استراتيجية دفاع أمريكية جديدة تحث الحلفاء على إدارة أمنهم بأنفسهم
نيسان ـ نشر في 2026/01/24 الساعة 00:00
واشنطن: أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) استراتيجية دفاع وطني تغير الأولويات في وقت متأخر من يوم الجمعة، طالبت حلفاء الولايات المتحدة بالسيطرة على أمنهم الخاص، وأكدت مجددا تركيز إدارة الرئيس دونالد ترامب على الهيمنة في نصف الكرة الغربي قبل هدفها القديم المتمثل في مواجهة الصين.
وكانت الوثيقة المكونة من 34 صفحة، وهي الأولى منذ عام 2022، سياسية بدرجة كبيرة بالنسبة لمخطط عسكري، حيث انتقدت الشركاء من أوروبا إلى أسيا لاعتمادهم على الإدارات الأمريكية السابقة لدعم دفاعهم. ودعت إلى “تحول حاد في النهج والتركيز والأسلوب”. وقد تمت ترجمة هذا إلى تقييم صريح يطالب الحلفاء بتحمل المزيد من العبء في مواجهة دول مثل روسيا وكوريا الشمالية.
وجاء في الجملة الافتتاحية: “لفترة طويلة للغاية، أهملت حكومة الولايات المتحدة- وحتى رفضت- وضع الأمريكيين ومصالحهم الملموسة في المقام الأول”.
وتأتي هذه الاستراتيجية في نهاية أسبوع من العداء بين إدارة الرئيس ترامب والحلفاء التقليديين مثل أوروبا، حيث هدد ترامب بفرض رسوم جمركية على بعض الشركاء الأوروبيين للضغط من أجل محاولة الاستحواذ على جزيرة غرينلاند قبل الإعلان عن اتفاق أدى إلى تهدئة الأمور.
وبينما يواجه الحلفاء ما يعتبره البعض موقفا عدائيا من جانب الولايات المتحدة، من المؤكد أنهم لن يكونوا سعداء عند رؤية وزير الدفاع بيت هيغسيث يقدم “خيارات موثوقة لضمان الوصول العسكري والتجاري للولايات المتحدة إلى مناطق رئيسية”، وخاصة غرينلاند وقناة بنما.
وفي أعقاب مشادة هذا الأسبوع في اجتماع بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، تحث الاستراتيجية على الفور على التعاون مع كندا وغيرها من الدول المجاورة، مع الاستمرار في توجيه تحذير واضح.
وتقول الوثيقة “سوف نتعامل بحسن نية مع جيراننا، من كندا إلى شركائنا في أمريكا الوسطى والجنوبية، لكننا سنضمن احترامهم وقيامهم بدورهم في الدفاع عن مصالحنا المشتركة. وإذا لم يفعلوا ذلك، سنكون على استعداد لاتخاذ إجراءات مركزة وحاسمة تعزز المصالح الأمريكية بشكل ملموس”.
(أ ب)
وكانت الوثيقة المكونة من 34 صفحة، وهي الأولى منذ عام 2022، سياسية بدرجة كبيرة بالنسبة لمخطط عسكري، حيث انتقدت الشركاء من أوروبا إلى أسيا لاعتمادهم على الإدارات الأمريكية السابقة لدعم دفاعهم. ودعت إلى “تحول حاد في النهج والتركيز والأسلوب”. وقد تمت ترجمة هذا إلى تقييم صريح يطالب الحلفاء بتحمل المزيد من العبء في مواجهة دول مثل روسيا وكوريا الشمالية.
وجاء في الجملة الافتتاحية: “لفترة طويلة للغاية، أهملت حكومة الولايات المتحدة- وحتى رفضت- وضع الأمريكيين ومصالحهم الملموسة في المقام الأول”.
وتأتي هذه الاستراتيجية في نهاية أسبوع من العداء بين إدارة الرئيس ترامب والحلفاء التقليديين مثل أوروبا، حيث هدد ترامب بفرض رسوم جمركية على بعض الشركاء الأوروبيين للضغط من أجل محاولة الاستحواذ على جزيرة غرينلاند قبل الإعلان عن اتفاق أدى إلى تهدئة الأمور.
وبينما يواجه الحلفاء ما يعتبره البعض موقفا عدائيا من جانب الولايات المتحدة، من المؤكد أنهم لن يكونوا سعداء عند رؤية وزير الدفاع بيت هيغسيث يقدم “خيارات موثوقة لضمان الوصول العسكري والتجاري للولايات المتحدة إلى مناطق رئيسية”، وخاصة غرينلاند وقناة بنما.
وفي أعقاب مشادة هذا الأسبوع في اجتماع بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، تحث الاستراتيجية على الفور على التعاون مع كندا وغيرها من الدول المجاورة، مع الاستمرار في توجيه تحذير واضح.
وتقول الوثيقة “سوف نتعامل بحسن نية مع جيراننا، من كندا إلى شركائنا في أمريكا الوسطى والجنوبية، لكننا سنضمن احترامهم وقيامهم بدورهم في الدفاع عن مصالحنا المشتركة. وإذا لم يفعلوا ذلك، سنكون على استعداد لاتخاذ إجراءات مركزة وحاسمة تعزز المصالح الأمريكية بشكل ملموس”.
(أ ب)
نيسان ـ نشر في 2026/01/24 الساعة 00:00