السفير الأمريكي وإنتاح نصوص دينية رديئة خدمة للمشروع الصهيوني
نيسان ـ نشر في 2026/02/02 الساعة 00:00
هذا الرجل مستفز بطريقة تجعلك أحيانا تتقيأ ما في بطنك من تطرفه وتلاعبه بالنصوص الدينية والتاريخية.
تعجز تماما عن فهم ومعرفة هل هو سفير الولايات المتحدة الأمريكية في دولة الاحتلال أم مجرد موظف صغير في الخارجية الإسرائيلية أو صبي خدمات يعمل لدى حاخامات الصهيونية الدينية.
ووفقا لما أتابعه لم أسمع له أو اقرأ له أي تصريح يتحدث عن مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، كل كلامه عبارة عن إعادة إنتاج رديء وسمج جدا لما يقوله حاخامات التطرف اليهودي والمستوى السياسي في دولة الاحتلال من أكاذيب وخزعبلات وأساطير دينية لا تقوم على أي دليل.
شخصية باهتة ومنافقة بلا وزن حقيقي، قيمته فقط في قدرته العجيبة على تطويع النص الديني لما يخدم المشروع الاستعماري الاستيطاني في فلسطين والمنطقة العربية.
عندما عين مايك هاكابي سفيرا لدى دولة المرتزقة لم يحظ سوى بموافقة أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي، وعلى دعم من ديمقراطي واحد فقط، وبالتالي فهو يمثل الجناح اليميني المتطرف التوراتي التلمودي في الحزب الجمهوري، وتعيينه كان على أساس حزبي إلى حد كبير.
فالجميع يعرف تطرفه وموقفه من الفلسطينيين الذين يؤكد هاكابي أنه “لا وجود للفلسطينيين”، كما يدعم بقوة المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، كما أبدى تأييده فكرة ضم الضفة الغربية المحتلة.
هاكابي حاكم أركنساس السابق، وأول شخص غير يهودي يتولى المنصب منذ عام 2011 اشتهر بتصريحاته المؤيدة للاحتلال دون تحفظ ، ومن بينها تصريحات له يقول فيها إن مطالبة الاحتلال “بضم الضفة الغربية أقوى من مطالبة الولايات المتحدة بمانهاتن”.
ويقوم هاكابي ولسنوات بقيادة زيارات جماعية مدفوعة إلى فلسطين المحتلة، ويعلن عن هذه الرحلات بشكل متكرر على وسائل الإعلام ذات التوجه المحافظ.
ويقول: “لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية، إنها يهودا والسامرة. لا يوجد شيء اسمه مستوطنات، إنها مجتمعات، إنها أحياء، إنها مدن، لا يوجد شيء اسمه احتلال”. كما دعم الحروب في أفغانستان والعراق وضرب إيران واليمن ولبنان، وبالطبع تأييده المطلق للإبادة الجماعية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية.
هاكابي هو واعظ سابق تحول إلى رجل سياسية، ولد في مدينة هوب في أركنساس، وبعد التحاقه بجامعة أواتشيتا المعمدانية ومعهد اللاهوت المعمداني عمل لعدة سنوات مع القس التلفزيوني جيمس روبيسون. وعمل لاحقا كقسيس في الكنائس المعمدانية بولاية أركنساس، كما كان رئيسا لقناتين تلفزيونيتين مسيحيتين.
وعملت ابنته، سارا هاكابي ساندرز، في عهد ترامب كمتحدثة باسم البيت الأبيض، وتشغل حاليا منصب حاكمة ولاية أركنساس مثل والدها، وتعتبر أيضا مؤيدة قوية للاحتلال.
هاكابي يؤجج الوضع في المنطقة خدمة للمشروع الصهيوني، ويواصل تحريضه على ضرب إيران؛ مما يعني بالضرورة تهديد أمن جميع الدول العربية الواقعة في دائرة الصراع، فهو يلمح إلى أن الرئيس ترامب “لا يطلق تهديدات جوفاء، وسيفي بوعده” حول شن هجوم على إيران.
جاء ذلك في حديثه للقناة 12 الإسرائيلية، خاطب فيه ما يسمى “المعارضة الإيرانية” قائلا: “أنصتوا جديا لما يقوله الرئيس (ترامب)، وثقوا بتصريحاته، إنه سيفي بوعده”.
وفي معرض إشادته بترامب، قال هاكابي: “لا يجب أن ننسى أبدا أنه خبير في التفاوض. وإذا نجح، فهذا هو الوضع الأمثل”.
وأضاف أن الولايات المتحدة لن تتردد في تكرار ما فعلته يوم 22 يونيو/ حزيران الماضي بمهاجمتها ثلاث منشآت نووية في إيران.
أي شخص منصف يتابع تصريحات هذا الرجل وتحركاته في دولة الاحتلال يوقن أنه أمام شخص مهووس بالنصوص الدينية القديمة المحرفة التي أكل عليها الدهر وشرب و”شخر” أيضا، فليس ثمة “وعد” وليس ثمة “شعب إسرائيل” فالجميع هناك هم مستعمرون أُحضروا من شتات الأرض، وأطلق عليهم زورا وبهتانا “شعب”.
تعجز تماما عن فهم ومعرفة هل هو سفير الولايات المتحدة الأمريكية في دولة الاحتلال أم مجرد موظف صغير في الخارجية الإسرائيلية أو صبي خدمات يعمل لدى حاخامات الصهيونية الدينية.
ووفقا لما أتابعه لم أسمع له أو اقرأ له أي تصريح يتحدث عن مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، كل كلامه عبارة عن إعادة إنتاج رديء وسمج جدا لما يقوله حاخامات التطرف اليهودي والمستوى السياسي في دولة الاحتلال من أكاذيب وخزعبلات وأساطير دينية لا تقوم على أي دليل.
شخصية باهتة ومنافقة بلا وزن حقيقي، قيمته فقط في قدرته العجيبة على تطويع النص الديني لما يخدم المشروع الاستعماري الاستيطاني في فلسطين والمنطقة العربية.
عندما عين مايك هاكابي سفيرا لدى دولة المرتزقة لم يحظ سوى بموافقة أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي، وعلى دعم من ديمقراطي واحد فقط، وبالتالي فهو يمثل الجناح اليميني المتطرف التوراتي التلمودي في الحزب الجمهوري، وتعيينه كان على أساس حزبي إلى حد كبير.
فالجميع يعرف تطرفه وموقفه من الفلسطينيين الذين يؤكد هاكابي أنه “لا وجود للفلسطينيين”، كما يدعم بقوة المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، كما أبدى تأييده فكرة ضم الضفة الغربية المحتلة.
هاكابي حاكم أركنساس السابق، وأول شخص غير يهودي يتولى المنصب منذ عام 2011 اشتهر بتصريحاته المؤيدة للاحتلال دون تحفظ ، ومن بينها تصريحات له يقول فيها إن مطالبة الاحتلال “بضم الضفة الغربية أقوى من مطالبة الولايات المتحدة بمانهاتن”.
ويقوم هاكابي ولسنوات بقيادة زيارات جماعية مدفوعة إلى فلسطين المحتلة، ويعلن عن هذه الرحلات بشكل متكرر على وسائل الإعلام ذات التوجه المحافظ.
ويقول: “لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية، إنها يهودا والسامرة. لا يوجد شيء اسمه مستوطنات، إنها مجتمعات، إنها أحياء، إنها مدن، لا يوجد شيء اسمه احتلال”. كما دعم الحروب في أفغانستان والعراق وضرب إيران واليمن ولبنان، وبالطبع تأييده المطلق للإبادة الجماعية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية.
هاكابي هو واعظ سابق تحول إلى رجل سياسية، ولد في مدينة هوب في أركنساس، وبعد التحاقه بجامعة أواتشيتا المعمدانية ومعهد اللاهوت المعمداني عمل لعدة سنوات مع القس التلفزيوني جيمس روبيسون. وعمل لاحقا كقسيس في الكنائس المعمدانية بولاية أركنساس، كما كان رئيسا لقناتين تلفزيونيتين مسيحيتين.
وعملت ابنته، سارا هاكابي ساندرز، في عهد ترامب كمتحدثة باسم البيت الأبيض، وتشغل حاليا منصب حاكمة ولاية أركنساس مثل والدها، وتعتبر أيضا مؤيدة قوية للاحتلال.
هاكابي يؤجج الوضع في المنطقة خدمة للمشروع الصهيوني، ويواصل تحريضه على ضرب إيران؛ مما يعني بالضرورة تهديد أمن جميع الدول العربية الواقعة في دائرة الصراع، فهو يلمح إلى أن الرئيس ترامب “لا يطلق تهديدات جوفاء، وسيفي بوعده” حول شن هجوم على إيران.
جاء ذلك في حديثه للقناة 12 الإسرائيلية، خاطب فيه ما يسمى “المعارضة الإيرانية” قائلا: “أنصتوا جديا لما يقوله الرئيس (ترامب)، وثقوا بتصريحاته، إنه سيفي بوعده”.
وفي معرض إشادته بترامب، قال هاكابي: “لا يجب أن ننسى أبدا أنه خبير في التفاوض. وإذا نجح، فهذا هو الوضع الأمثل”.
وأضاف أن الولايات المتحدة لن تتردد في تكرار ما فعلته يوم 22 يونيو/ حزيران الماضي بمهاجمتها ثلاث منشآت نووية في إيران.
أي شخص منصف يتابع تصريحات هذا الرجل وتحركاته في دولة الاحتلال يوقن أنه أمام شخص مهووس بالنصوص الدينية القديمة المحرفة التي أكل عليها الدهر وشرب و”شخر” أيضا، فليس ثمة “وعد” وليس ثمة “شعب إسرائيل” فالجميع هناك هم مستعمرون أُحضروا من شتات الأرض، وأطلق عليهم زورا وبهتانا “شعب”.
نيسان ـ نشر في 2026/02/02 الساعة 00:00