“رادع”: العصابات العميلة مصدر استخباراتي للاحتلال وتحديث بنك أهدافه

نيسان ـ نشر في 2026/01/24 الساعة 00:00
قالت وحدة “رادع”، الجناح الميداني لأمن المقاومة في قطاع غزة، الجمعة، إن الاحتلال الإسرائيلي يستفيد من العصابات العميلة في تنفيذ مهام أمنية وعسكرية تهدف إلى تقليل خسائره البشرية والميدانية.
وأوضحت الوحدة، في مادة توعوية نشرتها، أن الاحتلال يوجه هذه العصابات نحو تنفيذ عمليات اغتيال صامتة، وخطف، وتنقيب عن سلاح المقاومة، إضافة إلى تحديد أماكنها، وتطهير البيوت المفخخة وتعطيلها.
وأضافت أن العصابات العميلة تشكل مصدرا للاستخبارات والمعلومات، حيث يعتمد الاحتلال على ما توفره من معرفة بالبيئة المحلية في قطاع غزة، بما يسهم في تحديث بنك أهدافه بشكل مستمر.
وبيّنت الوحدة أن من بين أهداف الاحتلال من تشغيل هذه العصابات تقليل الخسائر في صفوف جيشه، من خلال إسناد مهام الاغتيال والتمشيط الأمني بدلا عن القوات العسكرية النظامية.
وأكدت وحدة “رادع” أن التجارب السابقة أثبتت أن الاحتلال يتخلى عن عملائه فور انتهاء فائدتهم، ويتركهم لمصيرهم، مشددة على أن العمالة تمثل خيانة للشعب قبل أن تكون عونا للعدو.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار ونسف منازل الفلسطينيين في قطاع غزة.
    نيسان ـ نشر في 2026/01/24 الساعة 00:00