إيران: جاهزون للرد ولكننا نتمسك بالخيار الدبلوماسي
نيسان ـ نشر في 2026/01/28 الساعة 00:00
أكدت الحكومة الإيرانية تمسكها بالقنوات الدبلوماسية كخيار مفضل لحل الأزمات الإقليمية والدولية، مع تشديدها في الوقت ذاته على الجاهزية القصوى لمواجهة أي تهديدات عسكرية.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، إن طهران تسعى لتأمين استقرار المنطقة تحت مظلة "سلام دولي"، لكنها حذرت من أن الانفتاح على الدبلوماسية لا يعني شطب الخيارات الأخرى من حسابات السيادة الإيرانية.
وأوضحت مهاجراني أن القوة الإيرانية في هذه المرحلة الحرجة تنبع من التنسيق التام بين جميع سلطات الدولة وتحت قيادة موحدة، مشيرة إلى أن "التضامن الوطني" هو الركيزة الأساسية لمواجهة الظروف التي وصفتها بالعدائية والمحفوفة بالمخاطر. وتابعت مؤكدة أن بلادها ستعبر هذه التحديات مع الحفاظ على "عزتها الوطنية" واستعدادها التام لكل السيناريوهات.
تأتي هذه التصريحات في وقت يزداد فيه منسوب التوتر مع واشنطن، خاصة مع وصول حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى مياه المنطقة. ومن جانبه، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الوضع الحالي بـ"غير المستقر"،
متباهيا بامتلاك الولايات المتحدة لأسطول ضخم قرب السواحل الإيرانية، وهو ما اعتبره عامل ضغط دفع طهران للتعبير عن رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي.
ورغم لغة التهديد العسكري، لم يغلق ترمب الباب أمام التسوية السياسية، حيث صرح في مقابلة مع موقع "أكسيوس" بأن الإيرانيين "يريدون إبرام صفقة" وقد تواصلوا في مناسبات عدة طلبا للحوار. هذا التناقض بين لغة الحشود العسكرية والرغبة في التفاوض يضع المنطقة أمام فوهة بركان، في انتظار ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية المتعثرة بين الطرفين.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، إن طهران تسعى لتأمين استقرار المنطقة تحت مظلة "سلام دولي"، لكنها حذرت من أن الانفتاح على الدبلوماسية لا يعني شطب الخيارات الأخرى من حسابات السيادة الإيرانية.
وأوضحت مهاجراني أن القوة الإيرانية في هذه المرحلة الحرجة تنبع من التنسيق التام بين جميع سلطات الدولة وتحت قيادة موحدة، مشيرة إلى أن "التضامن الوطني" هو الركيزة الأساسية لمواجهة الظروف التي وصفتها بالعدائية والمحفوفة بالمخاطر. وتابعت مؤكدة أن بلادها ستعبر هذه التحديات مع الحفاظ على "عزتها الوطنية" واستعدادها التام لكل السيناريوهات.
تأتي هذه التصريحات في وقت يزداد فيه منسوب التوتر مع واشنطن، خاصة مع وصول حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى مياه المنطقة. ومن جانبه، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الوضع الحالي بـ"غير المستقر"،
متباهيا بامتلاك الولايات المتحدة لأسطول ضخم قرب السواحل الإيرانية، وهو ما اعتبره عامل ضغط دفع طهران للتعبير عن رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي.
ورغم لغة التهديد العسكري، لم يغلق ترمب الباب أمام التسوية السياسية، حيث صرح في مقابلة مع موقع "أكسيوس" بأن الإيرانيين "يريدون إبرام صفقة" وقد تواصلوا في مناسبات عدة طلبا للحوار. هذا التناقض بين لغة الحشود العسكرية والرغبة في التفاوض يضع المنطقة أمام فوهة بركان، في انتظار ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية المتعثرة بين الطرفين.
نيسان ـ نشر في 2026/01/28 الساعة 00:00