مكملات الحديد تظهر فعالية في علاج مرض عضلي وراثي نادر
نيسان ـ نشر في 2026/01/25 الساعة 00:00
اكتشف باحثو جامعة كوماموتو اليابانية أن مكملات الحديد قد تساعد في تخفيف تلف العضلات وتحسين وظيفتها لدى من يعانون من مرض عضلي وراثي نادر لا يوجد له علاج فعال حتى الآن.
ويرتبط هذا المرض، المعروف بضمور العضلات الوجهي الكتفي العضدي بضعف عضلي تدريجي يبدأ عادة في الوجه والكتفين ثم يمتد إلى الذراعين والساقين. ويحدث المرض نتيجة التعبير غير الطبيعي لعامل النسخ السام DUX4 في العضلات الهيكلية، ما يؤدي إلى الإجهاد التأكسدي والالتهاب وتنكس العضلات.
وعلى الرغم من أن DUX4 يعتبر هدفا علاجيا رئيسيا، فإن الآليات الجزيئية التي تحول تعبيره إلى تلف عضلي لم تُفهم بالكامل بعد.
وفي هذه الدراسة، ركز الباحثون على استقلاب الحديد، الذي يلعب دورا رئيسيا في تنظيم الإجهاد التأكسدي. وباستخدام نموذج فأر معدل وراثيا للتعبير عن المرض في العضلات، لاحظ الفريق أن DUX4 يخل بتوازن الحديد داخل الخلايا، ما يؤدي إلى تراكمه في الأنسجة العضلية.
وأدى هذا التراكم إلى تلف تأكسدي وتفعيل مسار موت الخلايا المبرمج بوساطة الحديد وهو نوع من موت الخلايا الناتج عن فرط أكسدة الدهون.
وأظهرت التجارب أن مكملات الحديد، سواء عن طريق الغذاء أو عبر مستحضر معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، قللت بشكل كبير من تراكم الحديد الضار في العضلات. كما تحسنت لدى الفئران المعالجة بنية العضلات ووظيفتها، بما في ذلك قوة القبضة وتوليد القوة وتحسين أداء الجري على جهاز المشي.
كما كشفت تحليلات النسخ الجيني أن مكملات الحديد كبحت التنشيط غير الطبيعي للمسارات الالتهابية التي يسببها المرض.
وبالإضافة إلى ذلك، اكتشف الباحثون دواء يسمى "فيروستاتين-1" مثبط قوي لموت الخلايا بوساطة الحديد، وقد نجح في تحسين قوة العضلات وأداء الجري لدى الفئران، ما يشير إلى أن هذا المسار قد يكون هدفا علاجيا واعدا للمرض.
وقال البروفيسور يوسوكي أونو، من معهد علم الأجنة والوراثة الجزيئية بجامعة كوماموتو: "تحدد نتائجنا استقلاب الحديد كهدف علاجي لم يتم تقديره سابقا في المرض. من خلال تصحيح اختلال تنظيم الحديد، قد يكون من الممكن الحفاظ على وظيفة العضلات حتى عند عدم إمكانية تثبيط تعبير جين المرض بالكامل".
وعلى الرغم من الحاجة إلى الدراسات السريرية لتأكيد السلامة والفعالية لدى المرضى، تفتح هذه النتائج آفاقا لعلاج ضمور العضلات الوجهي الكتفي العضدي، كما تشير إلى إمكانية إعادة استخدام مستحضرات الحديد المتوفرة لعلاج أمراض الجهاز العصبي العضلي.
ويرتبط هذا المرض، المعروف بضمور العضلات الوجهي الكتفي العضدي بضعف عضلي تدريجي يبدأ عادة في الوجه والكتفين ثم يمتد إلى الذراعين والساقين. ويحدث المرض نتيجة التعبير غير الطبيعي لعامل النسخ السام DUX4 في العضلات الهيكلية، ما يؤدي إلى الإجهاد التأكسدي والالتهاب وتنكس العضلات.
وعلى الرغم من أن DUX4 يعتبر هدفا علاجيا رئيسيا، فإن الآليات الجزيئية التي تحول تعبيره إلى تلف عضلي لم تُفهم بالكامل بعد.
وفي هذه الدراسة، ركز الباحثون على استقلاب الحديد، الذي يلعب دورا رئيسيا في تنظيم الإجهاد التأكسدي. وباستخدام نموذج فأر معدل وراثيا للتعبير عن المرض في العضلات، لاحظ الفريق أن DUX4 يخل بتوازن الحديد داخل الخلايا، ما يؤدي إلى تراكمه في الأنسجة العضلية.
وأدى هذا التراكم إلى تلف تأكسدي وتفعيل مسار موت الخلايا المبرمج بوساطة الحديد وهو نوع من موت الخلايا الناتج عن فرط أكسدة الدهون.
وأظهرت التجارب أن مكملات الحديد، سواء عن طريق الغذاء أو عبر مستحضر معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، قللت بشكل كبير من تراكم الحديد الضار في العضلات. كما تحسنت لدى الفئران المعالجة بنية العضلات ووظيفتها، بما في ذلك قوة القبضة وتوليد القوة وتحسين أداء الجري على جهاز المشي.
كما كشفت تحليلات النسخ الجيني أن مكملات الحديد كبحت التنشيط غير الطبيعي للمسارات الالتهابية التي يسببها المرض.
وبالإضافة إلى ذلك، اكتشف الباحثون دواء يسمى "فيروستاتين-1" مثبط قوي لموت الخلايا بوساطة الحديد، وقد نجح في تحسين قوة العضلات وأداء الجري لدى الفئران، ما يشير إلى أن هذا المسار قد يكون هدفا علاجيا واعدا للمرض.
وقال البروفيسور يوسوكي أونو، من معهد علم الأجنة والوراثة الجزيئية بجامعة كوماموتو: "تحدد نتائجنا استقلاب الحديد كهدف علاجي لم يتم تقديره سابقا في المرض. من خلال تصحيح اختلال تنظيم الحديد، قد يكون من الممكن الحفاظ على وظيفة العضلات حتى عند عدم إمكانية تثبيط تعبير جين المرض بالكامل".
وعلى الرغم من الحاجة إلى الدراسات السريرية لتأكيد السلامة والفعالية لدى المرضى، تفتح هذه النتائج آفاقا لعلاج ضمور العضلات الوجهي الكتفي العضدي، كما تشير إلى إمكانية إعادة استخدام مستحضرات الحديد المتوفرة لعلاج أمراض الجهاز العصبي العضلي.
نيسان ـ نشر في 2026/01/25 الساعة 00:00