اقتحام عشرات المستوطنين المسجد الأقصى
نيسان ـ نشر في 2026/01/26 الساعة 00:00
صعد الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، اعتداءاته ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بينما تراجع الجيش عن إعلانه مقتل شاب فلسطيني قرب رام الله، مؤكداً أن حالته حرجة جداً، بينما اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى مجدداً، بالتزامن مع تصاعد إرهابهم واعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة، في حين بدأ الجيش الإسرائيلي إعادة تشغيل مواقع عسكرية مهجورة على الحدود مع الأردن.
وذكرت الهيئة العامة للشؤون المدنية أن جيش الاحتلال تراجع عن خبر مقتل الشاب عمار ماجد حجازي (34 عاماً). وأكدت الهيئة أن الشاب حجازي جرى إنعاشه بعد إصابته، وأنه يتلقى العلاج في مستشفى شعار تصيدق بمدينة القدس، حيث وُصفت حالته الصحية بأنها حرجة جداً. وأكدت الهيئة أنها تتابع القضية بشكل حثيث مع الجهات المختصة، وستقوم بإطلاع الرأي العام على أي تطورات أو مستجدات فور ورودها من المصادر الرسمية. وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت صباح أمس الأحد، النار على الشاب حجازي، وهو من مدينة نابلس، أثناء وجوده داخل مركبته في منطقة عيون الحرامية شمالي مدينة رام الله.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر محلية، أن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية، بحماية قوات الاحتلال. ووفق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، فإن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، اقتحموا المسجد الأقصى 280 مرة، خلال العام الفائت، مارس خلالها المستوطنون شعائر تلمودية بشكل يومي كالسجود الملحمي، والنفخ بالبوق، وارتداء ثياب الصلاة.
وفي اعتداء متزامن، هاجم مستوطنون بلدة عطارة شمالي رام الله، حيث أقدموا على إحراق مركبتين تعودان لمواطنين فلسطينيين، إلى جانب خط شعارات عنصرية على الجدران والممتلكات. وذكرت مصادر محلية أن يقظة الأهالي وتدخلهم السريع حالا دون احتراق المركبتين بشكل كامل، إذ جرى إخماد النيران بعد أن لحقت أضرار جزئية بهما، دون الإبلاغ عن إصابات. كما اعتدى مستوطنون، أمس الأحد، على مزارعين في بلدة عقربا وهاجموا منزلاً في بلدة دوما جنوبي نابلس. وذكرت مصادر محلية، أن مستوطنين هاجموا مزارعين في منطقة محفوريا جنوب عقربا، خلال فلاحتهم أراضيهم. وأضافت المصادر أن المستوطنين هاجموا منزل فلسطيني في منطقة الشجرة بأراضي دوما، ما أدى لإلحاق أضرار في نوافذ المنزل.
وفي السياق ذاته، أصيبت سيدة فلسطينية، أمس الأحد، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليها بالضرب، في بلدة بني نعيم شرقي الخليل جنوبي الضفة. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابة سيدة فلسطينية (45 عاماً) إثر اعتداء مستوطنين عليها بالضرب في بلدة بني نعيم شرقي الخليل، وتم نقلها للعلاج.
في غضون ذلك، كشفت صحيفة إسرائيلية، أمس الأحد، أن الجيش الإسرائيلي أعاد تشغيل مواقع عسكرية مهجورة منذ سبعينات القرن الماضي على حدود الأردن، بدعوى منع تسلل جماعي لمسلحين من الجهة الشرقية على غرار أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «لأول مرة منذ سبعينات القرن الماضي، يعيد الجيش الإسرائيلي تشغيل مواقع خط المياه القديمة على الحدود مع الأردن، قليلاً فوق مجرى النهر، في المواقع المحصنة التي كانت تُقصف بشكل متكرر من الدولة المجاورة – لكنها تُركت مهجورة على مرّ السنوات». وأضافت: «يُفترض أن تكون هذه المواقع الآن جزءاً من منظومة دفاعية ضخمة تُقام لمنع تسلل واسع النطاق لمسلحين إلى إسرائيل من الشرق». (وكالات)
وذكرت الهيئة العامة للشؤون المدنية أن جيش الاحتلال تراجع عن خبر مقتل الشاب عمار ماجد حجازي (34 عاماً). وأكدت الهيئة أن الشاب حجازي جرى إنعاشه بعد إصابته، وأنه يتلقى العلاج في مستشفى شعار تصيدق بمدينة القدس، حيث وُصفت حالته الصحية بأنها حرجة جداً. وأكدت الهيئة أنها تتابع القضية بشكل حثيث مع الجهات المختصة، وستقوم بإطلاع الرأي العام على أي تطورات أو مستجدات فور ورودها من المصادر الرسمية. وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت صباح أمس الأحد، النار على الشاب حجازي، وهو من مدينة نابلس، أثناء وجوده داخل مركبته في منطقة عيون الحرامية شمالي مدينة رام الله.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر محلية، أن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية، بحماية قوات الاحتلال. ووفق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، فإن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، اقتحموا المسجد الأقصى 280 مرة، خلال العام الفائت، مارس خلالها المستوطنون شعائر تلمودية بشكل يومي كالسجود الملحمي، والنفخ بالبوق، وارتداء ثياب الصلاة.
وفي اعتداء متزامن، هاجم مستوطنون بلدة عطارة شمالي رام الله، حيث أقدموا على إحراق مركبتين تعودان لمواطنين فلسطينيين، إلى جانب خط شعارات عنصرية على الجدران والممتلكات. وذكرت مصادر محلية أن يقظة الأهالي وتدخلهم السريع حالا دون احتراق المركبتين بشكل كامل، إذ جرى إخماد النيران بعد أن لحقت أضرار جزئية بهما، دون الإبلاغ عن إصابات. كما اعتدى مستوطنون، أمس الأحد، على مزارعين في بلدة عقربا وهاجموا منزلاً في بلدة دوما جنوبي نابلس. وذكرت مصادر محلية، أن مستوطنين هاجموا مزارعين في منطقة محفوريا جنوب عقربا، خلال فلاحتهم أراضيهم. وأضافت المصادر أن المستوطنين هاجموا منزل فلسطيني في منطقة الشجرة بأراضي دوما، ما أدى لإلحاق أضرار في نوافذ المنزل.
وفي السياق ذاته، أصيبت سيدة فلسطينية، أمس الأحد، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليها بالضرب، في بلدة بني نعيم شرقي الخليل جنوبي الضفة. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابة سيدة فلسطينية (45 عاماً) إثر اعتداء مستوطنين عليها بالضرب في بلدة بني نعيم شرقي الخليل، وتم نقلها للعلاج.
في غضون ذلك، كشفت صحيفة إسرائيلية، أمس الأحد، أن الجيش الإسرائيلي أعاد تشغيل مواقع عسكرية مهجورة منذ سبعينات القرن الماضي على حدود الأردن، بدعوى منع تسلل جماعي لمسلحين من الجهة الشرقية على غرار أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «لأول مرة منذ سبعينات القرن الماضي، يعيد الجيش الإسرائيلي تشغيل مواقع خط المياه القديمة على الحدود مع الأردن، قليلاً فوق مجرى النهر، في المواقع المحصنة التي كانت تُقصف بشكل متكرر من الدولة المجاورة – لكنها تُركت مهجورة على مرّ السنوات». وأضافت: «يُفترض أن تكون هذه المواقع الآن جزءاً من منظومة دفاعية ضخمة تُقام لمنع تسلل واسع النطاق لمسلحين إلى إسرائيل من الشرق». (وكالات)
نيسان ـ نشر في 2026/01/26 الساعة 00:00