لا داعي للقلق .. الصحة تؤكد استقرار إصابات الفيروس المخلوي

نيسان ـ نشر في 2026/02/08 الساعة 00:00
أكد مدير إدارة الأوبئة في وزارة الصحة الدكتور أيمن المقابلة أن حجم انتشار الفيروس المخلوي التنفسي في المملكة حاليا يقع ضمن النمط الموسمي المعتاد الذي يسجل سنويا ولا توجد أي مؤشرات وبائية تدل على ارتفاع غير طبيعي في أعداد الإصابات.
وبين في تصريح أن الحالات المسجلة في الأردن تأتي ضمن التوقعات الوبائية المعروفة لهذا الموسم، موضحا أن الفيروس المخلوي يظهر كل عام في التوقيت نفسه تقريبا، وتتم متابعته بشكل مستمر من خلال أنظمة الرصد الوبائي المعتمدة في وزارة الصحة.
وفيما يتعلق بجاهزية المستشفيات، أشار المقابلة إلى أن وزارة الصحة لديها بروتوكولات علاجية واضحة للتعامل مع حالات الفيروس المخلوي، إلى جانب نظام رصد وبائي وبيانات دقيقة تظهر مواعيد انتشار الأمراض التنفسية المختلفة.
وأضاف أن هذه البروتوكولات والتعليمات يتم تعميمها على جميع المستشفيات والمراكز الصحية لضمان الجاهزية، لا سيما أن الفيروس المخلوي يصيب في الغالب الأطفال الخدج والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وأوضح المقابلة أن الفيروس المخلوي يشكل خطورة أكبر على الأطفال، وكبار السن، وذوي المناعة الضعيفة، موضحا أن أعراضه تتشابه مع أعراض الإنفلونزا من حيث إصابة الجهاز التنفسي، لكنها غالبا ما تكون أقل حدة، وتشمل العطاس والسعال وضيق التنفس.
ونوه إلى أن موجة الإنفلونزا الموسمية انتهت في المملكة، وأن المرحلة الحالية تمثل التوقيت الطبيعي لانتشار الفيروس المخلوي، مؤكدا أن الوزارة تراجع المعطيات الوبائية باستمرار، وتتخذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الحالات والتعامل معها.
ولفت إلى أن الفيروس المخلوي في معظم الحالات ذاتي الشفاء لدى الأشخاص الذين يتمتعون بمناعة طبيعية، وقد تمر الإصابة دون أعراض واضحة، إلا أنه يشكل خطرا أكبر على الفئات ذات الاختطار العالي.
وحذر المقابلة من خطورة الفيروس المخلوي على ذوي الإعاقات الذهنية من المنتفعين في دور الرعاية، نظرا لعدم قدرتهم على التعبير عن الأعراض أو الشكوى منها، مما يستدعي اكتشاف الحالة من قبل الطبيب في وقت مبكر.
وتابع بأن وجودهم في بيئات مغلقة يزيد من احتمالية انتقال العدوى في حال عدم التزام مقدمي الخدمة بإجراءات الوقاية الشخصية، وعلى رأسها غسل اليدين واتباع تعليمات مكافحة العدوى.
وفيما يخص الإجراءات الوقائية، شدد على أهمية النظافة الشخصية وغسل اليدين، حيث أن الفيروس ينتقل بشكل مباشر وغير مباشر عبر الرذاذ التنفسي أو ملامسة الأسطح الملوثة.
وأكد المقابلة على أن استخدام الكمامات ليس مطلوبا لجميع المواطنين، وإنما ينصح به لفئات محددة مثل العاملين في المستشفيات، وذوي المناعة المنخفضة، ومرضى السرطان.
أما بخصوص حالات محافظة الطفيلة، كشف عن أن عدد الإصابات ما زال ثابتا ولم تسجل أي حالات جديدة، وأن جميع الحالات التي تتلقى العلاج في مستشفى الطفيلة الحكومي بحالة مستقرة وتشهد تحسنا مستمرا.
وكانت وزارة الصحة أعلنت في وقت سابق أن 5 حالات من المنتفعين من مركز رعاية وتأهيل العيص في محافظة الطفيلة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى الطفيلة الحكومي بسبب الفيروس المخلوي التنفسي، فيما غادرت 6 حالات المستشفى بعد تحسن أوضاعها الصحية.
    نيسان ـ نشر في 2026/02/08 الساعة 00:00