الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وصندوق التنمية الانسانية يوقّعان مذكرة تفاهم
نيسان ـ نشر في 2026/01/21 الساعة 00:00
وقّعت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مذكرة تفاهم شراكة جديدة مع صندوق التنمية الانسانية (HDF)، إلى جانب اتفاقية تعاون خاصة بالمشروع، لدعم تنفيذ مشروع أرزاق 2026.
ويجسّد هذا التعاون التزامًا مشتركًا بتعزيز التدخلات الإنسانية والتنموية في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تركيز خاص على التمكين الاقتصادي المستدام وبناء سبل العيش.
وبموجب اتفاقية المشروع، سيتم تدريب وتمكين 180 سيدة في مجالات الخياطة، والطهي، والحرف اليدوية، من خلال برامج تدريب مهني عملي تركز على بناء المهارات، وتعزيز القدرة الإنتاجية، وخلق فرص حقيقية مدرّة للدخل، بما يسهم في تحسين مستويات المعيشة وتعزيز استقرار الأسر.
ويعكس مشروع أرزاق 2026 توجهًا استراتيجيًا لدى كل من الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ومنظمة صندوق التنمية الانسانية للانتقال من المساعدات قصيرة الأمد إلى التنمية المجتمعية طويلة الأمد. ولا يقتصر المشروع على التدريب المهني، بل يشمل تزويد المستفيدات بحقائب وأدوات إنتاجية عند انتهاء التدريب، بما يمكّنهن من إطلاق مشاريع منزلية صغيرة والبدء بنشاط اقتصادي مستقل.
كما ستحصل المستفيدات على دعم لاحق للتدريب من خلال إتاحة الفرصة لعرض وتسويق منتجاتهن في صالة عرض “ضي”، وهو مساحة مخصصة لدعم المنتجات المحلية وتعزيز وصولها إلى الأسواق، بما يسهم في تعزيز استدامة المشاريع التي تقودها النساء.
ومن خلال هذا النهج المتكامل، تؤكد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ومنظمة صندوق التنمية الانسانية دورهما المشترك في تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي، ودعم الاعتماد على الذات، ومساندة الأسر الأكثر احتياجًا، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود والاستدامة.
قال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الدكتور حسين الشبلي: “تعكس هذه الاتفاقية التزام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بنهج العمل الإنساني القائم على التمكين وبناء الفرص. ويشكّل مشروع أرزاق 2026 نموذجًا عمليًا للتنمية المستدامة التي تبدأ بالإنسان وتستثمر في طاقاته الإنتاجية. فتمكين المرأة لا يقتصر على التدريب فحسب، بل يشمل توفير الأدوات اللازمة للانطلاق، من خلال الحقائب الإنتاجية التي تتيح للمستفيدات إطلاق مشاريعهن الصغيرة، إلى جانب الدعم المستمر عبر منصات تُمكّنهن من عرض وتسويق منتجاتهن. ويسهم هذا النهج المتكامل في تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتحسين جودة الحياة للأسر والمجتمعات المحلية، ضمن إطار شامل للحماية الاجتماعية.”
ومن جانبه قال الدكتور محمد الشبول، قائد منظمة صندوق التنمية االانسانية: "يعكس هذا التعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية التزامًا مشتركًا ببناء استجابات متكاملة تجمع بين الإغاثة الإنسانية والتمكين الاقتصادي طويل الأمد. وبينما يشكّل مشروع أرزاق 2026 نقطة انطلاق مهمة، فإن هذه الشراكة تتجاوز مشروعًا واحدًا لتؤسس إطارًا أوسع للتعاون في مجالات العمل الإنساني والتدخلات التنموية المستدامة في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
ومن خلال هذه الشراكة، يهدف صندوق التنمية الانسانية إلى العمل جنبًا إلى جنب مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، وفي الوقت ذاته الاستثمار في مهارات الأفراد وقدراتهم الإنتاجية وكرامتهم. ونثمّن عاليًا الدور الوطني والمؤسسي الذي تضطلع به الهيئة، ونتطلع إلى شراكة استراتيجية تُحقق أثرًا ملموسًا وقابلًا للقياس لصالح الأفراد والأسر والمجتمعات الأكثر احتياجًا في المنطقة.
ويجسّد هذا التعاون التزامًا مشتركًا بتعزيز التدخلات الإنسانية والتنموية في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تركيز خاص على التمكين الاقتصادي المستدام وبناء سبل العيش.
وبموجب اتفاقية المشروع، سيتم تدريب وتمكين 180 سيدة في مجالات الخياطة، والطهي، والحرف اليدوية، من خلال برامج تدريب مهني عملي تركز على بناء المهارات، وتعزيز القدرة الإنتاجية، وخلق فرص حقيقية مدرّة للدخل، بما يسهم في تحسين مستويات المعيشة وتعزيز استقرار الأسر.
ويعكس مشروع أرزاق 2026 توجهًا استراتيجيًا لدى كل من الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ومنظمة صندوق التنمية الانسانية للانتقال من المساعدات قصيرة الأمد إلى التنمية المجتمعية طويلة الأمد. ولا يقتصر المشروع على التدريب المهني، بل يشمل تزويد المستفيدات بحقائب وأدوات إنتاجية عند انتهاء التدريب، بما يمكّنهن من إطلاق مشاريع منزلية صغيرة والبدء بنشاط اقتصادي مستقل.
كما ستحصل المستفيدات على دعم لاحق للتدريب من خلال إتاحة الفرصة لعرض وتسويق منتجاتهن في صالة عرض “ضي”، وهو مساحة مخصصة لدعم المنتجات المحلية وتعزيز وصولها إلى الأسواق، بما يسهم في تعزيز استدامة المشاريع التي تقودها النساء.
ومن خلال هذا النهج المتكامل، تؤكد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ومنظمة صندوق التنمية الانسانية دورهما المشترك في تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي، ودعم الاعتماد على الذات، ومساندة الأسر الأكثر احتياجًا، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود والاستدامة.
قال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الدكتور حسين الشبلي: “تعكس هذه الاتفاقية التزام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بنهج العمل الإنساني القائم على التمكين وبناء الفرص. ويشكّل مشروع أرزاق 2026 نموذجًا عمليًا للتنمية المستدامة التي تبدأ بالإنسان وتستثمر في طاقاته الإنتاجية. فتمكين المرأة لا يقتصر على التدريب فحسب، بل يشمل توفير الأدوات اللازمة للانطلاق، من خلال الحقائب الإنتاجية التي تتيح للمستفيدات إطلاق مشاريعهن الصغيرة، إلى جانب الدعم المستمر عبر منصات تُمكّنهن من عرض وتسويق منتجاتهن. ويسهم هذا النهج المتكامل في تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتحسين جودة الحياة للأسر والمجتمعات المحلية، ضمن إطار شامل للحماية الاجتماعية.”
ومن جانبه قال الدكتور محمد الشبول، قائد منظمة صندوق التنمية االانسانية: "يعكس هذا التعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية التزامًا مشتركًا ببناء استجابات متكاملة تجمع بين الإغاثة الإنسانية والتمكين الاقتصادي طويل الأمد. وبينما يشكّل مشروع أرزاق 2026 نقطة انطلاق مهمة، فإن هذه الشراكة تتجاوز مشروعًا واحدًا لتؤسس إطارًا أوسع للتعاون في مجالات العمل الإنساني والتدخلات التنموية المستدامة في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
ومن خلال هذه الشراكة، يهدف صندوق التنمية الانسانية إلى العمل جنبًا إلى جنب مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، وفي الوقت ذاته الاستثمار في مهارات الأفراد وقدراتهم الإنتاجية وكرامتهم. ونثمّن عاليًا الدور الوطني والمؤسسي الذي تضطلع به الهيئة، ونتطلع إلى شراكة استراتيجية تُحقق أثرًا ملموسًا وقابلًا للقياس لصالح الأفراد والأسر والمجتمعات الأكثر احتياجًا في المنطقة.
نيسان ـ نشر في 2026/01/21 الساعة 00:00