جيش الاحتلال يقتلع 200 شجرة عنب معمرة جنوبي الضفة الغربية

نيسان ـ نشر في 2026/02/03 الساعة 00:00
رام الله: اقتلع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، 200 شجرة عنب معمرة، في محافظة بيت لحم، واقتحم عدة بلدات وقرى في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتلعت اليوم (الاثنين) نحو 200 شجرة عنب معمرة في بلدة الخضر جنوب بيت لحم (جنوب)”.
ونقلت عن نائب رئيس بلدية الخضر في محافظة بيت لحم، حسني عيسى، قوله إن جرافات الاحتلال الإسرائيلي عملت على تجريف الأراضي في منطقة “أم ركبة” جنوب البلدة، ما أدى إلى اقتلاع 200 شجرة عنب معمرة.
على صعيد الاقتحامات، ذكرت الوكالة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم منزلا فلسطينيا في بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس المحتلة (وسط) وحوله إلى “ثكنة عسكرية”.
وأضافت أن قوات إسرائيلية اقتحمت البلدة وانتشرت في محيطها، قبل أن تداهم المنزل، وتُجبر العائلة التي تسكنه على إخلائه “ثم حولته إلى نقطة عسكرية، في إطار الإجراءات العسكرية التي تنفذها في المنطقة”.
وذكرت “وفا” أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم أيضا قريتي كُفر مالك وبرقا شمال شرق وشرق مدينة رام الله (وسط) “دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات”.
وجنوبي الضفة، قال شهود إن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة الظاهرية بمحافظة الخليل جنوبي الضفة، وأقام حاجزا وفتش مركبات فلسطينية وأجبر شبانا يستقلون بعضها على النزول منها وأخضعهم للتفتيش.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.
ويقول الفلسطينيون إن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات للأمم المتحدة.
وأدت الاعتداءات في الضفة إلى أكثر من ألف و111 شهيدا فلسطينيا، إضافة إلى إصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، واعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
(الأناضول)
    نيسان ـ نشر في 2026/02/03 الساعة 00:00