بمشاركة وزيري الشباب والبيئة.. انطلاق حوارات استراتيجية النظافة في إربد

نيسان ـ نشر في 2026/02/11 الساعة 00:00
شارك وزيرا الشباب د. رائد سامي العدوان والبيئة د. أيمن سليمان في أولى اللقاءات الحوارية التي تنفذها وزارة الشباب بالتعاون مع وزارة البيئة للتعريف بالبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، على مستوى الأقاليم، والذي أقيم في محافظة إربد، اليوم الأربعاء بمشاركة ممثلين عن مختلف المؤسسات الرسمية والوطنية والجمعيات البيئية ورؤساء ومشرفي المراكز الشبابية وأعضاء الهيئات العامة والإدارية في المراكز الشبابية.
ويهدف اللقاء إلى التوعية بمحاور وأهداف الاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، ومناقشة أبرز التحديات البيئية المرتبطة بظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، وسبل معالجتها من خلال تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة.
وأكد الدكتور العدوان خلال اللقاء حرص الوزارة على مساندة الجهود الوطنية في تنفيذ البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة، باعتباره أولوية وطنية تتطلب تضافر الجهود من كافة المؤسسات، مبينا الدور الذي تقوده المراكز الشبابية المنتشرة بكافة محافظات المملكة في رفع الوعي وتنفيذ الحملات التطوعية وتعزيز السلوكيات البيئية السليمة
وبين الدكتور العدوان أن هذا اللقاء يأتي ضمن خطة شاملة تنفذها الوزارة تتضمن سلسلة لقاءات حوارية تقام على مستوى الأقاليم إلى جانب برامج توعوية ومبادرات شبابية تنفذ في المراكز الشبابية.
من جهته، بيّن وزير البيئة الدكتور سليمان أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة إجراءات لتنفيذ الاستراتيجية، مؤكدًا أن البرنامج لا يقتصر على الجانب الرقابي والقانوني، بل يركز على الشراكة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص والفئة الشبابية للحد من الظواهر السلبية التي تؤثر على النظام البيئي والصحة العامة. وأضاف أن مفهوم النفايات تغيّر جذريًا وأصبح قضية بيئية وصحية واقتصادية، مع أهمية تعزيز إعادة التدوير وتحويل التحدي إلى فرصة تنموية.
وأشار الوزير إلى أن تطبيق القانون أسفر عن تسجيل نحو 19 ألف مخالفة خلال العام الماضي و4 آلاف مخالفة منذ بداية العام الحالي، مؤكدًا أن العمل يتم بشكل جماعي بمشاركة 11 وزارة معنية.
وجرى خلال اللقاء استعراض محاور البرنامج التنفيذي، التي شملت دراسة السلوك المجتمعي المرتبط بالإلقاء العشوائي للنفايات، وتحسين البنية التحتية بتكامل جهود الجهات المعنية، وتنفيذ حملات توعوية وتثقيفية لتعزيز ثقافة النظافة، إلى جانب تشديد الرقابة وتفعيل المخالفات بحق المخالفين لتحقيق تغيير مستدام في السلوكيات وتعزيز المسؤولية المجتمعية. ويتضمن البرنامج أيضًا إنتاج مليوني كيس قماش صديق للبيئة لدعم جهود النظافة وتعزيز السلوكيات الإيجابية للحد من الإلقاء العشوائي من السيارات.
وطرح المشاركون خلال اللقاء أفكارهم ومقترحاتهم حول آليات ترجمة الاستراتيجية من خلال برامج عملية، كما شارك أعضاء المراكز الشبابية مبادراتهم التطوعية في تنفيذ البرنامج في مختلف المجالات التوعوية والسياحية والريادية تخدم البيئة والتي شملت حملات نظافة تطوعية، وأنشطة توعوية في المجتمعات المحلية، ومبادرات إبداعية تهدف إلى تغيير السلوكيات البيئية السلبية وتعزيز ثقافة الفرز وإعادة التدوير.
    نيسان ـ نشر في 2026/02/11 الساعة 00:00