متى وكيف؟ قواعد ذهبية للاستفادة من القيلولة دون الشعور بالخمول بعد الاستيقاظ

نيسان ـ نشر في 2026/01/27 الساعة 00:00
يرتبط الحصول على قسط قصير من النوم بالعديد من الفوائد الصحية، مثل تعزيز الإبداع، وتحسين مهارات الأبوة والأمومة، وزيادة الشعور بالسعادة، وهو ما يُعرف بـ"الراحة النفسية".
وبحسب "نيويورك بوست"، تظهر أبحاث جديدة كيف يستفيد الدماغ من قيلولة ما بعد الظهر. حيث بيَّنت دراسة حديثة أنه حتى الراحة القصيرة تساعد الدماغ على التعافي وتحسين قدرته على التعلم، وهي تأثيرات كان يعتقد سابقاً أنها تحدث فقط بعد ليلة نوم كاملة.
الروابط العصبية
ووجد فريق البحث، في جامعة جنيف، أنه بعد قيلولة لمدة 45 دقيقة قد تعافت الروابط العصبية في الدماغ، وهي الروابط بين الخلايا العصبية، وأنها أصبحت أكثر استعداداً لاستيعاب معلومات جديدة.
وبينما يبقى دماغنا نشطاً طوال اليوم، وقد يصل إلى حد التشبع، حيث تتضاءل قدرته على تعلم أشياء جديدة مع مرور الوقت، تقدم القيلولة حلاً رائعاً لتجديد نشاط الدماغ.
ووفق هذه الدراسة، فإن أي قدر من الراحة يساعد عقولنا على التعافي وإعادة شحن طاقتها دون فقدان أي معلومات تم اكتسابها سابقاً.

كيف تستفيد من القيلولة؟
يقول الدكتور توماس مايكل كيلكيني، مدير معهد طب النوم في مستشفى نورثويل ستاتن آيلاند الجامعي: "قد تكون القيلولة القصيرة التي تصل مدتها إلى 20 دقيقة تقريباً، والتي تُؤخذ (من الساعة 1 إلى 3 مساءً)، مفيدة لتحسين الإدراك واليقظة".
ويضيف "القيلولة الأطول من ذلك قد تسبب خمول النوم، وهو رغبة الدماغ في مواصلة النوم". كما قد تؤثر على مواعيد الوجبات.
يُنصح أيضاً بالاستلقاء والراحة في غرفة باردة ومظلمة لتُشعر جسمك بأن وقت النوم قد حان.
    نيسان ـ نشر في 2026/01/27 الساعة 00:00