطاء مظاهر التقدم في العمر.
وفي هذا السياق، توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن لقاح الحزام الناري (Shingles) قد يرتبط بتباطؤ الشيخوخة البيولوجية لدى كبار السن، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم العلاقة بين جهاز المناعة وعملية الشيخوخة.
الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية ليونارد ديفيس لعلوم الشيخوخة بجامعة جنوب كاليفورنيا، اعتمدت على بيانات "دراسة الصحة والتقاعد الأميركية"، وهي قاعدة بيانات وطنية واسعة النطاق. وشملت التحليلات أكثر من 3800 مشارك تبلغ أعمارهم 70 عاماً فأكثر، جرى تتبع حالتهم الصحية حتى عام 2016.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تلقوا لقاح الحزام الناري سجلوا، في المتوسط، وتيرة أبطأ للشيخوخة البيولوجية مقارنة بغير الملقحين، حتى بعد الأخذ في الاعتبار العوامل الديموغرافية والحالة الصحية ونمط الحياة.
وتختلف الشيخوخة البيولوجية عن العمر الزمني؛ إذ تعكس مدى كفاءة عمل أجهزة الجسم المختلفة، مثل القلب والمناعة والدماغ، وليس عدد السنوات التي عاشها الإنسان. فقد يكون شخصان في العمر نفسه، لكن أحدهما يتمتع بمؤشرات صحية أقرب إلى الأعمار الأصغر، بينما تظهر على الآخر علامات تدهور مبكر.
واعتمد الباحثون على سبعة مؤشرات حيوية لقياس الشيخوخة البيولوجية، شملت مستويات الالتهاب، وكفاءة المناعة الفطرية والمكتسبة، وصحة الجهاز القلبي الوعائي، ومؤشرات التنكس العصبي، إضافة إلى التغيرات الجينية والوراثية المرتبطة بالتقدم في العمر.
وبحسب الدراسة، فقد سجل الملقحون معدلات أقل من الالتهاب المزمن، إلى جانب تباطؤ واضح في التغيرات الجينية المرتبطة بالشيخوخة، فضلاً عن نتائج أفضل في المؤشر المركب للشيخوخة البيولوجية.
وقالت الباحثة جونغ كي كيم، الأستاذة المشاركة في علوم الشيخوخة والمعدة الرئيسية للدراسة، إن هذه النتائج تعزز الفرضية القائلة إن اللقاحات قد تلعب دوراً في دعم «الشيخوخة الصحية» عبر آليات تتجاوز منع العدوى. وأوضحت أن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، المعروف علمياً بـ«الالتهاب المرتبط بالتقدم في العمر»، يُعد عاملاً أساسياً في الإصابة بأمراض القلب والهشاشة والتراجع المعرفي.
وأضافت أن الوقاية من إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي، المسبب للحزام الناري، قد تساعد في خفض هذا الالتهاب، وبالتالي دعم صحة الجسم على المدى الطويل.
فوائد طويلة الأمد ولم تتوقف الفوائد عند المدى القصير، إذ أظهرت التحليلات أن المشاركين الذين تلقوا اللقاح قبل أربع سنوات أو أكثر ما زالوا يتمتعون بمؤشرات أبطأ للشيخوخة البيولوجية مقارنة بغير الملقحين، ما يشير إلى تأثيرات مستدامة نسبياً.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج، رغم أهميتها، لا تزال بحاجة إلى دراسات طولية وتجريبية إضافية لتأكيد العلاقة السببية. ومع ذلك، فإنها تضيف دليلاً جديداً على أن اللقاحات قد تكون أداة داعمة لاستراتيجيات الشيخوخة الصحية، إلى جانب دورها الوقائي التقليدي.
وفي هذا السياق، توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن لقاح الحزام الناري (Shingles) قد يرتبط بتباطؤ الشيخوخة البيولوجية لدى كبار السن، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم العلاقة بين جهاز المناعة وعملية الشيخوخة.
الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية ليونارد ديفيس لعلوم الشيخوخة بجامعة جنوب كاليفورنيا، اعتمدت على بيانات "دراسة الصحة والتقاعد الأميركية"، وهي قاعدة بيانات وطنية واسعة النطاق. وشملت التحليلات أكثر من 3800 مشارك تبلغ أعمارهم 70 عاماً فأكثر، جرى تتبع حالتهم الصحية حتى عام 2016.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تلقوا لقاح الحزام الناري سجلوا، في المتوسط، وتيرة أبطأ للشيخوخة البيولوجية مقارنة بغير الملقحين، حتى بعد الأخذ في الاعتبار العوامل الديموغرافية والحالة الصحية ونمط الحياة.
وتختلف الشيخوخة البيولوجية عن العمر الزمني؛ إذ تعكس مدى كفاءة عمل أجهزة الجسم المختلفة، مثل القلب والمناعة والدماغ، وليس عدد السنوات التي عاشها الإنسان. فقد يكون شخصان في العمر نفسه، لكن أحدهما يتمتع بمؤشرات صحية أقرب إلى الأعمار الأصغر، بينما تظهر على الآخر علامات تدهور مبكر.
واعتمد الباحثون على سبعة مؤشرات حيوية لقياس الشيخوخة البيولوجية، شملت مستويات الالتهاب، وكفاءة المناعة الفطرية والمكتسبة، وصحة الجهاز القلبي الوعائي، ومؤشرات التنكس العصبي، إضافة إلى التغيرات الجينية والوراثية المرتبطة بالتقدم في العمر.
وبحسب الدراسة، فقد سجل الملقحون معدلات أقل من الالتهاب المزمن، إلى جانب تباطؤ واضح في التغيرات الجينية المرتبطة بالشيخوخة، فضلاً عن نتائج أفضل في المؤشر المركب للشيخوخة البيولوجية.
وقالت الباحثة جونغ كي كيم، الأستاذة المشاركة في علوم الشيخوخة والمعدة الرئيسية للدراسة، إن هذه النتائج تعزز الفرضية القائلة إن اللقاحات قد تلعب دوراً في دعم «الشيخوخة الصحية» عبر آليات تتجاوز منع العدوى. وأوضحت أن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، المعروف علمياً بـ«الالتهاب المرتبط بالتقدم في العمر»، يُعد عاملاً أساسياً في الإصابة بأمراض القلب والهشاشة والتراجع المعرفي.
وأضافت أن الوقاية من إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي، المسبب للحزام الناري، قد تساعد في خفض هذا الالتهاب، وبالتالي دعم صحة الجسم على المدى الطويل.
فوائد طويلة الأمد ولم تتوقف الفوائد عند المدى القصير، إذ أظهرت التحليلات أن المشاركين الذين تلقوا اللقاح قبل أربع سنوات أو أكثر ما زالوا يتمتعون بمؤشرات أبطأ للشيخوخة البيولوجية مقارنة بغير الملقحين، ما يشير إلى تأثيرات مستدامة نسبياً.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج، رغم أهميتها، لا تزال بحاجة إلى دراسات طولية وتجريبية إضافية لتأكيد العلاقة السببية. ومع ذلك، فإنها تضيف دليلاً جديداً على أن اللقاحات قد تكون أداة داعمة لاستراتيجيات الشيخوخة الصحية، إلى جانب دورها الوقائي التقليدي.
نيسان ـ نشر في 2026/01/20 الساعة 00:00