التحقيق مع موظفة حضانة بتهمة تقديم 'حلوى مخدرة' للصغار

نيسان ـ نشر في 2026/02/10 الساعة 00:00
كشفت السلطات الأمريكية عن حادثة صادمة في إحدى حضانات ولاية إلينوي، حيث قامت عاملة بإعطاء أطفال صغار مواد مخدرة مخفية داخل حلوى، ما أثار موجة من الغضب والاستياء بين أولياء الأمور والمجتمع المحلي.
وذكرت الشرطة أن يزيل جوايز، 23 عاماً، وهي عاملة في رعاية الأطفال، متهمة بإعطاء الأطفال أقراص ملينة قابلة للمضغ مُخفّاة على شكل حلويات، وكان الهدف المزعوم من هذه الأفعال هو جعل الأطفال يمرضون أو يظهر عليهم التعب ليتم إرسالهم إلى المنزل، وفق سياسة المركز التي تنص على أن الأطفال المرضى يجب أن يُرسلوا إلى المنزل ولا يعودوا لمدة 24 ساعة، وفقاً لصحيفة "ذا صن" البريطانية.

وأكدت إحدى الأمهات، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها، أن طفلها البالغ 17 شهراً كان يعاني من مشاكل متكررة في المعدة منذ فترة طويلة، دون تفسير واضح، وقالت: "ظننا أنها ربما عدوى فيروسية، لكن الفحوصات جاءت سلبية".
وأدت سلسلة من الشكاوى المماثلة من أولياء الأمور إلى فتح تحقيق محلي من قبل شرطة مدينة سانت تشارلز، وأكدت الأم أن طفله ما زال يعاني من الإمساك، وأن الطبيب وصف هذه الحالة كأثر جانبي، مشيرة إلى عدم اليقين بشأن التأثيرات الصحية طويلة المدى لهذه المواد.

وأوضحت الأم أن إدارة المركز أبلغتهم أن جوايز قد تم فصلها من العمل، بعد اتهامها بأذية الأطفال بسبب شعورها بالإرهاق، وأعربت عن صدمتها وغضبها: "الأمر مقرف.. يمكنها البحث عن وظيفة أخرى".
وبحسب السلطات، سلمت جوايز نفسها للشرطة وتم توجيه عدة تهم إليها، تشمل ثلاث تهم بمحاولة الاعتداء المتعمد المسبب للأذى الجسدي على ضحايا دون سن 13 عاماً، وثلاث تهم لتعريض حياة الأطفال وصحتهم للخطر. ويُزعم أن لديها ثلاث ضحايا، جميعهم دون سن العامين.

يُذكر أن جوايز كانت طالبة في تعليم الطفولة المبكرة بجامعة نورثرن إلينوي، وتم فصلها من المركز رعاية الأطفال، وحددت لها السلطات موعداً للمثول أمام المحكمة بعد إطلاق سراحها من الحجز.

وفي حادثة مشابهة، وثّق كاميرا مراقبة في لوس أنجلوس لحظة قيام إحدى العاملات بإلقاء حذائها على طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة في الحضانة. وأظهر الفيديو العاملتين الأخريين تجلسان يراقبان الطفلة، بينما كانت العاملة المسماة فقط بـ"إميلي" تقف، تخلع حذاءها وتقذفه نحو الطفلة، ما أدى إلى بكائها من الألم، قبل أن تعتذر وتحتضنها، بينما بدت إحدى العاملتين تضحك والثانية تنظف المكان. وقد فتحت إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس تحقيقاً رسمياً في هذه الواقعة.
    نيسان ـ نشر في 2026/02/10 الساعة 00:00