شركة بالانتير متورطة بالإبادة الجماعية في غزة
نيسان ـ نشر في 2026/02/19 الساعة 00:00
هذا ما تكشفه الحقائق، إحدى أبرز شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة سهلت استهداف الفلسطينيين في قطاع غزة من قبل جيش الاحتلال الصهيوني، ولعبت دورا في الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وبعد توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الدفاع الإسرائيلية في يناير/كانون الثاني عام 2024 لتوفير التكنولوجيا اللازمة لـ”المهام المتعلقة بالحرب”، ضاعفت شركة بالانتير حجم مكتبها في تل أبيب.
تكشف الحقائق أيضا أن الرئيس التنفيذي للشركة أليكس كارب يعاني من تصرفات عصبية تشير إلى شخص بحاجة إلى معالجة نفسية عاجلة، شخص تعصب وعنصري بطريقة بغيضة.
يرد اسم شركة “بالانتير/ Palantir” في تقارير دولية وأممية، ويصفها نشطاء على منصات التواصل ومتظاهرون بأنها “شركة تكنولوجيا تجسس أمريكية سرية ضخمة أسسها بيتر ثيل الداعم لترمب، كما وضعتها تقارير أممية ودولية في قائمة تضم 15 شركة عالمية، تتورط في دعم جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، بما في ذلك الإبادة الجماعية والتجويع، إلى جانب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
وتظهر سجلات هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أن “بالانتير”، حصلت أخيرا على عقد بقيمة 30 مليون دولار لبناء منصة لتتبع تحركات المهاجرين في الوقت الفعلي ولإنشاء قاعدة بيانات رئيسية للهجرة لتسريع عمليات الترحيل.
ونتيجة تعاونها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوقيعها عقودا مع الجيش الأمريكي ارتفعت قيمتها السوقية بشكل لافت بعد أن حققت شركة “بالانتير تكنولوجيز” أداء ماليا قويا في الربع الثاني من عام 2025، حيث تجاوزت أرباحها وإيراداتها توقعات بورصة “وول ستريت” بشكل كبير.
تأسست “بالانتير” لتحليل البيانات على يد بيتر ثيل، والرئيس التنفيذي للشركة أليكس كارب، وثلاثة آخرين، بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
كانت طبيعة عمل الشركة دائما تحت دائرة الضوء بسبب أدوات المراقبة التي تصنعها، التي تم تطويرها في أعقاب هجمات 9/11، بأتمتة العمل الذي كان يقوم به ضباط المخابرات الأمريكية يدويا في السابق.
أحد المؤسسين الرئيسيين للشركة هو بيتر ثيل، ملياردير ألماني أميركي صنع ثروته من خلال “فيسبوك”، كما أنه مشارك في تأسيس “باي بال”، بالإضافة إلى “بالانتير” طبعا. معروف بأنه يميني يكره الديموقراطية وحقوق النساء، وصديق للملياردير إيلون ماسك، وداعم لدونالد ترامب، وله تأثير قوي على نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس.
أما ألكسندر كارب فهو رجل أعمال أمريكي يهودي، بدأ مسيرته المهنية بالاستثمار في الشركات الناشئة والأسهم، وشارك في تأسيس “بالانتير”، وفي عام 2025، ستتجاوز ثروته الصافية 12 مليار دولار، مما يجعله من بين أغنى 300 شخص في العالم كما ذكرت مجلة “فوربس”.
شهدت الشركة دفعة قوية بفضل حملة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز كفاءة الحكومة، ومنح الجيش الأميركي عقدا لشركة بالانتير تصل قيمته إلى 10 مليارات دولار، على مدار العقد المقبل، ما يرسخ قيمة الشركة كـ”محلل بيانات” رئيسي للجيش.
وتشهد الشركة صعودا سريعا في واشنطن، إذ أبرمت عقودا جديدة مع سبع وكالات فيدرالية، هذا الصعود السريع للشركة جاء بسبب تركيز إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الذكاء الاصطناعي.
شركة بالانتير لديها تطبيق يسمح بربط المعلومات الخاصة بشخص ما من عدة مصادر مختلفة، سواء المعلومات الشخصية كأرقام الهواتف والمكالمات أو المعلومات الرسمية مثل تلك الخاصة بالضمان الصحي أو الجامعات أو الشرطة، وحتى مخالفات السير والمرور، ويقوم التطبيق بفضل تقاطع هذه المعلومات بالتنبؤ بتصرفات هذا الشخص مستعينا بالذكاء الاصطناعي.
هذا التطبيق هو بامتياز أداة للتجسس على الأشخاص، وقد بيع لبعض الدول في العالم، ومن الجهات التي اشترته مخابرات الجيش الإسرائيلي، وهم ما تم فضحه قبل أكثر من عام بعد بيعه لعدة دول في العالم.
كان موقف شركة بالانتير من غزة مكشوفا وفاضحا بطريقة لم ينكرها حتى قادة الشركة، فقد أدلى كارب بعدد من الملاحظات حول حرب غزة، معلنا دعمه لدولة الاحتلال بقوة. كما أدان بشدة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية، واصفا آراءهم بـ”الدين الوثني” و”العدوى داخل مجتمعنا”. وقال إنه يجب إرسال المتظاهرين إلى كوريا الشمالية . وأعلنت “بالانتير” تخصيص 180 وظيفة لخريجي الجامعات اليهود.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي برنامج الذكاء الاصطناعي الذي تنتجه الشركة لقصف أهداف في غزة، كما تستخدمه وزارة الدفاع الإسرائيلية في تحليل لقطات الطائرات بدون طيار. وقدمت الدعم العسكري وتكنولوجيا المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للإسرائيليين في حربهم على غزة.
وتشمل هذه القدرات تزويد الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات بالبيانات اللازمة لإطلاق الصواريخ على أهداف محددة في غزة، سواء داخل المنازل أو في المركبات المتحركة.
وباعت “بالانتير” وزارة الدفاع الإسرائيلية منصة ذكاء اصطناعي تستخدم كمياتٍ هائلة من التقارير الاستخباراتية السرية لاتخاذ قرارات مصيرية بشأن الأهداف التي يجب مهاجمتها”.
ووفقا للجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية (AFSC)، فإن “بالانتير” هي واحدة من عشرات الشركات “المستفيدة من الإبادة الجماعية في غزة”. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، نشرت “بالانتير” إعلانا على صفحة كاملة في صحيفة “نيويورك تايمز”، جاء فيه: “بالانتير تدعم إسرائيل”، ونشرت على منصة X: “بعض أنواع الشر لا تُحارب إلا بالقوة. بالانتير تدعم إسرائيل”.
كما سلط تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، الضوء عن تواطؤ مئات الشركات العالمية الكبرى في دعم ما وصفته بـ”اقتصاد الإبادة” في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ومن بينها شركة بالانتير الأمريكية، وأشارت ألبانيز إلى أن تعاون “بالانتير” مع الاحتلال الإسرائيلي يعود لسنوات، لكنه تصاعد بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، معتبرة أن استمرار دعمها رغم الأدلة على انتهاكات محتملة يرتقي إلى “تواطؤ في جرائم دولية”.
ورغم إقبال كثير من الدول والجهات الأمنية والعسكرية على برامجها، إلا أن “بالانتير” تواجه مقاطعة من قطاعات أخرى، ففي العام الماضي تخلت شركة ستوربراند لإدارة الأصول النرويجية، أحد أكبر المستثمرين في منطقة الشمال الأوروبي عن “بالانتير” بسبب عملها مع الاحتلال الإسرائيلي، من خلال مبيعاتها من المنتجات والخدمات المستخدمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أفادت وكالة بلومبرغ في سبتمبر/أيلول الماضي أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عقد في نيويورك اجتماعا مع مجموعة من مديري شركات التكنولوجيا، لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتأثيره على اقتصاد وأمن الاحتلال.
وركز النقاش في الاجتماع على كيفية تسخير التطور السريع للذكاء الاصطناعي لتعزيز اقتصاد الاحتلال والحفاظ على تفوقه التكنولوجي في مجال الدفاع.
تبدو القوة المطلقة للتكنولوجيا التي تطلقها “بالانتير قد جعلت من الممكن فرز مجموعات سكانية، مثل الفلسطينيين والعرب والمسلمين، بأكملها في البحث عن “الإرهابيين أو غيرهم من الأشرار.”
كما أن امتداد عملها إلى ما وراء الأمن القومي والاستخبارات إلى العالم التجاري إلى جعل نفسها “نظام التشغيل الافتراضي عبر الحكومة الأمريكية” وضعها في قلب عاصفة الشكوى على بعض أعمالها خصوصا مساعدة سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية على تحديد المهاجرين غير الشرعيين من أجل ترحيلهم .
بعد اكتشاف دور الشركة في مراقبة المواطن الأمريكي، وتتبع حياته عبر بيانات توفرها الشركة بدأت حملة على منصات التواصل لإيقاف هذا الوحش الذي يوشك على دفن عصر الخصوصية إلى الأبد.
مصنف في:المقالات
وبعد توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الدفاع الإسرائيلية في يناير/كانون الثاني عام 2024 لتوفير التكنولوجيا اللازمة لـ”المهام المتعلقة بالحرب”، ضاعفت شركة بالانتير حجم مكتبها في تل أبيب.
تكشف الحقائق أيضا أن الرئيس التنفيذي للشركة أليكس كارب يعاني من تصرفات عصبية تشير إلى شخص بحاجة إلى معالجة نفسية عاجلة، شخص تعصب وعنصري بطريقة بغيضة.
يرد اسم شركة “بالانتير/ Palantir” في تقارير دولية وأممية، ويصفها نشطاء على منصات التواصل ومتظاهرون بأنها “شركة تكنولوجيا تجسس أمريكية سرية ضخمة أسسها بيتر ثيل الداعم لترمب، كما وضعتها تقارير أممية ودولية في قائمة تضم 15 شركة عالمية، تتورط في دعم جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، بما في ذلك الإبادة الجماعية والتجويع، إلى جانب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
وتظهر سجلات هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أن “بالانتير”، حصلت أخيرا على عقد بقيمة 30 مليون دولار لبناء منصة لتتبع تحركات المهاجرين في الوقت الفعلي ولإنشاء قاعدة بيانات رئيسية للهجرة لتسريع عمليات الترحيل.
ونتيجة تعاونها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوقيعها عقودا مع الجيش الأمريكي ارتفعت قيمتها السوقية بشكل لافت بعد أن حققت شركة “بالانتير تكنولوجيز” أداء ماليا قويا في الربع الثاني من عام 2025، حيث تجاوزت أرباحها وإيراداتها توقعات بورصة “وول ستريت” بشكل كبير.
تأسست “بالانتير” لتحليل البيانات على يد بيتر ثيل، والرئيس التنفيذي للشركة أليكس كارب، وثلاثة آخرين، بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
كانت طبيعة عمل الشركة دائما تحت دائرة الضوء بسبب أدوات المراقبة التي تصنعها، التي تم تطويرها في أعقاب هجمات 9/11، بأتمتة العمل الذي كان يقوم به ضباط المخابرات الأمريكية يدويا في السابق.
أحد المؤسسين الرئيسيين للشركة هو بيتر ثيل، ملياردير ألماني أميركي صنع ثروته من خلال “فيسبوك”، كما أنه مشارك في تأسيس “باي بال”، بالإضافة إلى “بالانتير” طبعا. معروف بأنه يميني يكره الديموقراطية وحقوق النساء، وصديق للملياردير إيلون ماسك، وداعم لدونالد ترامب، وله تأثير قوي على نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس.
أما ألكسندر كارب فهو رجل أعمال أمريكي يهودي، بدأ مسيرته المهنية بالاستثمار في الشركات الناشئة والأسهم، وشارك في تأسيس “بالانتير”، وفي عام 2025، ستتجاوز ثروته الصافية 12 مليار دولار، مما يجعله من بين أغنى 300 شخص في العالم كما ذكرت مجلة “فوربس”.
شهدت الشركة دفعة قوية بفضل حملة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز كفاءة الحكومة، ومنح الجيش الأميركي عقدا لشركة بالانتير تصل قيمته إلى 10 مليارات دولار، على مدار العقد المقبل، ما يرسخ قيمة الشركة كـ”محلل بيانات” رئيسي للجيش.
وتشهد الشركة صعودا سريعا في واشنطن، إذ أبرمت عقودا جديدة مع سبع وكالات فيدرالية، هذا الصعود السريع للشركة جاء بسبب تركيز إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الذكاء الاصطناعي.
شركة بالانتير لديها تطبيق يسمح بربط المعلومات الخاصة بشخص ما من عدة مصادر مختلفة، سواء المعلومات الشخصية كأرقام الهواتف والمكالمات أو المعلومات الرسمية مثل تلك الخاصة بالضمان الصحي أو الجامعات أو الشرطة، وحتى مخالفات السير والمرور، ويقوم التطبيق بفضل تقاطع هذه المعلومات بالتنبؤ بتصرفات هذا الشخص مستعينا بالذكاء الاصطناعي.
هذا التطبيق هو بامتياز أداة للتجسس على الأشخاص، وقد بيع لبعض الدول في العالم، ومن الجهات التي اشترته مخابرات الجيش الإسرائيلي، وهم ما تم فضحه قبل أكثر من عام بعد بيعه لعدة دول في العالم.
كان موقف شركة بالانتير من غزة مكشوفا وفاضحا بطريقة لم ينكرها حتى قادة الشركة، فقد أدلى كارب بعدد من الملاحظات حول حرب غزة، معلنا دعمه لدولة الاحتلال بقوة. كما أدان بشدة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية، واصفا آراءهم بـ”الدين الوثني” و”العدوى داخل مجتمعنا”. وقال إنه يجب إرسال المتظاهرين إلى كوريا الشمالية . وأعلنت “بالانتير” تخصيص 180 وظيفة لخريجي الجامعات اليهود.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي برنامج الذكاء الاصطناعي الذي تنتجه الشركة لقصف أهداف في غزة، كما تستخدمه وزارة الدفاع الإسرائيلية في تحليل لقطات الطائرات بدون طيار. وقدمت الدعم العسكري وتكنولوجيا المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للإسرائيليين في حربهم على غزة.
وتشمل هذه القدرات تزويد الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات بالبيانات اللازمة لإطلاق الصواريخ على أهداف محددة في غزة، سواء داخل المنازل أو في المركبات المتحركة.
وباعت “بالانتير” وزارة الدفاع الإسرائيلية منصة ذكاء اصطناعي تستخدم كمياتٍ هائلة من التقارير الاستخباراتية السرية لاتخاذ قرارات مصيرية بشأن الأهداف التي يجب مهاجمتها”.
ووفقا للجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية (AFSC)، فإن “بالانتير” هي واحدة من عشرات الشركات “المستفيدة من الإبادة الجماعية في غزة”. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، نشرت “بالانتير” إعلانا على صفحة كاملة في صحيفة “نيويورك تايمز”، جاء فيه: “بالانتير تدعم إسرائيل”، ونشرت على منصة X: “بعض أنواع الشر لا تُحارب إلا بالقوة. بالانتير تدعم إسرائيل”.
كما سلط تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، الضوء عن تواطؤ مئات الشركات العالمية الكبرى في دعم ما وصفته بـ”اقتصاد الإبادة” في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ومن بينها شركة بالانتير الأمريكية، وأشارت ألبانيز إلى أن تعاون “بالانتير” مع الاحتلال الإسرائيلي يعود لسنوات، لكنه تصاعد بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، معتبرة أن استمرار دعمها رغم الأدلة على انتهاكات محتملة يرتقي إلى “تواطؤ في جرائم دولية”.
ورغم إقبال كثير من الدول والجهات الأمنية والعسكرية على برامجها، إلا أن “بالانتير” تواجه مقاطعة من قطاعات أخرى، ففي العام الماضي تخلت شركة ستوربراند لإدارة الأصول النرويجية، أحد أكبر المستثمرين في منطقة الشمال الأوروبي عن “بالانتير” بسبب عملها مع الاحتلال الإسرائيلي، من خلال مبيعاتها من المنتجات والخدمات المستخدمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أفادت وكالة بلومبرغ في سبتمبر/أيلول الماضي أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عقد في نيويورك اجتماعا مع مجموعة من مديري شركات التكنولوجيا، لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتأثيره على اقتصاد وأمن الاحتلال.
وركز النقاش في الاجتماع على كيفية تسخير التطور السريع للذكاء الاصطناعي لتعزيز اقتصاد الاحتلال والحفاظ على تفوقه التكنولوجي في مجال الدفاع.
تبدو القوة المطلقة للتكنولوجيا التي تطلقها “بالانتير قد جعلت من الممكن فرز مجموعات سكانية، مثل الفلسطينيين والعرب والمسلمين، بأكملها في البحث عن “الإرهابيين أو غيرهم من الأشرار.”
كما أن امتداد عملها إلى ما وراء الأمن القومي والاستخبارات إلى العالم التجاري إلى جعل نفسها “نظام التشغيل الافتراضي عبر الحكومة الأمريكية” وضعها في قلب عاصفة الشكوى على بعض أعمالها خصوصا مساعدة سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية على تحديد المهاجرين غير الشرعيين من أجل ترحيلهم .
بعد اكتشاف دور الشركة في مراقبة المواطن الأمريكي، وتتبع حياته عبر بيانات توفرها الشركة بدأت حملة على منصات التواصل لإيقاف هذا الوحش الذي يوشك على دفن عصر الخصوصية إلى الأبد.
مصنف في:المقالات
نيسان ـ نشر في 2026/02/19 الساعة 00:00