بالأرقام.. 70% من الباحثين عن وظيفة في 2026 يقودهم الذكاء الاصطناعي

نيسان ـ نشر في 2026/02/18 الساعة 00:00
كشف استطلاع حديث عن تصاعد ملحوظ في اعتماد الباحثين عن عمل على أدوات الذكاء الاصطناعي خلال عملية التقديم للوظائف، في مؤشر يعكس تحولًا جوهرياً في آليات التوظيف الحديثة.
ووفقاً لنتائج الاستطلاع الذي أجرته منصة Statista+ في يناير (كانون الثاني) 2026، فإن 70% من المهنيين الأمريكيين استخدموا الذكاء الاصطناعي مرة واحدة على الأقل أثناء التقدم لوظيفة خلال آخر 24 شهراً، فيما بلغت النسبة 64% في المملكة المتحدة، ما يعكس تحولًا واسعاً في سلوك الباحثين عن عمل في البلدين.
دوافع استخدام الذكاء الاصطناعي
أظهرت البيانات أن دوافع الاستخدام جاءت عملية ومرتبطة بتحسين الأداء، حيث:
- 49% استخدموا الذكاء الاصطناعي لتعويض نقاط ضعف مثل الأخطاء الإملائية أو ضعف مهارات التصميم.
- 48% رأوا أن استخدامه يعزز فرصهم الإجمالية في القبول.
- 48% اعتمدوا عليه لتخصيص كل طلب وظيفة بما يتناسب مع متطلبات كل منصب، واعتبروه شكلًا من أشكال الدعم المهني.
- 46% أكدوا أن الأدوات الذكية ساعدتهم على توفير الوقت وتسريع عملية التقديم.

أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر استخداماً
- النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) مثل شات جي بي تي تصدرت القائمة، بنسبة 73% في أمريكا و86% في بريطانيا.
- مولدات السيرة الذاتية وخطابات التقديم مثل Canva وKickresume وAdobe استخدمها 58% من الأمريكيين و43% من البريطانيين.
- أدوات تحسين النصوص والمستندات مثل Grammarly وLanguageTool بنسبة 55% في أمريكا و46% في بريطانيا.
- أدوات إنشاء الصور والتصميمات استخدمها 47% في أمريكا و30% في بريطانيا.
- منصات إدارة المتقدمين المدعومة بالذكاء الاصطناعي: 47% في أمريكا و29% في بريطانيا.
- أدوات الترجمة مثل DeepL وGoogle Translate، بنسبة 45% و38% على التوالي.
- أدوات إنشاء الفيديو مثل Synthesia بلغت: 31% في أمريكا و13% في بريطانيا.

روبوت يُحرج مهندساً ويتنمر عليه.. هل أصبح الذكاء الاصطناعي زميلاً متسلطاً؟ - موقع 24
في سابقة هي الأولى من نوعها، كسر الذكاء الاصطناعي قيود الطاعة الرقمية لينتقل إلى "التنمر العلني". بعد أن اعتاد العالم على قصص التنمر في المدارس والمكاتب، شهدت الولايات المتحدة واقعة صادمة، حيث قام "وكيل ذكاء اصطناعي مستقل" (AI Agent) بتوجيه انتقادات حادة وعلنية لمهندس برمجيات، ...
أما من حيث الاستخدامات الفعلية، فجاءت كالتالي:
- كتابة وتصميم السيرة الذاتية تلقائياً: 49%
- التحضير للمقابلات الشخصية: 44%
- البحث عن الوظائف أو تصفية العروض: 40%

تحفظات قائمة رغم الانتشار
ورغم الحماس الواضح، أظهر الاستطلاع وجود تردد ومخاوف بشأن الإفراط في استخدام التقنية، إذ رأى 61% من المشاركين أنه ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة لا يمكن اكتشافها من قبل جهات التوظيف.
كما أشار 39% من الذين لم يستخدموا الذكاء الاصطناعي خلال العامين الماضيين إلى اعتقادهم بأن طلب التوظيف يجب أن يعكس المهارات والقدرات الحقيقية للمتقدم، معتبرين أن الاعتماد على التقنية قد يشوه التقييم الفعلي للكفاءة.
وتعكس نتائج التقرير تحولًا عميقاً في ثقافة البحث عن العمل، حيث بات الذكاء الاصطناعي يمثل أداة تنافسية أساسية لتعزيز فرص القبول، في مقابل استمرار الجدل حول حدوده الأخلاقية وتأثيره على معايير تقييم الكفاءة المهنية.
ويشير الاتجاه العام إلى أن حضور الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف مرشح لمزيد من الاتساع خلال السنوات المقبلة، مع تطور الأدوات وزيادة اندماجها في بيئات العمل.
    نيسان ـ نشر في 2026/02/18 الساعة 00:00