دراسة: الاضطرابات النفسية تتقاطع في جذور جينية مشتركة

نيسان ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 00:00
اكتشف العلماء أن العديد من الاضطرابات النفسية تتقاطع في جذور جينية مشتركة، ما يمهد الطريق لعلاجات أبسط وأقل تكلفة.
وبناءً على هذا التركيب الجيني المشترك، قسم العلماء الاضطرابات إلى 5 مجموعات متميزة، تشمل الاضطرابات الداخلية، والتي تضم الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة، واضطرابات النمو العصبي، مثل التوحد، واضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه.
العلاجات الحالية
وفي الوقت الحالي، تُعالج الأمراض النفسية، مثل اضطراب ثنائي القطب والاكتئاب والقلق، غالباً كحالات منفصلة تماماً تتطلب استخدام أدوية متعددة قد تستهدف آليات مختلفة، وتؤدي إلى آثار جانبية خاصة بها.
وفي العلاجات المعتمدة ينتهي العديد من المرضى بتناول أدوية متعددة، لأن الدواء الأول أو الثاني أو الثالث لم يكن فعالاً، أو تسبب في آثار جانبية لا تُحتمل.
ويضيف الأطباء أدوية أو يستبدلونها في محاولة لإيجاد توليفة تسيطر على الأعراض، ​​وقد يتناول المرضى أيضاً أدوية متعددة بسبب تشخيصات متعددة.

تصنيف المشاكل النفسية
في هذه الدراسة، التي شارك فيها علماء من جامعات كولورادو وأوسلو وأمسترام، قسّمت الاضطرابات إلى 5 مجموعات متميزة كالتالي:
اضطرابات تعاطي المواد، مثل: إدمان الكحول والمواد الأفيونية.
الاضطرابات النفسية الداخلية، بما فيها الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة.
اضطرابات النمو العصبي، مثل: التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
الاضطرابات الوسواسية القهرية، التي تشمل فقدان الشهية العصبي والوسواس القهري ومتلازمة توريت.
مجموعة SB، التي تضم الفصام والاضطراب ثنائي القطب.
وحدد التحليل مئات المؤشرات الجينية الفردية، و238 متغيراً جينياً مرتبطاً بواحدة على الأقل من فئات المخاطر النفسية الـ 5 الرئيسية.
وعبر تحديد المجموعة البيولوجية الصحيحة منذ البداية، تزداد فرصة نجاح العلاج الأول بشكل كبير، ما قد يمنع الحاجة إلى إضافة المزيد من الأدوية لتعويض عدم فاعلية العلاج الأساسي.
    نيسان ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 00:00