صورة فضائية تكشف الجمال الخفي لـ'معجزة جيولوجية' عمرها 2.5 مليار سنة
نيسان ـ نشر في 2026/02/19 الساعة 00:00
كشف رائد فضاء مؤخراً عن جمال خفي لـ"السد العظيم" في زيمبابوي، أحد أعظم المعجزات الجيولوجية على كوكب الأرض، حيث يمتد هذا الهيكل الصخري الضخم على مسافة تقارب 550 كيلومتراً من ضواحي العاصمة هراري شمال شرق البلاد، وحتى قرب مدينة بولاوايو جنوب غربها.
ورغم اسمه، فإن هذا "السد" ليس سداً بالمفهوم التقليدي، بل هو "لوبوليث" - طبقة صخرية نارية مسطحة وعميقة تشبه صحناً أو عدسة ضخمة - نتجت عن صهارة متجمدة اخترقت طبقات الصخور منذ حوالي 2.5 مليار سنة، أي أكثر من نصف عمر الأرض، وفق موقع "لايف ساينس".
ويعتبر السد العظيم أطول تداخل صخري ناري مستمر على وجه الأرض، بحسب هيئة المسح الجيولوجي في زيمبابوي، ويضم تلالًا ترتفع حتى 450 متراً فوق الهضاب المحيطة، ويختلف عرضه بين 3 و13 كيلومتراً.
ثروة معدنية هائلة تحت سطح الأرض
لم يقتصر أهمية السد العظيم على كونه أعجوبة طبيعية، بل يمتد تأثيره الاقتصادي عبر احتوائه على معادن ثمينة غنية، بما في ذلك الذهب، والنيكل، والنحاس، والتيتانيوم، والحديد، والفاناديوم والقصدير.
كما تشتهر المنطقة برواسب البلاتين واسعة النطاق والكروميت النقي، ما يجعلها أحد أبرز المراكز التعدينية في العالم.
اليوم، تعمل ستة مناجم رئيسية على امتداد هذا الهيكل الضخم، فيما توفر الصخور الملائمة للنحت "جنة للفنانين"، بحسب الفنان المحلي مايكل نياكوسفورا، مشيراً إلى تشابهها بمحاجر الرخام اليونانية.
لقطات فضائية مذهلة
التقط رواد الفضاء على متن مكوك تشالنغر في عام 1983، صوراً للنصف الجنوبي للهيكل، بينما غطى قمر تيرا التابع لناسا كامل طوله في عام 2003، وأظهرت الصور الحديثة التفاصيل المذهلة للطبقات الصخرية، لتبرز كيف يمكن للجمال الطبيعي أن يبقى مخفياً لعقود، حتى يكتشفه الإنسان من الفضاء.
يصف موقع "التعدين في زيمبابوي" السد العظيم بأنه "أكثر من مجرد خط على الخريطة، بل أنه شريان حياة للفرص الاقتصادية وأعجوبة جيولوجية"، ويجمع هذا التركيب بين التاريخ الأرضي الطويل، الغنى المعدني، والجمال الطبيعي الخفي، ليصبح أحد أهم المعالم الطبيعية التي تربط العلوم، الاقتصاد، والفن في مكان واحد.
ورغم اسمه، فإن هذا "السد" ليس سداً بالمفهوم التقليدي، بل هو "لوبوليث" - طبقة صخرية نارية مسطحة وعميقة تشبه صحناً أو عدسة ضخمة - نتجت عن صهارة متجمدة اخترقت طبقات الصخور منذ حوالي 2.5 مليار سنة، أي أكثر من نصف عمر الأرض، وفق موقع "لايف ساينس".
ويعتبر السد العظيم أطول تداخل صخري ناري مستمر على وجه الأرض، بحسب هيئة المسح الجيولوجي في زيمبابوي، ويضم تلالًا ترتفع حتى 450 متراً فوق الهضاب المحيطة، ويختلف عرضه بين 3 و13 كيلومتراً.
ثروة معدنية هائلة تحت سطح الأرض
لم يقتصر أهمية السد العظيم على كونه أعجوبة طبيعية، بل يمتد تأثيره الاقتصادي عبر احتوائه على معادن ثمينة غنية، بما في ذلك الذهب، والنيكل، والنحاس، والتيتانيوم، والحديد، والفاناديوم والقصدير.
كما تشتهر المنطقة برواسب البلاتين واسعة النطاق والكروميت النقي، ما يجعلها أحد أبرز المراكز التعدينية في العالم.
اليوم، تعمل ستة مناجم رئيسية على امتداد هذا الهيكل الضخم، فيما توفر الصخور الملائمة للنحت "جنة للفنانين"، بحسب الفنان المحلي مايكل نياكوسفورا، مشيراً إلى تشابهها بمحاجر الرخام اليونانية.
لقطات فضائية مذهلة
التقط رواد الفضاء على متن مكوك تشالنغر في عام 1983، صوراً للنصف الجنوبي للهيكل، بينما غطى قمر تيرا التابع لناسا كامل طوله في عام 2003، وأظهرت الصور الحديثة التفاصيل المذهلة للطبقات الصخرية، لتبرز كيف يمكن للجمال الطبيعي أن يبقى مخفياً لعقود، حتى يكتشفه الإنسان من الفضاء.
يصف موقع "التعدين في زيمبابوي" السد العظيم بأنه "أكثر من مجرد خط على الخريطة، بل أنه شريان حياة للفرص الاقتصادية وأعجوبة جيولوجية"، ويجمع هذا التركيب بين التاريخ الأرضي الطويل، الغنى المعدني، والجمال الطبيعي الخفي، ليصبح أحد أهم المعالم الطبيعية التي تربط العلوم، الاقتصاد، والفن في مكان واحد.
نيسان ـ نشر في 2026/02/19 الساعة 00:00