كيف كشف حذاء طفل 'العمى الصامت' لوالده؟
نيسان ـ نشر في 2026/02/16 الساعة 00:00
كشفت حادثة منزلية عابرة عن تدهور خطير في بصر رجل (35 عاماً)، بعدما عجز عن تمييز تفاصيل يومية داخل المنزل، ما دفع أسرته لإجراء فحوصات عاجلة أظهرت تراجعاً حاداً في الرؤية، غيّر مسار حياتهم خلال لحظات.
وبحسب ما ذكرته "إن دي تي في"، كان البريطاني آندي جونسون يُلبس ابنه الصغير أوكلِن حذاءين غير متطابقين بشكل متكرر دون أن يلاحظ ذلك. لكن في أحد الأيام، انتبهت زوجته داني جونسون إلى أن آندي اختار لطفله حذاءين مختلفين تماماً في الشكل واللون أثناء تجهيزه للذهاب إلى الحضانة.
وكان آندي على دراية سابقة بمشكلات في بصره، إذ شُخّص في طفولته بمرض وراثي يُعرف بـ"ضمور الشبكية"، تسبب له فيما يُعرف بالرؤية النفقية، بينما ظل بصره المركزي جيداً ومستقراً لفترة طويلة، إلا أن واقعة الحذاء دفعته إلى الشعور بأن قدرته على الإبصار تتدهور بوتيرة أسرع من المعتاد، ما دفعه إلى مراجعة الأطباء مجدداً.
مع تدهور بصره، توقف آندي عن ممارسة أنشطة يومية بسيطة مثل عبور الطريق أو اصطحاب أطفاله إلى المدرسة.
وأكد الزوجان أن التغيير المفاجئ أثّر في جميع أفراد الأسرة، ولا سيما ابنهما الأكبر فينلي، البالغ من العمر 9 سنوات، والذي اعتاد على وجود أب نشيط يشاركه الإبحار ويصطحبه إلى المدرسة.
ومع مرور الوقت، وبفضل دعم داني، بدأ آندي يستعيد تدريجياً تواصله مع الحياة خارج المنزل. وأعاد الزوجان تنظيم مسؤوليات العمل، حيث تولى آندي المهام الإدارية، بينما أصبحت داني مسؤولة عن المهام العملية، مثل التدريب المائي. كما تعلّم آندي استخدام العصا المخصصة لضعاف البصر، قبل أن يحصل لاحقاً على كلب إرشاد يُدعى "بيرلي".
وأوضحت داني أن عائلتهما تبدو طبيعية، لكنها تحتاج إلى بذل جهد مضاعف لتحقيق ما ينجزه الآخرون بسهولة، بينما أشار آندي إلى أن كثيرين لا يدركون حجم الحرية التي تمنحها تفاصيل بسيطة مثل توصيل الأطفال إلى المدرسة أو الذهاب إلى المتجر.
ويشارك الزوجان حالياً مقاطع من حياتهما اليومية عبر إنستغرام، بهدف التوعية وإظهار واقع التعايش مع فقدان البصر، وبأهمية الانتباه لأي تغيّر مفاجئ في الرؤية، والتكيف المبكر مع تطورات الأمراض البصرية.
وبحسب ما ذكرته "إن دي تي في"، كان البريطاني آندي جونسون يُلبس ابنه الصغير أوكلِن حذاءين غير متطابقين بشكل متكرر دون أن يلاحظ ذلك. لكن في أحد الأيام، انتبهت زوجته داني جونسون إلى أن آندي اختار لطفله حذاءين مختلفين تماماً في الشكل واللون أثناء تجهيزه للذهاب إلى الحضانة.
وكان آندي على دراية سابقة بمشكلات في بصره، إذ شُخّص في طفولته بمرض وراثي يُعرف بـ"ضمور الشبكية"، تسبب له فيما يُعرف بالرؤية النفقية، بينما ظل بصره المركزي جيداً ومستقراً لفترة طويلة، إلا أن واقعة الحذاء دفعته إلى الشعور بأن قدرته على الإبصار تتدهور بوتيرة أسرع من المعتاد، ما دفعه إلى مراجعة الأطباء مجدداً.
مع تدهور بصره، توقف آندي عن ممارسة أنشطة يومية بسيطة مثل عبور الطريق أو اصطحاب أطفاله إلى المدرسة.
وأكد الزوجان أن التغيير المفاجئ أثّر في جميع أفراد الأسرة، ولا سيما ابنهما الأكبر فينلي، البالغ من العمر 9 سنوات، والذي اعتاد على وجود أب نشيط يشاركه الإبحار ويصطحبه إلى المدرسة.
ومع مرور الوقت، وبفضل دعم داني، بدأ آندي يستعيد تدريجياً تواصله مع الحياة خارج المنزل. وأعاد الزوجان تنظيم مسؤوليات العمل، حيث تولى آندي المهام الإدارية، بينما أصبحت داني مسؤولة عن المهام العملية، مثل التدريب المائي. كما تعلّم آندي استخدام العصا المخصصة لضعاف البصر، قبل أن يحصل لاحقاً على كلب إرشاد يُدعى "بيرلي".
وأوضحت داني أن عائلتهما تبدو طبيعية، لكنها تحتاج إلى بذل جهد مضاعف لتحقيق ما ينجزه الآخرون بسهولة، بينما أشار آندي إلى أن كثيرين لا يدركون حجم الحرية التي تمنحها تفاصيل بسيطة مثل توصيل الأطفال إلى المدرسة أو الذهاب إلى المتجر.
ويشارك الزوجان حالياً مقاطع من حياتهما اليومية عبر إنستغرام، بهدف التوعية وإظهار واقع التعايش مع فقدان البصر، وبأهمية الانتباه لأي تغيّر مفاجئ في الرؤية، والتكيف المبكر مع تطورات الأمراض البصرية.
نيسان ـ نشر في 2026/02/16 الساعة 00:00