محاصرة منذ 3 أيام.. إسرائيل تنفذ اقتحامات واعتقالات في بلدة حزما بالقدس
نيسان ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 00:00
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، اقتحامات واسعة للمنازل واعتقالات بصفوف الفلسطينيين في بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة التي يحاصرها منذ 3 أيام.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث فرض حصار مشدد على البلدة وفق ما قال رئيس بلدية حزما نوفان صلاح الدين.
وأشار صلاح الدين إلى إن “الاحتلال فك الحصار عن البلدة عند الساعة الخامسة (15 ت.غ) من مساء الأربعاء ثم أعاد إغلاقها بعد ساعتين”.
وذكر أن “قوات الاحتلال نفذت اقتحامات واسعة للمنازل طوال ساعات الليل، وحولت عددًا منها إلى نقاط عسكرية، وروّعت المواطنين، وخرّبت محتويات البيوت، إضافة إلى اعتقال عدد من الشبان والتحقيق معهم ميدانيًا”.
وأضاف أن “قوات كبيرة من الجيش ما زالت تنتشر في أنحاء بلدة حزما التي يقطنها نحو 12 ألف نسمة”.
والثلاثاء، أحكمت القوات الإسرائيلية حصار حزما، ووزعت منشورات في شوارعها أخطرت فيها المواطنين باعتبار البلدة “منطقة عسكرية مغلقة”، ومنعت مغادرتها “حتى إشعار آخر”.
وتشهد بلدة حزما تصعيدا ميدانيا متواصلا ضمن سلسلة إجراءات عسكرية تنفذها قوات إسرائيلية في محيط القدس المحتلة.
ومنذ الاثنين، تشن القوات الإسرائيلية عملية عسكرية في بلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة، ضمن حملة أطلقت عليها اسم “درع العاصمة”.
ويشارك في الحملة مئات العناصر من الشرطة والجيش الإسرائيلي بزعم “تعزيز السيادة في منطقة خط التماس وتعزيز الشعور بالأمن في الحيز العام”.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، والتي شملت القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات بالضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1110 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.
(الأناضول)
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث فرض حصار مشدد على البلدة وفق ما قال رئيس بلدية حزما نوفان صلاح الدين.
وأشار صلاح الدين إلى إن “الاحتلال فك الحصار عن البلدة عند الساعة الخامسة (15 ت.غ) من مساء الأربعاء ثم أعاد إغلاقها بعد ساعتين”.
وذكر أن “قوات الاحتلال نفذت اقتحامات واسعة للمنازل طوال ساعات الليل، وحولت عددًا منها إلى نقاط عسكرية، وروّعت المواطنين، وخرّبت محتويات البيوت، إضافة إلى اعتقال عدد من الشبان والتحقيق معهم ميدانيًا”.
وأضاف أن “قوات كبيرة من الجيش ما زالت تنتشر في أنحاء بلدة حزما التي يقطنها نحو 12 ألف نسمة”.
والثلاثاء، أحكمت القوات الإسرائيلية حصار حزما، ووزعت منشورات في شوارعها أخطرت فيها المواطنين باعتبار البلدة “منطقة عسكرية مغلقة”، ومنعت مغادرتها “حتى إشعار آخر”.
وتشهد بلدة حزما تصعيدا ميدانيا متواصلا ضمن سلسلة إجراءات عسكرية تنفذها قوات إسرائيلية في محيط القدس المحتلة.
ومنذ الاثنين، تشن القوات الإسرائيلية عملية عسكرية في بلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة، ضمن حملة أطلقت عليها اسم “درع العاصمة”.
ويشارك في الحملة مئات العناصر من الشرطة والجيش الإسرائيلي بزعم “تعزيز السيادة في منطقة خط التماس وتعزيز الشعور بالأمن في الحيز العام”.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، والتي شملت القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات بالضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1110 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.
(الأناضول)
نيسان ـ نشر في 2026/01/29 الساعة 00:00