وفاة طفل “ثلاثة أشهر” في غزة بفعل البرد القارس

نيسان ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 00:00
توفي طفل رضيع، صباح اليوم الخميس، متأثرًا بموجة البرد القارس التي تضرب خيام النازحين في قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية وصحية متدهورة يعيشها السكان منذ أشهر.
وأفادت مصادر طبية في القطاع بأن الرضيع علي أبو زور، البالغ من العمر ثلاثة أشهر، فارق الحياة نتيجة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، وعدم توفر وسائل التدفئة داخل خيام النزوح، في وقت تتواصل فيه تأثيرات المنخفضات الجوية والبرد الشديد على آلاف العائلات التي شُرّدت من منازلها بفعل الحرب.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تحذيرات متكررة أطلقتها مؤسسات طبية وإنسانية من المخاطر المتزايدة التي يواجهها الأطفال الرضع وكبار السن في مخيمات النزوح، خصوصًا مع نقص الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة، ومنع إدخال الخيام ومواد الإيواء الكافية إلى القطاع.
ويعيش مئات آلاف الفلسطينيين في غزة داخل خيام مؤقتة ومتهالكة، لا تقي من البرد أو الأمطار، بعد تدمير أحياء سكنية كاملة خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل، فيما تعاني المنظومة الصحية من انهيار حاد نتيجة استهداف المستشفيات، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وانقطاع الكهرباء والوقود.
وكانت منظمات دولية قد حذّرت في وقت سابق من أن الظروف المناخية القاسية، إلى جانب سوء التغذية وتلوث المياه وانعدام الرعاية الصحية، قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال، لا سيما حديثي الولادة، في حال استمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة.
وتتزامن موجة البرد الحالية مع استمرار معاناة النازحين من آثار الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية، وسط دعوات متصاعدة لتدخل دولي عاجل يضمن توفير المأوى الآمن واحتياجات التدفئة والرعاية الصحية، وحماية المدنيين في قطاع غزة.
    نيسان ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 00:00