توتنهام يواجه خسائر مالية ضخمة بسبب ضعف عقود الرعاية
نيسان ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 00:00
ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن نادي توتنهام هوتسبر يواجه أزمة مالية قد تكلفه عشرات الملايين، في ظل تراجع العوائد التجارية واحتمالات الغياب عن البطولات الأوروبية، مع تحذيرات من تداعيات مالية كبيرة على المدى القريب.
إن خبراء الاقتصاد الرياضي يشيرون إلى أن الخسائر المحتملة لن تتوقف على نتائج الفريق داخل الملعب، بل ستمتد إلى عقود الرعاية والشراكات التجارية، حيث بدأت بعض شركات الرعاية في مراجعة بنود تعاقدها مع النادي تحسباً لأي تراجع إضافي في القيمة التسويقية أو الحضور القاري.
وتشير التقديرات إلى أن الخسائر قد تصل إلى عشرات الملايين، سواء استمر توتنهام في الدوري الممتاز أو تعرض للهبوط.
ويُعد عدم تأمين راعٍ لاسم الملعب أحد أبرز الملفات المثيرة للقلق، إذ كان من المفترض أن يمثل مصدر دخل استراتيجياً كبيراً للنادي. غياب هذا المصدر، بالتزامن مع احتمالية فقدان عوائد البث والمكافآت الأوروبية، يزيد الضغوط المالية على الإدارة.
ويؤثر الغياب عن البطولات القارية أيضاً على جاذبية النادي للاعبين والرعاة، ويحد من قدرته على التفاوض على صفقات تجارية بشروط مميزة. وإذا ترافق ذلك مع تراجع ترتيب الفريق في الدوري، فإن الوضع المالي قد يصبح أكثر تعقيداً.
وتجد إدارة توتنهام نفسها أمام مرحلة دقيقة تتطلب إعادة تقييم شاملة للاستراتيجية الرياضية والاقتصادية، في محاولة للحد من الخسائر وضمان استقرار النادي، من خلال تعزيز الأداء الفني أو إعادة هيكلة بعض العقود التجارية بما يتناسب مع الواقع الجديد.
إن خبراء الاقتصاد الرياضي يشيرون إلى أن الخسائر المحتملة لن تتوقف على نتائج الفريق داخل الملعب، بل ستمتد إلى عقود الرعاية والشراكات التجارية، حيث بدأت بعض شركات الرعاية في مراجعة بنود تعاقدها مع النادي تحسباً لأي تراجع إضافي في القيمة التسويقية أو الحضور القاري.
وتشير التقديرات إلى أن الخسائر قد تصل إلى عشرات الملايين، سواء استمر توتنهام في الدوري الممتاز أو تعرض للهبوط.
ويُعد عدم تأمين راعٍ لاسم الملعب أحد أبرز الملفات المثيرة للقلق، إذ كان من المفترض أن يمثل مصدر دخل استراتيجياً كبيراً للنادي. غياب هذا المصدر، بالتزامن مع احتمالية فقدان عوائد البث والمكافآت الأوروبية، يزيد الضغوط المالية على الإدارة.
ويؤثر الغياب عن البطولات القارية أيضاً على جاذبية النادي للاعبين والرعاة، ويحد من قدرته على التفاوض على صفقات تجارية بشروط مميزة. وإذا ترافق ذلك مع تراجع ترتيب الفريق في الدوري، فإن الوضع المالي قد يصبح أكثر تعقيداً.
وتجد إدارة توتنهام نفسها أمام مرحلة دقيقة تتطلب إعادة تقييم شاملة للاستراتيجية الرياضية والاقتصادية، في محاولة للحد من الخسائر وضمان استقرار النادي، من خلال تعزيز الأداء الفني أو إعادة هيكلة بعض العقود التجارية بما يتناسب مع الواقع الجديد.
نيسان ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 00:00