روبيو يعمق الشرخ مع أوروبا قبل 'ميونخ': العالم القديم لم يعد موجودا
نيسان ـ نشر في 2026/02/13 الساعة 00:00
وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو يعمق الشرخ مع أوروبا قبل مؤتمر ميونخ، مؤكدا أن «العالم القديم لم يعد موجودا». وهذا المحور سيتصدر مضمون كلمة روبيو أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، يوم غد السبت.
وردا على سؤال صحفي حول عما سيقوله للأوروبيين بالمؤتمر، قال: "أعتقد أن هذه لحظة فارقة. العالم يتغير بسرعة كبيرة أمام أعيننا. العالم القديم الذي نشأت فيه لم يعد موجودا".
أقل حدة
ويشارك روبيو في مؤتمر ميونخ للأمن المقرر عقده من الجمعة إلى الأحد، بهدف مواصلة الضغط على الأوروبيين، ولو أنه من المتوقع أن تكون النبرة الأمريكية أقل حدّة من العام الماضي.
وفي مؤتمر العام الماضي، أثار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس صدمة حين قال إن حرية التعبير تتراجع في أوروبا، في ما يتوافق مع آراء قوى أقصى اليمين الأوروبية، ولا سيما بشأن المهاجرين.
وفي مؤتمر هذا العام، لن يحضر جي دي فانس الذي أنهى للتو جولة في أرمينيا وأذربيجان، بل سيحضر روبيو الذي يُنظر إليه على أنه أكثر ليونة. وقد غادر الخميس لترؤس الوفد الأمريكي إلى المؤتمر.
لكن ذلك لا يعني أن التوجّه العام للسياسة الأمريكية إزاء أوروبا اختلف، إذ يعتزم الأمريكيون دفع مصالحهم قدما، حتى وإن أدى ذلك لإغضاب حلفائهم الأوروبيين.
وقال روبيو قبل إقلاع طائراته من واشنطن "الأوروبيون بحاجة إلى أن يُخاطَبوا بصراحة".
أزمة ثقة
وضع ترامب، منذ عودته إلى السلطة، أوروبا في مرمى انتقاداته، وهو يرى أن الاتحاد الأوروبي أُنشئ "للاحتيال" على الولايات المتحدة.
ويتجلى ذلك في استراتيجيته الجديدة للأمن القومي التي شنّ فيها هجوما لم يسبق له مثيل على الأوروبيين، معتبرا أنهم مهددون بالتلاشي الحضاري.
ومن المتوقع أن يواصل روبيو الجمعة والسبت الضغط على الأوروبيين لدفعهم على تحمل أعباء أكبر وخصوصا في مجال الدفاع.
وتأتي زيارته في ظل أزمة ثقة فجّرتها مطالبة ترامب بـ"الاستحواذ" على جزيرة غرينلاند الدنماركية، وهزّت أركان العلاقة الأمريكية الأوروبية. ويأمل الأوروبيون أن تكون الأزمة انقضت.
ولم يكن ليخطر لأحد في الماضي أن يقدِم بلد عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) على التلويح بالاستيلاء على أراضي بلد آخر في الحلف نفسه، ما دفع الأوروبيين إلى ردّ حازم غير مسبوق.
ورغم أن ترامب تراجع عن الحديث عن ضم غرينلاند، إلا أن الأزمة خلفت أضرارا طويلة الأمد، بحسب دبلوماسيين أوروبيين.
ويقول فيليب غوردون من معهد "بروكينغز إنستتيوت" إن ترامب "لا يرى في أوروبا الموحدة شريكا للولايات المتحدة بل تهديدا لها".
حرية التعبير
إلى جانب قضية غرينلاند، من المتوقع أن تهيمن على المحادثات استمرارية العلاقات الأمريكية الأوروبية، والمظلة الأمنية الأمريكية، والحرب في أوكرانيا، وأيضا العلاقات مع روسيا.
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رغبته في الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، علما أن الحوار معه مقتصر حاليا على واشنطن.
وتُعقد قمة ميونخ قبل أيام على الجلسة الافتتاحية في التاسع عشر من الشهر الجاري لمجلس السلام الذي أنشأه ترامب.
وحتى في غياب جي دي فانس، سيكون موضوع "حرية التعبير" حاضرا في النقاشات، إذ تنتقد واشنطن التشريعات الأوروبية المتعلقة بمكافحة الأخبار المضللة وترى فيها انتهاكا لحرية التعبير.
وبعد ميونخ، يتوجه روبيو إلى سلوفاكيا الأحد ثم إلى بودابست الإثنين لنقل دعم ترامب إلى رئيس الحكومة المجري فيكتور أوربان ذي التوجهات القومية.
وهذان البلدان اللذان تحكمهما أحزاب يمينية، من أقرب الحلفاء لترامب، وهو يعتبرهما نموذجا يُحتذى به في أوروبا.
وردا على سؤال صحفي حول عما سيقوله للأوروبيين بالمؤتمر، قال: "أعتقد أن هذه لحظة فارقة. العالم يتغير بسرعة كبيرة أمام أعيننا. العالم القديم الذي نشأت فيه لم يعد موجودا".
أقل حدة
ويشارك روبيو في مؤتمر ميونخ للأمن المقرر عقده من الجمعة إلى الأحد، بهدف مواصلة الضغط على الأوروبيين، ولو أنه من المتوقع أن تكون النبرة الأمريكية أقل حدّة من العام الماضي.
وفي مؤتمر العام الماضي، أثار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس صدمة حين قال إن حرية التعبير تتراجع في أوروبا، في ما يتوافق مع آراء قوى أقصى اليمين الأوروبية، ولا سيما بشأن المهاجرين.
وفي مؤتمر هذا العام، لن يحضر جي دي فانس الذي أنهى للتو جولة في أرمينيا وأذربيجان، بل سيحضر روبيو الذي يُنظر إليه على أنه أكثر ليونة. وقد غادر الخميس لترؤس الوفد الأمريكي إلى المؤتمر.
لكن ذلك لا يعني أن التوجّه العام للسياسة الأمريكية إزاء أوروبا اختلف، إذ يعتزم الأمريكيون دفع مصالحهم قدما، حتى وإن أدى ذلك لإغضاب حلفائهم الأوروبيين.
وقال روبيو قبل إقلاع طائراته من واشنطن "الأوروبيون بحاجة إلى أن يُخاطَبوا بصراحة".
أزمة ثقة
وضع ترامب، منذ عودته إلى السلطة، أوروبا في مرمى انتقاداته، وهو يرى أن الاتحاد الأوروبي أُنشئ "للاحتيال" على الولايات المتحدة.
ويتجلى ذلك في استراتيجيته الجديدة للأمن القومي التي شنّ فيها هجوما لم يسبق له مثيل على الأوروبيين، معتبرا أنهم مهددون بالتلاشي الحضاري.
ومن المتوقع أن يواصل روبيو الجمعة والسبت الضغط على الأوروبيين لدفعهم على تحمل أعباء أكبر وخصوصا في مجال الدفاع.
وتأتي زيارته في ظل أزمة ثقة فجّرتها مطالبة ترامب بـ"الاستحواذ" على جزيرة غرينلاند الدنماركية، وهزّت أركان العلاقة الأمريكية الأوروبية. ويأمل الأوروبيون أن تكون الأزمة انقضت.
ولم يكن ليخطر لأحد في الماضي أن يقدِم بلد عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) على التلويح بالاستيلاء على أراضي بلد آخر في الحلف نفسه، ما دفع الأوروبيين إلى ردّ حازم غير مسبوق.
ورغم أن ترامب تراجع عن الحديث عن ضم غرينلاند، إلا أن الأزمة خلفت أضرارا طويلة الأمد، بحسب دبلوماسيين أوروبيين.
ويقول فيليب غوردون من معهد "بروكينغز إنستتيوت" إن ترامب "لا يرى في أوروبا الموحدة شريكا للولايات المتحدة بل تهديدا لها".
حرية التعبير
إلى جانب قضية غرينلاند، من المتوقع أن تهيمن على المحادثات استمرارية العلاقات الأمريكية الأوروبية، والمظلة الأمنية الأمريكية، والحرب في أوكرانيا، وأيضا العلاقات مع روسيا.
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رغبته في الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، علما أن الحوار معه مقتصر حاليا على واشنطن.
وتُعقد قمة ميونخ قبل أيام على الجلسة الافتتاحية في التاسع عشر من الشهر الجاري لمجلس السلام الذي أنشأه ترامب.
وحتى في غياب جي دي فانس، سيكون موضوع "حرية التعبير" حاضرا في النقاشات، إذ تنتقد واشنطن التشريعات الأوروبية المتعلقة بمكافحة الأخبار المضللة وترى فيها انتهاكا لحرية التعبير.
وبعد ميونخ، يتوجه روبيو إلى سلوفاكيا الأحد ثم إلى بودابست الإثنين لنقل دعم ترامب إلى رئيس الحكومة المجري فيكتور أوربان ذي التوجهات القومية.
وهذان البلدان اللذان تحكمهما أحزاب يمينية، من أقرب الحلفاء لترامب، وهو يعتبرهما نموذجا يُحتذى به في أوروبا.
نيسان ـ نشر في 2026/02/13 الساعة 00:00