لماذا يشكل مرض الكلى خطراً قاتلاً للقلب؟

نيسان ـ نشر في 2026/01/23 الساعة 00:00
كشف العلماء عن السبب الرئيسي وراء ارتفاع معدل وفيات مرضى الكلى المزمنة نتيجة مضاعفات قلبية، إذ تفرز الكلى المتضررة جزيئات دقيقة في مجرى الدم، وتسمم القلب بشكل مباشر.
وتحمل هذه الجزيئات، التي تنتجها الكلى المريضة فقط، مادة وراثية تُخلّ بوظائف القلب، وقد تؤدي إلى قصوره.
ووفق "ساينس دايلي"، قد يساعد هذا الاكتشاف، الذي توصل إليه باحثون في جامعة فرجينيا للعلوم الصحية ومستشفى ماونت سيناي، الأطباء على تحديد المرضى المعرضين للخطر في وقت مبكر، ويفتح المجال أمام علاجات جديدة تهدف إلى الوقاية من قصور القلب أو إبطائه لدى مرضى الكلى.
كشف المرض الصامت
وقالت الباحثة أوتا إردبروجر: "قد تتطور أمراض الكلى والقلب بصمت، لذا غالباً ما يتم اكتشافها بعد حدوث الضرر بالفعل. وقد تساعد نتائجنا في تحديد المرضى المعرضين لخطر الإصابة بقصور القلب في وقت مبكر، ما يتيح العلاج المبكر وتحسين النتائج".
خطر الإصابة بفشل القلب
ويتشارك مرضى الكلى والقلب العديد من المرضى عوامل خطر متداخلة، مثل: السمنة، وارتفاع ضغط الدم، ما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت الكلى نفسها تلعب دوراً مباشراً في إلحاق الضرر بالقلب.

وتشير الدراسة الجديدة التي قادتها إردبروجر وزملاؤها إلى سبب واضح، إذ تفرز الكلى المريضة جزيئات صغيرة تعرف باسم "الحويصلات خارج الخلوية الدائرة" في مجرى الدم.
وتُنتَج الحويصلات خارج الخلوية من قِبَل جميع الخلايا تقريباً، وتعمل عادةً كناقلات، حيث تنقل البروتينات والمواد الأخرى بين الخلايا. إلا أنه لدى مرضى الكلى المزمن، تحمل هذه الحويصلات جزيئات صغيرة من الحمض النووي الريبوزي غير المشفر، والتي وجد الباحثون أنها سامة لأنسجة القلب.
    نيسان ـ نشر في 2026/01/23 الساعة 00:00