بالنيران الصديقة.. لماذا تفوقت الشركات الصينية على سامسونج وأبل وجوجل؟
نيسان ـ نشر في 2026/02/06 الساعة 00:00
يقولون إن الشركات الصينية قد تجاوزت العملاقين جوجل وسامسونج في مستشعرات الكاميرات وجودة التصوير مؤخراً، فهل تراجعت التكنولوجيا الأمريكية والكورية أمام التقدم والابتكار الصيني؟ الواقع والحقيقة تقول "لا" وأن التطور الصيني ما هو إلا مجرد مرآة لتطور مخفي للتقدم الكوري.. وما تحققه الشركات الصينية مثل هونر وأوبو وفيفو وشاومي ما هو إلا مجرد نافذة تفتحها لهم سامسونج نفسها للتقدم عليها بـ"مزاجها" فكيف ذلك؟
تستخدم شركات عديدة مستشعر تقريبي "بيريسكوب" كاميرا بدقة 200 ميغابيكسل في هواتفها المتحركة، ويحقق ذلك المستشعر نتائج متميزة في التصوير، مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، المثير في الأمر أن المستشعر الذي يثير ضجة في الأسواق ويعطي القوة للأجهزة الصينية هو مستشعر تصنعه شركة سامسونغ إلا أن شركة سامسونغ الشركة المصنعة لهذا المستشعر لا تستخدمه، وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور هي من جوجل، ولا تستخدمها جوجل بالكامل في أجهزة بيكسل.. فما السر وراء ذلك؟
تستخدم شاومي وأوبو وفيفو وأونر وغيرها من الشركات في إصدارات كثيرة من هواتفها مستشعرات الكاميرا بدقة 200 ميغا بكسل من سامسونغ التي أنتجت سلسلة مستشعرات ISOCELL بدقة 200 MP كجزء من توسعها في سوق مجسات الكاميرات الذكية، وهي من بين أبرز الشركات المصنعة لهذه التقنية عالمياً.
وقد أعلن موقع SamMobile أن سامسونغ طرحت مستشعرات مثل HP5 وHP3 وHP9 بدقة 200 ميغابكسل، لكنها غير متوقعة أن تستخدم Samsung ISOCELL HPB، التقريبي المستخدم في أجهزة أوبو وفيفو وشاومي وهونر في هواتفها الخاصة قريباً، حتى في جهازها الأساسي S26 Ultra، المزمع طرحه في فبراير الجاري، لن تستخدم ذلك المستشعر، وستذهب سامسونج لمستشعرات أقل جودة من نفس الفئة، لتعطي الشركة الكورية الجنوبية التفوق لنظيراتها الصينية بسلاح من نيران صديقة!
نقد لاذع
في يونيو من العام الماضي، كشفت سامسونغ عن مستشعر ISOCELL HP9 بدقة 200 ميغابكسل، إلا أنه لم يُستخدم في هاتف Galaxy S25 Ultra.
وجاء الهاتف مزوداً بكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل، بينما بقي عدد الميجابكسل للمستشعرات الثلاثة الأخرى كما هو، ما أثار تساؤلات بين المستخدمين حول سبب عدم إدراج HP9.
وحسب المسرب الشهير Ice Universe، فإن السبب الرئيسي يعود إلى حجم المستشعر وسُمكه الكبير، إذ كان سيجعل بروز كاميرا الهاتف ضخماً جداً ويؤثر على المظهر الجمالي للجهاز وفق موقع phonearena..
قال Ice Universe: كان معالج HP9 سيجعل بروز كاميرا هاتف Galaxy S25 Ultra ضخمًا للغاية" .
ويعد هذا المستشعر ضخماً ويحتاج إلى مساحة أكبر من مستشعرات الهاتف الحالية، ما يجعل استخدامه غير عملي في تصميم الهاتف الحالي.
ووفق موقع "إيه إتش أندرويد هيدلاين" فإن السبب في أن سامسونغ وآبل لا تستخدمان الكثير من التقنيات المتطورة في أجهزتهما، وخاصةً سلسلة هواتف غالاكسي إس من سامسونغ، ذلك لأنهما تحتاجان إلى طلب عشرات الملايين من الوحدات، وهذا قد يكون مكلفاً للغاية، إن لم يكن مستحيلاً، بالنسبة لمنتج جديد تماماً لم ينتشر على نطاق واسع بعد.
بينما ذهب المراجع البريطاني "زوي تيك" إلى أن سامسونج وأبل وجوجل يلجآن إلى حيلة تجارية ببتربح من جميع الاتجاهات، وذلك بطرح التكنولوجيات جنباً على جنب، بالاعتماد على العلامة التجارية القوية في الأسواق لبيع ملايين الوحدات فقط بقوة الاسم رغم وجود تكنولوجيا أقل تقدماً، بينما بيع التكنولوجيا المتقدمة ذاتها إلى الشركات الأخرى للربح على الطرفين.
وكتحليل للأمر، فهناك أيضاً عملية الثبات في التصميم التي تعتمد عليها ابل وسامسونج في عدم تغيير شكل جزيرة الكاميرات لسنوات طوال كنوع من الهوية، مما يجبر الثلاثي على عدم الذهاب بالتكنولوجيا بعيدا إذا تعارضت مع لغة التصميم، وفي حالة المستشعر ISOCELL HPB، فهو مستشعر ضخم يتطلب إعادة تصميم شكل الكاميرات بالكامل لاستيعاب المستشعر، وهو أمر يسهل على الشركات الصينية اتباعه لعدم وجود هوية ثابتة لتصميم تلك الأجهزة وإمكانية تغيير تصميماتهم باستمرار، ما يسمح بتبني التكنولوجيات الجديدة، عكس أبل وسامسونج وحتى جوجل.
وربما يحمل الأمر وجهتي النظر معاً فمن جهة الشركات تتبع نموذجاً ربحياً، وفي الوقت نفسه لا تريد تغيير الهوية بشكل مستمر لتبني التكنولوجيات.
ارتفاع التكلفة
إضافة إلى ذلك فإن هناك تقارير تقنية، تشير إلى أن بعض مستشعرات 200 MP الأحدث مثل ISOCELL H9 لم تُستخدم في Galaxy S25 Ultra بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج والطلب على مكوّنات جديدة لم يتم تصنيعها بكميات كبيرة بعد، مما يجعل السعر النهائي للهاتف أعلى بكثير.
ورغم كل هذه العقبات تواصل سامسونغ تطوير مستشعراتها وتقنيات جديدة مثل ALoP لتقديم كاميرات متقدمة دون زيادة حجم بروز الكاميرا، ما قد يظهر في الإصدارات القادمة، سواء من سامسونج أو من الشركات الصينية أولاً.
تستخدم شركات عديدة مستشعر تقريبي "بيريسكوب" كاميرا بدقة 200 ميغابيكسل في هواتفها المتحركة، ويحقق ذلك المستشعر نتائج متميزة في التصوير، مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، المثير في الأمر أن المستشعر الذي يثير ضجة في الأسواق ويعطي القوة للأجهزة الصينية هو مستشعر تصنعه شركة سامسونغ إلا أن شركة سامسونغ الشركة المصنعة لهذا المستشعر لا تستخدمه، وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور هي من جوجل، ولا تستخدمها جوجل بالكامل في أجهزة بيكسل.. فما السر وراء ذلك؟
تستخدم شاومي وأوبو وفيفو وأونر وغيرها من الشركات في إصدارات كثيرة من هواتفها مستشعرات الكاميرا بدقة 200 ميغا بكسل من سامسونغ التي أنتجت سلسلة مستشعرات ISOCELL بدقة 200 MP كجزء من توسعها في سوق مجسات الكاميرات الذكية، وهي من بين أبرز الشركات المصنعة لهذه التقنية عالمياً.
وقد أعلن موقع SamMobile أن سامسونغ طرحت مستشعرات مثل HP5 وHP3 وHP9 بدقة 200 ميغابكسل، لكنها غير متوقعة أن تستخدم Samsung ISOCELL HPB، التقريبي المستخدم في أجهزة أوبو وفيفو وشاومي وهونر في هواتفها الخاصة قريباً، حتى في جهازها الأساسي S26 Ultra، المزمع طرحه في فبراير الجاري، لن تستخدم ذلك المستشعر، وستذهب سامسونج لمستشعرات أقل جودة من نفس الفئة، لتعطي الشركة الكورية الجنوبية التفوق لنظيراتها الصينية بسلاح من نيران صديقة!
نقد لاذع
في يونيو من العام الماضي، كشفت سامسونغ عن مستشعر ISOCELL HP9 بدقة 200 ميغابكسل، إلا أنه لم يُستخدم في هاتف Galaxy S25 Ultra.
وجاء الهاتف مزوداً بكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل، بينما بقي عدد الميجابكسل للمستشعرات الثلاثة الأخرى كما هو، ما أثار تساؤلات بين المستخدمين حول سبب عدم إدراج HP9.
وحسب المسرب الشهير Ice Universe، فإن السبب الرئيسي يعود إلى حجم المستشعر وسُمكه الكبير، إذ كان سيجعل بروز كاميرا الهاتف ضخماً جداً ويؤثر على المظهر الجمالي للجهاز وفق موقع phonearena..
قال Ice Universe: كان معالج HP9 سيجعل بروز كاميرا هاتف Galaxy S25 Ultra ضخمًا للغاية" .
ويعد هذا المستشعر ضخماً ويحتاج إلى مساحة أكبر من مستشعرات الهاتف الحالية، ما يجعل استخدامه غير عملي في تصميم الهاتف الحالي.
ووفق موقع "إيه إتش أندرويد هيدلاين" فإن السبب في أن سامسونغ وآبل لا تستخدمان الكثير من التقنيات المتطورة في أجهزتهما، وخاصةً سلسلة هواتف غالاكسي إس من سامسونغ، ذلك لأنهما تحتاجان إلى طلب عشرات الملايين من الوحدات، وهذا قد يكون مكلفاً للغاية، إن لم يكن مستحيلاً، بالنسبة لمنتج جديد تماماً لم ينتشر على نطاق واسع بعد.
بينما ذهب المراجع البريطاني "زوي تيك" إلى أن سامسونج وأبل وجوجل يلجآن إلى حيلة تجارية ببتربح من جميع الاتجاهات، وذلك بطرح التكنولوجيات جنباً على جنب، بالاعتماد على العلامة التجارية القوية في الأسواق لبيع ملايين الوحدات فقط بقوة الاسم رغم وجود تكنولوجيا أقل تقدماً، بينما بيع التكنولوجيا المتقدمة ذاتها إلى الشركات الأخرى للربح على الطرفين.
وكتحليل للأمر، فهناك أيضاً عملية الثبات في التصميم التي تعتمد عليها ابل وسامسونج في عدم تغيير شكل جزيرة الكاميرات لسنوات طوال كنوع من الهوية، مما يجبر الثلاثي على عدم الذهاب بالتكنولوجيا بعيدا إذا تعارضت مع لغة التصميم، وفي حالة المستشعر ISOCELL HPB، فهو مستشعر ضخم يتطلب إعادة تصميم شكل الكاميرات بالكامل لاستيعاب المستشعر، وهو أمر يسهل على الشركات الصينية اتباعه لعدم وجود هوية ثابتة لتصميم تلك الأجهزة وإمكانية تغيير تصميماتهم باستمرار، ما يسمح بتبني التكنولوجيات الجديدة، عكس أبل وسامسونج وحتى جوجل.
وربما يحمل الأمر وجهتي النظر معاً فمن جهة الشركات تتبع نموذجاً ربحياً، وفي الوقت نفسه لا تريد تغيير الهوية بشكل مستمر لتبني التكنولوجيات.
ارتفاع التكلفة
إضافة إلى ذلك فإن هناك تقارير تقنية، تشير إلى أن بعض مستشعرات 200 MP الأحدث مثل ISOCELL H9 لم تُستخدم في Galaxy S25 Ultra بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج والطلب على مكوّنات جديدة لم يتم تصنيعها بكميات كبيرة بعد، مما يجعل السعر النهائي للهاتف أعلى بكثير.
ورغم كل هذه العقبات تواصل سامسونغ تطوير مستشعراتها وتقنيات جديدة مثل ALoP لتقديم كاميرات متقدمة دون زيادة حجم بروز الكاميرا، ما قد يظهر في الإصدارات القادمة، سواء من سامسونج أو من الشركات الصينية أولاً.
نيسان ـ نشر في 2026/02/06 الساعة 00:00