أمير قطر يبحث مع الرئيس الأمريكي جهود خفض التصعيد في المنطقة
نيسان ـ نشر في 2026/02/11 الساعة 00:00
أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين، وفق بيان صادر عن الديوان الأميري القطري.
وبحث الجانبان خلال الاتصال، أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، مع تركيز خاص على التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر في عدد من الملفات السياسية والأمنية.
وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن سبل احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاقها، في إطار تحركات دبلوماسية تشهدها عدة عواصم فاعلة.
أكد بيان الديوان الأميري أن الاتصال تضمن مناقشة الجهود الدولية الهادفة إلى خفض التصعيد، في سياق مساع متعددة الأطراف تستهدف تثبيت الاستقرار ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهات أوسع.
وشدد الجانبان على أهمية تعزيز الأمن الإقليمي عبر أدوات الحوار والتنسيق السياسي، في ظل تشابك الملفات الأمنية والاقتصادية والإنسانية.
وأكد الطرفان على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية.
واستعرض الاتصال العلاقات الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يشمل التعاون الأمني والدفاعي والاقتصادي.
تأتي هذه المحادثة الهاتفية في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء بؤر التوتر، واحتواء الأزمة بين طهران وواشنطن، وسط دعوات دولية إلى تجنب التصعيد وتعزيز قنوات الاتصال بين الأطراف المعنية.
ويرى مراقبون أن تكثيف الاتصالات بين العواصم المؤثرة يعكس سعيا لتفادي سيناريوهات قد تؤثر على استقرار أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
وبحث الجانبان خلال الاتصال، أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، مع تركيز خاص على التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر في عدد من الملفات السياسية والأمنية.
وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن سبل احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاقها، في إطار تحركات دبلوماسية تشهدها عدة عواصم فاعلة.
أكد بيان الديوان الأميري أن الاتصال تضمن مناقشة الجهود الدولية الهادفة إلى خفض التصعيد، في سياق مساع متعددة الأطراف تستهدف تثبيت الاستقرار ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهات أوسع.
وشدد الجانبان على أهمية تعزيز الأمن الإقليمي عبر أدوات الحوار والتنسيق السياسي، في ظل تشابك الملفات الأمنية والاقتصادية والإنسانية.
وأكد الطرفان على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية.
واستعرض الاتصال العلاقات الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يشمل التعاون الأمني والدفاعي والاقتصادي.
تأتي هذه المحادثة الهاتفية في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء بؤر التوتر، واحتواء الأزمة بين طهران وواشنطن، وسط دعوات دولية إلى تجنب التصعيد وتعزيز قنوات الاتصال بين الأطراف المعنية.
ويرى مراقبون أن تكثيف الاتصالات بين العواصم المؤثرة يعكس سعيا لتفادي سيناريوهات قد تؤثر على استقرار أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
نيسان ـ نشر في 2026/02/11 الساعة 00:00