غارات 'إسرائيلية' تستهدف بلدتين في جنوب لبنان

نيسان ـ نشر في 2026/02/12 الساعة 00:00
في تصعيد ميداني جديد، أقدمت قوات الاحتلال، يوم الخميس، على نسف ثلاثة منازل باستخدام المتفجرات، بينما دمرت منزلا رابعا بالقصف المدفعي في جنوب لبنان، وذلك بالتزامن مع عمليات توغل بري شملت بلدتي "كفر كلا" و"العديسة".
توغل بري وتفخيخ مبان وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" (الرسمية) بأن قوة إسرائيلية معادية توغلت في ساعات الفجر الأولى إلى "حي النورية" وسط بلدة "كفر كلا" في قضاء مرجعيون، حيث قامت بتفجير مبنى مدني.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوة أخرى بلدة "العديسة" الحدودية، وعمدت إلى تفخيخ ونسف منزلين واقعين عند أطراف البلدة لجهة "وادي هونين".
قصف على "يارون" واستهداف المشيعين
ولم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد؛ إذ طال القصف المدفعي الإسرائيلي، قبل ظهر اليوم، أحياء سكنية في بلدة "يارون" بقضاء بنت جبيل، ما أسفر عن تضرر منزلين في الحارة القديمة إثر إصابتهما بشكل مباشر.
كما شهدت بلدة "عيتا الشعب" توترا ملحوظا منذ ساعات يوم الأربعاء وحتى الخميس، حيث ألقت مسيرات الاحتلال قنابل صوتية بالقرب من جبانة البلدة، تزامنا مع التحضيرات لتشييع الشهيد عبد الله ناصر، فيما استهدفت المدفعية محيط الساحة بعدة قذائف.
وأشارت المصادر إلى أن قوة مشاة إسرائيلية حاولت التوغل عند أطراف البلدة من جهة "تلة شواط"، في وقت حضر فيه الجيش اللبناني لتأمين موكب التشييع بناء على مناشدات الأهالي.
خروقات مستمرة لاتفاق وقف النار
تأتي هذه التطورات في سياق سلسلة خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله"، والذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وقد أسفرت هذه الانتهاكات منذ ذلك الحين عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.
ويواصل الاحتلال، إلى جانب اعتداءاته البريه، تحليق طيرانه الحربي والمسير في الأجواء اللبنانية، مع استمرار سيطرته على خمس تلال حدودية كان قد احتلها خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
    نيسان ـ نشر في 2026/02/12 الساعة 00:00