نهاية 'نيو ستارت' تشعل سباق الاتهامات النووية
نيسان ـ نشر في 2026/02/08 الساعة 00:00
اتهمت الولايات المتحدة، الصين بإجراء اختبار نووي سري في خطوة تأتي في أعقاب انتهاء آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو، وسط دعوات من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إبرام اتفاق نووي جديد يشمل كلاً من الصين وروسيا.
وجاءت الاتهامات بعد يوم واحد من انتهاء العمل بمعاهدة "نيو ستارت" آخر اتفاق للحد من الترسانتين النوويتين الأمريكية والروسية، ما يضع أكبر قوتين نوويتين في العالم من دون قيود رسمية على أسلحتهما للمرة الأولى منذ عقود، بحسب ما ذكرت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية.
اختبارات نووية
وقال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للحد من التسلح والأمن الدولي توماس دي نانو، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر عالمي لنزع السلاح في فيينا، إن الحكومة الأمريكية باتت على علم بقيام الصين بإجراء "اختبارات تفجيرية نووية"، مشيراً إلى أن أحد هذه الاختبارات وقع في 22 يونيو(حزيران) 2020 وبقوة تفجيرية تُقدّر بمئات الأطنان من مادة "تي.إن.تي".
وأضاف دي نانو أن بكين سعت إلى إخفاء هذه الاختبارات عبر تقنيات تقلل من إمكانية رصدها زلزالياً، متهماً الجيش الصيني بمحاولة الالتفاف على التزامات حظر التجارب النووية.
وأوضح أن ما يُعرف بتقنية "فك الارتباط" تقوم على تفجير القنبلة داخل تجاويف كبيرة تحت الأرض لتقليل الإشارات الزلزالية.
في المقابل، قال الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية روبرت فلويد، إن أنظمة المراقبة التابعة للمنظمة لم ترصد أي حدث يتطابق مع خصائص اختبار نووي في التاريخ المشار إليه.
وأضاف أن النظام الدولي للمراقبة قادر على كشف التفجيرات النووية التي تتجاوز قوتها نحو 500 طن من مادة "تي.إن.تي"، مؤكداً أنه رصد جميع الاختبارات النووية التي أجرتها كوريا الشمالية.
آليات التحقق
وأشار خبراء إلى أن اختباراً منخفض القوة قد يكون من الصعب رصده، إلا أن فلويد شدد على أن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تحظر أي تفجير نووي، مهما كانت قوته، غير أن آليات التحقق الكاملة لا يمكن تفعيلها قبل دخول المعاهدة حيز التنفيذ، وهو ما لم يحدث بعد بسبب عدم تصديق الولايات المتحدة والصين عليها، وانسحاب روسيا من التصديق عام 2023.
من جهتها، نفت الصين هذه الاتهامات، مؤكدة التزامها بسياسة "عدم البدء باستخدام السلاح النووي" وبوقف اختبارات الأسلحة النووية.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو بينغيو، إن بلاده مستعدة للعمل مع جميع الأطراف للحفاظ على نظام نزع السلاح النووي ومنع الانتشار.
وفي سياق متصل، اعتبر دي نانو أن انتهاء معاهدة "نيو ستارت" يمثل "نهاية حقبة من ضبط النفس الأمريكي"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل تحديث ترسانتها النووية والحفاظ على قدرة ردع قوية، مع السعي إلى مفاوضات جديدة لا تقتصر على روسيا وحدها، بل تشمل الصين أيضاً، رغم رفض بكين المتكرر الدخول في مفاوضات ثلاثية.
وجاءت الاتهامات بعد يوم واحد من انتهاء العمل بمعاهدة "نيو ستارت" آخر اتفاق للحد من الترسانتين النوويتين الأمريكية والروسية، ما يضع أكبر قوتين نوويتين في العالم من دون قيود رسمية على أسلحتهما للمرة الأولى منذ عقود، بحسب ما ذكرت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية.
اختبارات نووية
وقال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للحد من التسلح والأمن الدولي توماس دي نانو، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر عالمي لنزع السلاح في فيينا، إن الحكومة الأمريكية باتت على علم بقيام الصين بإجراء "اختبارات تفجيرية نووية"، مشيراً إلى أن أحد هذه الاختبارات وقع في 22 يونيو(حزيران) 2020 وبقوة تفجيرية تُقدّر بمئات الأطنان من مادة "تي.إن.تي".
وأضاف دي نانو أن بكين سعت إلى إخفاء هذه الاختبارات عبر تقنيات تقلل من إمكانية رصدها زلزالياً، متهماً الجيش الصيني بمحاولة الالتفاف على التزامات حظر التجارب النووية.
وأوضح أن ما يُعرف بتقنية "فك الارتباط" تقوم على تفجير القنبلة داخل تجاويف كبيرة تحت الأرض لتقليل الإشارات الزلزالية.
في المقابل، قال الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية روبرت فلويد، إن أنظمة المراقبة التابعة للمنظمة لم ترصد أي حدث يتطابق مع خصائص اختبار نووي في التاريخ المشار إليه.
وأضاف أن النظام الدولي للمراقبة قادر على كشف التفجيرات النووية التي تتجاوز قوتها نحو 500 طن من مادة "تي.إن.تي"، مؤكداً أنه رصد جميع الاختبارات النووية التي أجرتها كوريا الشمالية.
آليات التحقق
وأشار خبراء إلى أن اختباراً منخفض القوة قد يكون من الصعب رصده، إلا أن فلويد شدد على أن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تحظر أي تفجير نووي، مهما كانت قوته، غير أن آليات التحقق الكاملة لا يمكن تفعيلها قبل دخول المعاهدة حيز التنفيذ، وهو ما لم يحدث بعد بسبب عدم تصديق الولايات المتحدة والصين عليها، وانسحاب روسيا من التصديق عام 2023.
من جهتها، نفت الصين هذه الاتهامات، مؤكدة التزامها بسياسة "عدم البدء باستخدام السلاح النووي" وبوقف اختبارات الأسلحة النووية.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو بينغيو، إن بلاده مستعدة للعمل مع جميع الأطراف للحفاظ على نظام نزع السلاح النووي ومنع الانتشار.
وفي سياق متصل، اعتبر دي نانو أن انتهاء معاهدة "نيو ستارت" يمثل "نهاية حقبة من ضبط النفس الأمريكي"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل تحديث ترسانتها النووية والحفاظ على قدرة ردع قوية، مع السعي إلى مفاوضات جديدة لا تقتصر على روسيا وحدها، بل تشمل الصين أيضاً، رغم رفض بكين المتكرر الدخول في مفاوضات ثلاثية.
نيسان ـ نشر في 2026/02/08 الساعة 00:00