رقاقة مرنة تتحرك داخل أنسجة الدماغ
نيسان ـ نشر في 2026/02/09 الساعة 00:00
ور فريق من الباحثين بقيادة جامعة كوبنهاغن الدنماركية، رقاقة دماغية بحجم الإبرة، توفّر طريقة غير مسبوقة لدراسة الدوائر العصبية عبر أعماق مختلفة من الدماغ بشكل مباشر، لمساعدة الأطباء على دراسة كيفية انتشار الإشارات في حالات مثل الصرع وفي الوظائف المتعلقة بالذاكرة وصنع القرار، وهو ما يصعب رصده بأدوات تقليدية تتعامل مع نقطة واحدة فقط.
وقال د. كونيانغ سوي، من الجامعة والباحث الرئيس في الدراسة، إن الرقاقة «mAxialtrode»، عبارة عن قطب كهربائي محوري ميكروفلويدي طويل ورفيع للغاية، صمم بحيث توزع نقاط الاتصال الوظيفية على امتداده، بدل تركيزها في طرف واحد كما هو شائع في التقنيات الحالية.
وأوضح: «يتيح هذا التصميم تسجيل الإشارات العصبية، مع توصيل الأدوية التحفيز الكهربائي أو الضوئي بدقة في عدة مناطق من الدماغ في آن واحد. إذ إن الهدف من الرقاقة دمج قدرات تستخدم عادة عبر أجهزة منفصلة في مكان واحد، ما يقلل التدخل الجراحي ويحسن دقة التحكم التجريبي».
وتابع: «استخدام رقاقة واحدة لكلا الوظيفتين يمكن أن يسهل دراسة كيفية تأثير التدخلات الكيميائية والفيزيائية على نفس الدوائر العصبية».
وأضاف: «تتميّز الرقاقة الجديدة بمرونتها العالية، إذ صنعت من ألياف بوليمرية لينة تتحرك مع أنسجة الدماغ وتحدّ من الالتهابات المرتبطة بالرقاقات الصلبة. يبلغ سمكها أقل من نصف ملليمتر وهي مرنة جداً لدرجة أنها تتحرك مع الدماغ بدلاً من قطع الأنسجة».
أثبتت الرقاقة فاعليتها في تجارب أُجريت على فئران، حيث مكنت الباحثين من التحفيز الضوئي وقياس النشاط الكهربائي وحقن المواد على أعماق مختلفة باستخدام رقاقة واحدة خفيفة الوزن.
وقال د. كونيانغ سوي، من الجامعة والباحث الرئيس في الدراسة، إن الرقاقة «mAxialtrode»، عبارة عن قطب كهربائي محوري ميكروفلويدي طويل ورفيع للغاية، صمم بحيث توزع نقاط الاتصال الوظيفية على امتداده، بدل تركيزها في طرف واحد كما هو شائع في التقنيات الحالية.
وأوضح: «يتيح هذا التصميم تسجيل الإشارات العصبية، مع توصيل الأدوية التحفيز الكهربائي أو الضوئي بدقة في عدة مناطق من الدماغ في آن واحد. إذ إن الهدف من الرقاقة دمج قدرات تستخدم عادة عبر أجهزة منفصلة في مكان واحد، ما يقلل التدخل الجراحي ويحسن دقة التحكم التجريبي».
وتابع: «استخدام رقاقة واحدة لكلا الوظيفتين يمكن أن يسهل دراسة كيفية تأثير التدخلات الكيميائية والفيزيائية على نفس الدوائر العصبية».
وأضاف: «تتميّز الرقاقة الجديدة بمرونتها العالية، إذ صنعت من ألياف بوليمرية لينة تتحرك مع أنسجة الدماغ وتحدّ من الالتهابات المرتبطة بالرقاقات الصلبة. يبلغ سمكها أقل من نصف ملليمتر وهي مرنة جداً لدرجة أنها تتحرك مع الدماغ بدلاً من قطع الأنسجة».
أثبتت الرقاقة فاعليتها في تجارب أُجريت على فئران، حيث مكنت الباحثين من التحفيز الضوئي وقياس النشاط الكهربائي وحقن المواد على أعماق مختلفة باستخدام رقاقة واحدة خفيفة الوزن.
نيسان ـ نشر في 2026/02/09 الساعة 00:00