دراسة صادمة: 350 ألف طفل يعانون من 'استخدام مرضي' لمواقع التواصل
نيسان ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 00:00
أفادت دراسة جديدة نُشِرَتْ نتائجها في ألمانيا بأن أكثر من ربع الأطفال واليافعين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بشكل محفوف بالمخاطر أو حتى مرضي.
وتُظهر أرقام حديثة صادرة عن شركة التأمين الصحي الألمانية "دي ايه كيه"، وحصلت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين، أن سلوك الإدمان في تزايد.
وفقاً للبيانات المسجلة في الخريف الماضي، بلغت نسبة الاستخدام الخطر لوسائل التواصل الاجتماعي 21.5%، مقارنة بـ 21.1 % في سبتمبر (أيلول)، وأكتوبر (تشرين الأول) 2024.
أما بالنسبة لمشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت، فقد قفزت نسبة الاستخدام الخطر إلى 21.1%، بعد أن كانت 12.4% في العام السابق.
وبناءً على ذلك، رحب أندرياس شتورم، رئيس شركة "دي ايه كيه" بالنقاش الدائر داخل أحزاب الائتلاف الحاكم حول تشديد قواعد حماية القاصرين.
وحسب الدراسة، يُصنَّف 6.6 % من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي و4% من مشاهدي الفيديوهات على أنهم مستخدمون مرضيون، أي يعانون من الإدمان.
ظهور أثار إدمان السوشيال في مجالات أخرى للحياة
ووفقاً لـ"دي ايه كيه"، هناك نحو 350 ألف طفل ويافع يعانون من استخدام مرضي لوسائل التواصل الاجتماعي، ويجري فحص أنماط استخدام الإعلام الرقمي ضمن سلسلة دراسات بدأت عام 2019 بالتعاون بين شركة التأمين الصحي ومستشفى جامعة هامبورج-إيبندورف.
ويُعد الاستخدام مرضياً عندما تكون وسائل الإعلام مستخدمة بكثافة لدرجة أن المتأثرين يقضون وقتاً أطول مما خططوا له أو هو مسموح به لهم، وتظهر آثار سلبية في مجالات أخرى من الحياة.
فعلى سبيل المثال، يتأخر التلاميذ عن الدروس وتتراجع درجاتهم. وقد يصاحب فقدان السيطرة اضطرابات في النوم وأعراض أخرى.
يشار إلى أن الاستخدام المحفوف بالمخاطر هو استخدام مكثف وواسع النطاق، لكنه لم يتحول بعد إلى عادة ثابتة أو إلى إدمان كامل
وبحسب الدراسة، يقضي الأطفال واليافعون في المتوسط 2.7 ساعة في اليوم العادي في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتصل هذه المدة إلى 3ر3 في يوم العطلة الأسبوعية.
وتشير البيانات إلى أن متوسط زمن الاستخدام انخفض قليلاً.
دعوات بسرعة التحرك
ورغم ذلك، وصف شتورم هذا التطور بأنه "مقلق"، مشيراً إلى تزايد عدد الفتيات والفتيان المعرضين للانزلاق إلى الإدمان. وقال: "يجب التحرك بسرعة الآن لحماية أطفالنا وتقويتهم".
وأضاف أن فرض حدود عمرية وحده لا يكفي، بل لا بد أيضاً من تعزيز التربية على الكفاءة الإعلامية.
وكانت تقارير كشفت عن مطالبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، بحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 14 عاماً.
كما يُنتظر أن يناقش المؤتمر القادم لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي مقترحاً يطالب بتحديد سن قانونية لا تقل عن 16 عاماً لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام وفيسبوك، مع إلزامية التحقق من العمر.
وتُظهر أرقام حديثة صادرة عن شركة التأمين الصحي الألمانية "دي ايه كيه"، وحصلت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين، أن سلوك الإدمان في تزايد.
وفقاً للبيانات المسجلة في الخريف الماضي، بلغت نسبة الاستخدام الخطر لوسائل التواصل الاجتماعي 21.5%، مقارنة بـ 21.1 % في سبتمبر (أيلول)، وأكتوبر (تشرين الأول) 2024.
أما بالنسبة لمشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت، فقد قفزت نسبة الاستخدام الخطر إلى 21.1%، بعد أن كانت 12.4% في العام السابق.
وبناءً على ذلك، رحب أندرياس شتورم، رئيس شركة "دي ايه كيه" بالنقاش الدائر داخل أحزاب الائتلاف الحاكم حول تشديد قواعد حماية القاصرين.
وحسب الدراسة، يُصنَّف 6.6 % من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي و4% من مشاهدي الفيديوهات على أنهم مستخدمون مرضيون، أي يعانون من الإدمان.
ظهور أثار إدمان السوشيال في مجالات أخرى للحياة
ووفقاً لـ"دي ايه كيه"، هناك نحو 350 ألف طفل ويافع يعانون من استخدام مرضي لوسائل التواصل الاجتماعي، ويجري فحص أنماط استخدام الإعلام الرقمي ضمن سلسلة دراسات بدأت عام 2019 بالتعاون بين شركة التأمين الصحي ومستشفى جامعة هامبورج-إيبندورف.
ويُعد الاستخدام مرضياً عندما تكون وسائل الإعلام مستخدمة بكثافة لدرجة أن المتأثرين يقضون وقتاً أطول مما خططوا له أو هو مسموح به لهم، وتظهر آثار سلبية في مجالات أخرى من الحياة.
فعلى سبيل المثال، يتأخر التلاميذ عن الدروس وتتراجع درجاتهم. وقد يصاحب فقدان السيطرة اضطرابات في النوم وأعراض أخرى.
يشار إلى أن الاستخدام المحفوف بالمخاطر هو استخدام مكثف وواسع النطاق، لكنه لم يتحول بعد إلى عادة ثابتة أو إلى إدمان كامل
وبحسب الدراسة، يقضي الأطفال واليافعون في المتوسط 2.7 ساعة في اليوم العادي في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتصل هذه المدة إلى 3ر3 في يوم العطلة الأسبوعية.
وتشير البيانات إلى أن متوسط زمن الاستخدام انخفض قليلاً.
دعوات بسرعة التحرك
ورغم ذلك، وصف شتورم هذا التطور بأنه "مقلق"، مشيراً إلى تزايد عدد الفتيات والفتيان المعرضين للانزلاق إلى الإدمان. وقال: "يجب التحرك بسرعة الآن لحماية أطفالنا وتقويتهم".
وأضاف أن فرض حدود عمرية وحده لا يكفي، بل لا بد أيضاً من تعزيز التربية على الكفاءة الإعلامية.
وكانت تقارير كشفت عن مطالبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، بحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 14 عاماً.
كما يُنتظر أن يناقش المؤتمر القادم لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي مقترحاً يطالب بتحديد سن قانونية لا تقل عن 16 عاماً لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام وفيسبوك، مع إلزامية التحقق من العمر.
نيسان ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 00:00