الهواتف تصل أخيراً إلى الفضاء ..ما سر حظرها عن رواد الفضاء؟
نيسان ـ نشر في 2026/02/10 الساعة 00:00
لأول مرة في تاريخ رحلات الفضاء، سيُسمح لرواد الفضاء بحمل هواتفهم الذكية خلال المهمات، بعد عقود من الاعتماد على قنوات الاتصال الرسمية فقط، فلم تكن الهواتف متاحة سابقاً بسبب القيود التقنية والأمنية، إضافة إلى مخاوف تتعلق بسلامة المعدات الفضائية.
مع التغيير الجديد، سيتمكن الطاقم من التقاط الصور ومشاركة اللحظات الخاصة، ما يمنحهم تجربة أكثر اتصالاً بالعالم وأقرب إلى حياتهم اليومية على الأرض.
تاريخياً، لم تواجه وكالة ناسا مشكلة حمل رواد الفضاء لهواتفهم، نظراً لأن الوكالة تأسست قبل اختراع الهاتف المحمول، ولكن في المهمات اللاحقة، عندما أصبح استخدام الهواتف المحمولة متاحاً، اضطر رواد الفضاء حتى إلى استخدام القنوات الرسمية للتواصل مع الأرض، فهم يستخدمون شبكة ناسا الفضائية، التي تنقل الإشارات من وإلى الأرض عبر أقمار الاتصالات الصناعية
قبل إنشاء شبكة الفضاء، لم يكن بإمكان رواد فضاء ناسا ومركباتهم الفضائية التواصل مع فريق الدعم على الأرض إلا عند وجودهم ضمن نطاق رؤية هوائي أرضي، كان هذا يسمح فقط باتصال لا يتجاوز 15 دقيقة كل ساعة ونصف، كما توضح ناسا بشأن الشبكة.
أعلن إسحاقمان أن الطاقم التالي المتجه إلى محطة الفضاء الدولية، ورواد الفضاء الذين سيتجهون حول القمر في مهمة أرتميس 2 ، سيُسمح لهم بأخذ هواتفهم معهم.
كتب إسحاقمان على موقع "إكس" : "سيسافر رواد فضاء ناسا قريباً باستخدام أحدث الهواتف الذكية، بدءاً من Crew-12 و Artemis II، نحن نوفر لأطقمنا الأدوات اللازمة لالتقاط لحظات مميزة لعائلاتهم ومشاركة صور ومقاطع فيديو ملهمة مع العالم."
سُمح لرواد الفضاء بحمل الكاميرات معهم منذ بدايات برنامج الفضاء، مع أن البعض كان يخشى في البداية أن تعتبر الدول الأخرى الصور الملتقطة من المدار عملاً عدائياً، أو حتى نذير حرب، إضافةً إلى ذلك، كانت لدى ناسا في بدايات البرنامج مخاوف أخرى أكثر إلحاحاً.
تقول ناسا: "عندما أصبح جون غلين أول أمريكي في المدار، لم يكن إحضار كاميرا أمراً مُستعجلاً، فقد تم شراء كاميرا أنسكو أوتوسيت 35 ملم، من إنتاج مينولتا، من صيدلية محلية، وتم تعديلها على عجل ليسهل على رائد الفضاء استخدامها أثناء ارتدائه بدلة الضغط".
وتضيف: في ذلك الوقت، كان يُنظر إلى كل ما فعله جون غلين على أنه تجربة، في بداية البرنامج، لم يكن أحد يعلم على وجه اليقين ما إذا كان انعدام الوزن سيمنع الإنسان من الرؤية، أو التنفس، أو الأكل والبلع، لذا، لم يكن تُعتبر التصوير الفوتوغرافي أكثر من مجرد هواية إضافية".
مع تغيير السياسة، ستتوفر الهواتف لرواد الفضاء لالتقاط الصور والتواصل مع الأرض، علاوة على ذلك، من شأن هذه الخطوة أن تتيح لرواد الفضاء الحصول على كاميرات أفضل على متن المركبة، مع تسريع عملية الموافقة على الأجهزة المستخدمة في مهمات ناسا.
وأضاف إسحاقمان : "بنفس القدر من الأهمية، قمنا بتحدي الإجراءات المتبعة منذ زمن طويل، وقمنا بتأهيل المعدات الحديثة للرحلات الفضائية ضمن جدول زمني مُعجّل. وستخدم هذه الضرورة التشغيلية وكالة ناسا خير خدمة في سعيها لتحقيق أعلى قيمة علمية وبحثية في المدار وعلى سطح القمر، هذه خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح."
لم يتضح أي الهواتف تمت الموافقة على استخدامها في المهمات القادمة، لكن قريباً، سيتمكن رواد الفضاء من تجاهل بعضهم البعض مع وجود هواتف محتملة على متن مهمة أرتميس 2، وسنشهد أول تجاهل من خارج مدار القمر.
مع التغيير الجديد، سيتمكن الطاقم من التقاط الصور ومشاركة اللحظات الخاصة، ما يمنحهم تجربة أكثر اتصالاً بالعالم وأقرب إلى حياتهم اليومية على الأرض.
تاريخياً، لم تواجه وكالة ناسا مشكلة حمل رواد الفضاء لهواتفهم، نظراً لأن الوكالة تأسست قبل اختراع الهاتف المحمول، ولكن في المهمات اللاحقة، عندما أصبح استخدام الهواتف المحمولة متاحاً، اضطر رواد الفضاء حتى إلى استخدام القنوات الرسمية للتواصل مع الأرض، فهم يستخدمون شبكة ناسا الفضائية، التي تنقل الإشارات من وإلى الأرض عبر أقمار الاتصالات الصناعية
قبل إنشاء شبكة الفضاء، لم يكن بإمكان رواد فضاء ناسا ومركباتهم الفضائية التواصل مع فريق الدعم على الأرض إلا عند وجودهم ضمن نطاق رؤية هوائي أرضي، كان هذا يسمح فقط باتصال لا يتجاوز 15 دقيقة كل ساعة ونصف، كما توضح ناسا بشأن الشبكة.
أعلن إسحاقمان أن الطاقم التالي المتجه إلى محطة الفضاء الدولية، ورواد الفضاء الذين سيتجهون حول القمر في مهمة أرتميس 2 ، سيُسمح لهم بأخذ هواتفهم معهم.
كتب إسحاقمان على موقع "إكس" : "سيسافر رواد فضاء ناسا قريباً باستخدام أحدث الهواتف الذكية، بدءاً من Crew-12 و Artemis II، نحن نوفر لأطقمنا الأدوات اللازمة لالتقاط لحظات مميزة لعائلاتهم ومشاركة صور ومقاطع فيديو ملهمة مع العالم."
سُمح لرواد الفضاء بحمل الكاميرات معهم منذ بدايات برنامج الفضاء، مع أن البعض كان يخشى في البداية أن تعتبر الدول الأخرى الصور الملتقطة من المدار عملاً عدائياً، أو حتى نذير حرب، إضافةً إلى ذلك، كانت لدى ناسا في بدايات البرنامج مخاوف أخرى أكثر إلحاحاً.
تقول ناسا: "عندما أصبح جون غلين أول أمريكي في المدار، لم يكن إحضار كاميرا أمراً مُستعجلاً، فقد تم شراء كاميرا أنسكو أوتوسيت 35 ملم، من إنتاج مينولتا، من صيدلية محلية، وتم تعديلها على عجل ليسهل على رائد الفضاء استخدامها أثناء ارتدائه بدلة الضغط".
وتضيف: في ذلك الوقت، كان يُنظر إلى كل ما فعله جون غلين على أنه تجربة، في بداية البرنامج، لم يكن أحد يعلم على وجه اليقين ما إذا كان انعدام الوزن سيمنع الإنسان من الرؤية، أو التنفس، أو الأكل والبلع، لذا، لم يكن تُعتبر التصوير الفوتوغرافي أكثر من مجرد هواية إضافية".
مع تغيير السياسة، ستتوفر الهواتف لرواد الفضاء لالتقاط الصور والتواصل مع الأرض، علاوة على ذلك، من شأن هذه الخطوة أن تتيح لرواد الفضاء الحصول على كاميرات أفضل على متن المركبة، مع تسريع عملية الموافقة على الأجهزة المستخدمة في مهمات ناسا.
وأضاف إسحاقمان : "بنفس القدر من الأهمية، قمنا بتحدي الإجراءات المتبعة منذ زمن طويل، وقمنا بتأهيل المعدات الحديثة للرحلات الفضائية ضمن جدول زمني مُعجّل. وستخدم هذه الضرورة التشغيلية وكالة ناسا خير خدمة في سعيها لتحقيق أعلى قيمة علمية وبحثية في المدار وعلى سطح القمر، هذه خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح."
لم يتضح أي الهواتف تمت الموافقة على استخدامها في المهمات القادمة، لكن قريباً، سيتمكن رواد الفضاء من تجاهل بعضهم البعض مع وجود هواتف محتملة على متن مهمة أرتميس 2، وسنشهد أول تجاهل من خارج مدار القمر.
نيسان ـ نشر في 2026/02/10 الساعة 00:00