قتيل بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان
نيسان ـ نشر في 2026/01/30 الساعة 00:00
قتل شخص -اليوم الجمعة- في غارة للطيران الإسرائيلي استهدفت بلدة صديقين في قضاء صور جنوب لبنان، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي الذي قال إن المستهدف ناشط في حزب الله كان يعمل على ترميم بنى تحتية عسكرية
وتأتي هذه الغارة في أحدث واقعة ضمن سلسلة خروق متكررة للسيادة اللبنانية منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية -في بيان لها- بأن الغارة استهدفت سيارة على أطراف بلدة صديقين مما أدى إلى مقتل شخص.
من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران المسير الإسرائيلي نفذ استهدافات متعددة في مناطق جنوب لبنان، شملت -ظهر اليوم- المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا والعديسة بقنبلة صوتية.
كما شمل القصف -بحسب الوكالة- بلدتي الخيام وعيتا الشعب صباحا بقنابل صوتية، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية المنطقة الواقعة بين بلدتي مارون الراس وعيترون بعدد من القذائف الضوئية.
ويأتي هذا التصعيد رغم دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وقضى بانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى والبلدات الحدودية خلال 60 يوما، قبل أن توافق الحكومة اللبنانية على تمديد المهلة حتى 18 فبراير/شباط 2025.
إلا أن القوات الإسرائيلية ما زالت تتمركز في 5 نقاط حدودية، وارتكبت أكثر من 7 آلاف خرق جوي، وأكثر من 2400 نشاط عسكري ضمن منطقة عمليات قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.
وشهدت أجواء العاصمة بيروت وضواحيها الجنوبية -صباح اليوم- تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي على علو منخفض، مما يفاقم حالة التوتر والقلق بين السكان المحليين.
وتأتي هذه الغارة في أحدث واقعة ضمن سلسلة خروق متكررة للسيادة اللبنانية منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية -في بيان لها- بأن الغارة استهدفت سيارة على أطراف بلدة صديقين مما أدى إلى مقتل شخص.
من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران المسير الإسرائيلي نفذ استهدافات متعددة في مناطق جنوب لبنان، شملت -ظهر اليوم- المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا والعديسة بقنبلة صوتية.
كما شمل القصف -بحسب الوكالة- بلدتي الخيام وعيتا الشعب صباحا بقنابل صوتية، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية المنطقة الواقعة بين بلدتي مارون الراس وعيترون بعدد من القذائف الضوئية.
ويأتي هذا التصعيد رغم دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وقضى بانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى والبلدات الحدودية خلال 60 يوما، قبل أن توافق الحكومة اللبنانية على تمديد المهلة حتى 18 فبراير/شباط 2025.
إلا أن القوات الإسرائيلية ما زالت تتمركز في 5 نقاط حدودية، وارتكبت أكثر من 7 آلاف خرق جوي، وأكثر من 2400 نشاط عسكري ضمن منطقة عمليات قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.
وشهدت أجواء العاصمة بيروت وضواحيها الجنوبية -صباح اليوم- تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي على علو منخفض، مما يفاقم حالة التوتر والقلق بين السكان المحليين.
نيسان ـ نشر في 2026/01/30 الساعة 00:00