أحمد الشرع يوكل مهمة قيادة حراسته إلى أردني

نيسان ـ نشر في 2026/02/14 الساعة 00:00
في ظل إعلان الأمم المتحدة عن "5" محاولات لإغتيالالرئيسالسوريأحمدالشرع من جهة تنظيم داعش إتخذ الأخير على المستوى الهيكلي عدة تبديلات وتغييرات لإنشاء قوة خاصة مكلفة بحمايةالرئيسومقرات عمله ومسكنه على طريقة"الحرس الجمهوري".
عززالرئيسالشرع فرقة الحرس الرئاسيالخاصبه تحديدا والذي تولى مهمة الإشراف علىأمنالرئيسالسوري في ظل ما تقول مصادر سورية انه محاولات إغتيال رصدت وأحبطت.
ويبدو انالرئيسالشرع عمل بنشاط وهمة على إعادة تطوير الأسلحة والتأهيل لقوات نخبة خاصة ووظيفتها تشكيل كتيبة حرس رئاسية تتبع القصر الجمهوري وكادرالرئيسالشرع شخصيا .
والجديد في الترتيب أن كتيبة الحرس الرئاسي لديها الأن "وحدة إستخبارات وإستطلاع" خاصة بها تعمل بإمرة الرجل الثالث في هيكل وزارة الدفاع.
ولدى الكتيبة ذاتها عدة مكاتب ومقرات وتتبع مديرية كاملة في هيكل وزارةالدفاعوكلفت بحماية القصر الجمهوري الأساسي والطوابق التي يشغلها طاقمالرئيسفي أحد أفخم فنادق العاصمة دمشق إضافة لحماية مقرات خاصة في كل من إدلب وحلب، الأمر الذي يعني أن الفرقة الخاصة ب"حماية الرئيس" وضعت في إطار قوة إنتشار وفي أكثر من موقع وواجباتها لا تشمل العاصمة فقط.
وتقول مصادر مختصة إن الشرع أوكل مهمةقيادةالكتيبة التي تتولى حراسته مع القصر الجمهوري لأحد أقرب المقربين له من التيارات الدينية وهو اللواء الأردني والمعروف بلقب" أبوحسينالأردني".
وتلك اشارة الى ان الدوائر الضيقة التي يثق بهاالرئيسالسوري الحالي هي التي تتولى قوات خاصة تسمى بقوات الحرس الرئاسي تجنبا لتسمية الحرس الجمهوري فيما يبدو وتم إعادة تشكيل تلكالقواتبموجب هيكل إداري خاص ضمن مسؤوليات وزارة الدفاع.
وأبوحسينهو الأردني الأبرز في الهيكل المتقدم لوزارةالدفاعومعروف بأنه صديق شخصي ورفيق درب للشرع في مراحل المقاومة الأولى خلافا لأنه داعم أساسي لعمليات الشرع ضد التشكيلات الجهادية التي تحاول المناكفة أو الشغب على المشروع الرئاسي برمته.
وتبحث كتيبة الحرس الرئاسي الأن عن أفضل تقنيات الإتصال السرية والغطاءات التمويهية وعناصر التسليح الأفضل.
    نيسان ـ نشر في 2026/02/14 الساعة 00:00