رويترز: صور أقمار صناعية تظهر تغيير خط سيطرة الاحتلال في غزة وتطويق مزيد من الأراضي الفلسطينية
نيسان ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 00:00
أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية أنالاحتلالالإسرائيلي دمر عشرات المباني وهجرت فلسطينيين في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة؛ عندما نقلت كتلا ترسم الخط الفاصل بموجب الاتفاق المبرم بين حركة حماس إلى عمق أحد أحياءالمدينةفي كانون الأول.
وتظهر صور الأقمار الصناعية أنالاحتلالالإسرائيلي وضع الكتل الخرسانية التي تهدف إلى ترسيم "الخط الأصفر" في مناطق في أنحاءغزةعلى بعد عشرات أو أحيانا مئات الأمتار داخل قطاع غزة، وأن قواتها اقام أيضا ما لا يقل عن 6 تحصينات لتمركز قواته.
وتظهر الصور أيضا كيف غيرت إسرائيل منفردة خط سيطرتها فيغزةوطوقت المزيد من الأراضي التي يمكن أن يعيش فيها الفلسطينيون، حتى في الوقت الذي يمضي فيهالرئيسالأميركي دونالدترامبقدما في خطة إنهاء الحرب فيغزةالتي تدعو إلى انسحاب قواتالاحتلالالإسرائيلية من المزيد من المواقع.
وتبدو منطقة السيطرة الإسرائيلية الآخذة في الاتساع أكثر وضوحا في حي التفاح الذي كان يوما ما حيا تاريخيا فيمدينةغزة، لكنه صار أرضا قاحلة تنتشر بها المباني المدمرة والحطام المعدني جراء العدوان الإسرائيلي على مدى عامين.
ولجأ الآلاف من الفلسطينيين إلى حي التفاح بعد سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول والذي كان من المفترض أن يشهد انسحاب قواتالاحتلالإلى الخط الأصفر المحدد على الخرائط العسكرية ويمتد تقريبا على طول قطاعغزةبالكامل ويلاصق الحافة الشرقية للحي.
لكن صور الأقمار الصناعية لحي التفاح التي التقطت يومي 2 و13 كانون الأول تظهر أنالاحتلالالإسرائيلي وضع في البداية كتلا على الجانب الذي تسيطر عليه حماس من الخط الأصفر ثم نقلتها إلى مسافة 200 متر تقريبا إلى الداخل.
ويظهر تحليل رويترز للصور أنه بعد نقل الكتل المطلية باللون الأصفر، بدأت قواتالاحتلالفي تسويةالمنطقةبالأرض وتدمير ما لا يقل عن 40 مبنى. ولم يعد باقيا الآن سوى القليل من المباني القائمة بين الكتل التي جرى وضعها حديثا والخط الأصفر.
ولم يتضح كيف هدمالاحتلالالمباني لكنها استخدمت في السابق مزيجا من القصف الجوي والتفجيرات المُحكمة والجرافات.
وقالت قواتالاحتلالالإسرائيلي إنّه يواصل عملياته ضد حركة حماس منذ سريان وقف إطلاق النار، والتي تتضمن استهداف شبكة أنفاق الحركة في غزة.
وقال مصدر عسكري إنه لم يكن من الممكن تحديد الخط الأصفر بالضبط كما يظهر على الخرائط بسبب وجود عوائق من المنازل أو المباني أو غيرها. ووصف المصدر رسوم الخط الأصفر التي نشرت بأنها "توضيحية".
ودعت خطةترامبلإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا وتنص على اتفاق وقف إطلاق النار، إلى وقف فوري للحرب. وجاء فيها أنه "سيجري تعليق جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي.
وبعيدا عن حي التفاح، تظهر صور الأقمار الصناعية أن قواتالاحتلالوضعت الكتل في مناطق في أنحاء قطاع غزة.
ففي خان يونس جنوب القطاع، تظهر الصور أن قواتالاحتلالوضعت في كانون الأول كتلة على بعد نحو 390 مترا خلف الخط، وأخرى على بعد نحو 220 مترا خلفه.
وتظهر الصور أنه خلال تلك الفترة، جرى تدمير العديد من المباني وتفكيك تجمعين من الخيام كانا مخصصين لإيواء النازحين.
وتظهر الصور أيضا أن قواتالاحتلالأقامت نحو 6 تحصينات كبيرة، جميعها على المناطق المحتلة ضمن مسافة 700 متر من خط السيطرة. وأحدها، في بيت حانون شمال قطاع غزة، يقع على بُعد نحو 264 مترا من الخط.
وقال مصدر عسكري إنّ هذه التحصينات، المصنوعة في معظمها من الطين والتراب، ذات طبيعة مؤقتة وتهدف إلى حمايةالقواتمن النيران القادمة.
وأجبرُ جميع سكانغزةتقريبا والبالغ عددهم مليوني على النزوح إلى شريط ساحلي ضيق، حيث يعيش معظمهم في خيام أو مبان متضررة. وعبر مسؤولون عن مخاوف من تقسيم فعلي للقطاع، مع احتمال أن يقتصر الإعمار على المناطق الخاضعة لاحتلال إسرائيل.
وأطلقت قواتالاحتلالالإسرائيلي النار مرارا علىالناسفي المناطق المحيطة بالخط الأصفر منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول.
وفي حي التفاح، تظهر مقاطع فيديو التقطت في كانونالثانيأن إسرائيل تحلق طائرات مسيرة ذات 4 مراوح أو طائرات مسيرة صغيرة فوق مبان على بعد نحو 500 متر داخل الخط الأصفر أثناء قيامها بدوريات في المنطقة.
وتظهر صور الأقمار الصناعية أنالاحتلالالإسرائيلي وضع الكتل الخرسانية التي تهدف إلى ترسيم "الخط الأصفر" في مناطق في أنحاءغزةعلى بعد عشرات أو أحيانا مئات الأمتار داخل قطاع غزة، وأن قواتها اقام أيضا ما لا يقل عن 6 تحصينات لتمركز قواته.
وتظهر الصور أيضا كيف غيرت إسرائيل منفردة خط سيطرتها فيغزةوطوقت المزيد من الأراضي التي يمكن أن يعيش فيها الفلسطينيون، حتى في الوقت الذي يمضي فيهالرئيسالأميركي دونالدترامبقدما في خطة إنهاء الحرب فيغزةالتي تدعو إلى انسحاب قواتالاحتلالالإسرائيلية من المزيد من المواقع.
وتبدو منطقة السيطرة الإسرائيلية الآخذة في الاتساع أكثر وضوحا في حي التفاح الذي كان يوما ما حيا تاريخيا فيمدينةغزة، لكنه صار أرضا قاحلة تنتشر بها المباني المدمرة والحطام المعدني جراء العدوان الإسرائيلي على مدى عامين.
ولجأ الآلاف من الفلسطينيين إلى حي التفاح بعد سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول والذي كان من المفترض أن يشهد انسحاب قواتالاحتلالإلى الخط الأصفر المحدد على الخرائط العسكرية ويمتد تقريبا على طول قطاعغزةبالكامل ويلاصق الحافة الشرقية للحي.
لكن صور الأقمار الصناعية لحي التفاح التي التقطت يومي 2 و13 كانون الأول تظهر أنالاحتلالالإسرائيلي وضع في البداية كتلا على الجانب الذي تسيطر عليه حماس من الخط الأصفر ثم نقلتها إلى مسافة 200 متر تقريبا إلى الداخل.
ويظهر تحليل رويترز للصور أنه بعد نقل الكتل المطلية باللون الأصفر، بدأت قواتالاحتلالفي تسويةالمنطقةبالأرض وتدمير ما لا يقل عن 40 مبنى. ولم يعد باقيا الآن سوى القليل من المباني القائمة بين الكتل التي جرى وضعها حديثا والخط الأصفر.
ولم يتضح كيف هدمالاحتلالالمباني لكنها استخدمت في السابق مزيجا من القصف الجوي والتفجيرات المُحكمة والجرافات.
وقالت قواتالاحتلالالإسرائيلي إنّه يواصل عملياته ضد حركة حماس منذ سريان وقف إطلاق النار، والتي تتضمن استهداف شبكة أنفاق الحركة في غزة.
وقال مصدر عسكري إنه لم يكن من الممكن تحديد الخط الأصفر بالضبط كما يظهر على الخرائط بسبب وجود عوائق من المنازل أو المباني أو غيرها. ووصف المصدر رسوم الخط الأصفر التي نشرت بأنها "توضيحية".
ودعت خطةترامبلإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا وتنص على اتفاق وقف إطلاق النار، إلى وقف فوري للحرب. وجاء فيها أنه "سيجري تعليق جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي.
وبعيدا عن حي التفاح، تظهر صور الأقمار الصناعية أن قواتالاحتلالوضعت الكتل في مناطق في أنحاء قطاع غزة.
ففي خان يونس جنوب القطاع، تظهر الصور أن قواتالاحتلالوضعت في كانون الأول كتلة على بعد نحو 390 مترا خلف الخط، وأخرى على بعد نحو 220 مترا خلفه.
وتظهر الصور أنه خلال تلك الفترة، جرى تدمير العديد من المباني وتفكيك تجمعين من الخيام كانا مخصصين لإيواء النازحين.
وتظهر الصور أيضا أن قواتالاحتلالأقامت نحو 6 تحصينات كبيرة، جميعها على المناطق المحتلة ضمن مسافة 700 متر من خط السيطرة. وأحدها، في بيت حانون شمال قطاع غزة، يقع على بُعد نحو 264 مترا من الخط.
وقال مصدر عسكري إنّ هذه التحصينات، المصنوعة في معظمها من الطين والتراب، ذات طبيعة مؤقتة وتهدف إلى حمايةالقواتمن النيران القادمة.
وأجبرُ جميع سكانغزةتقريبا والبالغ عددهم مليوني على النزوح إلى شريط ساحلي ضيق، حيث يعيش معظمهم في خيام أو مبان متضررة. وعبر مسؤولون عن مخاوف من تقسيم فعلي للقطاع، مع احتمال أن يقتصر الإعمار على المناطق الخاضعة لاحتلال إسرائيل.
وأطلقت قواتالاحتلالالإسرائيلي النار مرارا علىالناسفي المناطق المحيطة بالخط الأصفر منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول.
وفي حي التفاح، تظهر مقاطع فيديو التقطت في كانونالثانيأن إسرائيل تحلق طائرات مسيرة ذات 4 مراوح أو طائرات مسيرة صغيرة فوق مبان على بعد نحو 500 متر داخل الخط الأصفر أثناء قيامها بدوريات في المنطقة.
نيسان ـ نشر في 2026/01/22 الساعة 00:00