'العدو الأول' لصحة الأمعاء.. ابتعد فوراً عن نوعين من الأطعمة

نيسان ـ نشر في 2026/02/03 الساعة 00:00
في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة الحياة العصرية، أطلقت أخصائية تغذية متخصصة في أمراض السرطان تحذيراً مدعوماً بأدلة علمية من مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة عن نوعين من الأطعمة للوقاية من سرطان الأمعاء. التحذير هذه المرة لم يكن مجرد نصيحة عابرة، بل "أمر بالامتناع التام" عن نوعين من الأطعمة لقطع الطريق على سرطان الأمعاء.اللحوم المصنعة.. القاتل الخفي خلف النكهةشددت أخصائية التغذية نيكول في تقريرها، الذي نقلته ميرور ، على أن اللحوم المصنعة تقع في صدارة قائمة المتهمين بالتسبب في سرطان القولون. وأوضحت أن أي لحم خضع لعمليات التمليح، التدخين، التجفيف، أو أضيفت له مواد حافظة كيميائية مثل "النترات" و"النتريت"، يتحول من مصدر للبروتين إلى خطر يهدد الحياة، وتشمل اللحم المقدد (البيكون) والنقانق، الهام، التشوريزو، والكورند بيف والسلامي والبيبروني.خدعة "التقطيع الطازج"وحذرت الأخصائية من خدعة "التقطيع الطازج" في المتاجر، موضحة أن شراء شرائح اللحم من خلف المنضدة لا ينفي عنها صفة "المصنّعة"، مؤكدة أن المعيار الحقيقي للأمان هو "اللحم الخام" الذي يفسد سريعاً إذا لم يُطهَ فوراً.اللحوم الحمراء.. بين الاحتمالية واليقينبينما يُصنف العلم اللحوم المصنعة كسبب "مباشر" للسرطان (على غرار التدخين)، تأتي اللحوم الحمراء (لحم البقر والضأن والماعز) في مرتبة "السبب المحتمل". وأشارت اخصائية إلى أن الخطر يكمن في الكمية؛ فكلما زاد الاستهلاك، ارتفعت فرص الإصابة.وفي المقابل، قدمت المؤسسة بدائل آمنة لم تثبت علاقتها بالمرض، وهي اللحوم البيضاء مثل الدجاج والديك الرومي، والأسماك بكافة أشكالها (طازجة، معلبة، أو مجمدة).لم تكتفِ الدراسات بالربط بين الاستهلاك المفرط والمرض، بل أكدت أن تناول حتى كميات "صغيرة" من اللحوم المصنعة بانتظام يزيد من احتمالات الإصابة بسوء.وختمت المؤسسة الخيرية تقريرها برسالة طمأنة مشروطة: "الامتناع عن هذه الأطعمة لا يعني ضمان عدم الإصابة، لكنه يقلل من عوامل الخطر بشكل جذري، تماماً كما يفعل الإقلاع عن التدخين". فالوقاية اليوم تبدأ من اختيار ما نضعه في سلة المشتريات، وليس فقط مما نضعه في أطباقنا.
    نيسان ـ نشر في 2026/02/03 الساعة 00:00