ماكرون في اعتراف غير مسبوق: ارتكبت أخطاء جسيمة خلال رئاستي
نيسان ـ نشر في 2026/02/20 الساعة 00:00
تحدث كما لم يفعل من قبل، واستعرض حصاد ولايتين مشحونتين بالأزمات والاختبارات، معترفا بـ«أخطاء جسيمة» أرجعها لـ«الثقة الفرطة» بنفسه.
وللمرة الأولى، يعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه ارتكب "أخطاء جسيمة" في مرات عديدة نتيجة ثقته المفرطة بنفسه.
جاء ذلك في مقابلة أجراها قبل يومين بالهند على هامش زيارة رسمية له إلى نيودلهي، أوضح خلالها أن هذه الأخطاء كانت تظهر بشكل واضح خاصة خلال إلقائه الخطابات العامة.
وأشار ماكرون خلال لقائه بمنصة "برت إنديا" الهندية، إلى أنه "كلما شعرت بثقة كبيرة في نفسي، ارتكبت أخطاء، أخطاء جسيمة".
واعتبر أن "الإفراط في الثقة يجعل الشخص أقل حساسية لكيفية تلقي الآخرين لكلامه، ما يؤدي أحيانًا إلى سوء الفهم واندلاع ردود فعل سلبية، بحسب محطة "بي.إف.إم" التلفزيونية الفرنسية".
كما تحدث الرئيس الفرنسي عن رغبته لو كان في الخامسة والعشرين من عمره في تطوير مهاراته في الفن والإبداع، والسعي لابتكار شيء فريد يعبر عن هويته من خلال الحوار مع الآخرين.
ماكرون تطرق أيضًا إلى اهتمامه بتعلم علم البيانات، وهو مجال يعتمد على التحليل العلمي والخوارزميات لمعالجة كميات كبيرة من البيانات، لكنه أقر بأنه لم يبدأ بعد.
وبالمقابلة نفسها، عبر عن قلقه من "نقص البراءة" لدى الشباب اليوم بسبب الضغوط المتزايدة الناتجة عن تغير المناخ، وتراجع التنوع البيولوجي، والحروب، وقلة التعاون، والتحولات التكنولوجية السريعة.
وعند سؤاله عن الحب في دقيقة واحدة، وصفه بأنه "شيء غير متوقع، لا يكتب له نص، ويجب أن يعاش بعمق"، مؤكدًا أن الحب تجربة شخصية وفريدة لا يمكن مقارنتها بأي تجربة أخرى.
اعتبرت المحطة الفرنسية أن تصريحات ماكرون تعكس وعيًا ذاتيًا عاليًا لأثر ثقته على قراراته وتصريحاته العامة.
ولفتت إلى أن الاعتراف بالخطأ، خصوصًا في سياق سياسي وعالمي حساس، يعكس قدرة على مراجعة الأداء الشخصي وإدراك المخاطر الناتجة عن الإفراط في الثقة، وهو درس مهم لكل القادة في كيفية التوازن بين الحزم والتواضع.
كما رأت المحطة أن توجيه الرئيس الضوء على ضغوط الشباب اليوم يبرز تحديات العصر الحديث، حيث تؤثر الأزمات البيئية والتكنولوجية والاجتماعية على قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية.
أما اعترافه برغبته في تطوير مهارات جديدة مثل علم البيانات، فيعكس -وفق المحطة- أهمية التعلم المستمر والمرونة في مواجهة تحديات المستقبل، وهو مثال يلهم الأجيال الشابة للتركيز على اكتساب المهارات والقدرات الشخصية بعيدًا عن القيود الخارجية.
وللمرة الأولى، يعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه ارتكب "أخطاء جسيمة" في مرات عديدة نتيجة ثقته المفرطة بنفسه.
جاء ذلك في مقابلة أجراها قبل يومين بالهند على هامش زيارة رسمية له إلى نيودلهي، أوضح خلالها أن هذه الأخطاء كانت تظهر بشكل واضح خاصة خلال إلقائه الخطابات العامة.
وأشار ماكرون خلال لقائه بمنصة "برت إنديا" الهندية، إلى أنه "كلما شعرت بثقة كبيرة في نفسي، ارتكبت أخطاء، أخطاء جسيمة".
واعتبر أن "الإفراط في الثقة يجعل الشخص أقل حساسية لكيفية تلقي الآخرين لكلامه، ما يؤدي أحيانًا إلى سوء الفهم واندلاع ردود فعل سلبية، بحسب محطة "بي.إف.إم" التلفزيونية الفرنسية".
كما تحدث الرئيس الفرنسي عن رغبته لو كان في الخامسة والعشرين من عمره في تطوير مهاراته في الفن والإبداع، والسعي لابتكار شيء فريد يعبر عن هويته من خلال الحوار مع الآخرين.
ماكرون تطرق أيضًا إلى اهتمامه بتعلم علم البيانات، وهو مجال يعتمد على التحليل العلمي والخوارزميات لمعالجة كميات كبيرة من البيانات، لكنه أقر بأنه لم يبدأ بعد.
وبالمقابلة نفسها، عبر عن قلقه من "نقص البراءة" لدى الشباب اليوم بسبب الضغوط المتزايدة الناتجة عن تغير المناخ، وتراجع التنوع البيولوجي، والحروب، وقلة التعاون، والتحولات التكنولوجية السريعة.
وعند سؤاله عن الحب في دقيقة واحدة، وصفه بأنه "شيء غير متوقع، لا يكتب له نص، ويجب أن يعاش بعمق"، مؤكدًا أن الحب تجربة شخصية وفريدة لا يمكن مقارنتها بأي تجربة أخرى.
اعتبرت المحطة الفرنسية أن تصريحات ماكرون تعكس وعيًا ذاتيًا عاليًا لأثر ثقته على قراراته وتصريحاته العامة.
ولفتت إلى أن الاعتراف بالخطأ، خصوصًا في سياق سياسي وعالمي حساس، يعكس قدرة على مراجعة الأداء الشخصي وإدراك المخاطر الناتجة عن الإفراط في الثقة، وهو درس مهم لكل القادة في كيفية التوازن بين الحزم والتواضع.
كما رأت المحطة أن توجيه الرئيس الضوء على ضغوط الشباب اليوم يبرز تحديات العصر الحديث، حيث تؤثر الأزمات البيئية والتكنولوجية والاجتماعية على قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية.
أما اعترافه برغبته في تطوير مهارات جديدة مثل علم البيانات، فيعكس -وفق المحطة- أهمية التعلم المستمر والمرونة في مواجهة تحديات المستقبل، وهو مثال يلهم الأجيال الشابة للتركيز على اكتساب المهارات والقدرات الشخصية بعيدًا عن القيود الخارجية.
نيسان ـ نشر في 2026/02/20 الساعة 00:00