البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم
نيسان ـ نشر في 2026/02/21 الساعة 00:00
كشفت وكالة "رويترز" وفقاً لمسؤول كبير في البيت الأبيض أن إدارةالرئيسالأمريكي دونالدترامبلا تمتلك حتى الآن دعماً موحداً للمضي قدماً في شن هجوم على إيران.
وأشار مسؤول آخر إلى أنترامبيفضل المسار الدبلوماسي، مؤكداً ضرورة توصل طهران إلى اتفاق قبل فوات الأوان، مشدداً على منعها من امتلاك سلاح نووي أو القدرة على تخصيب اليورانيوم.
بالحديث عن المشهد العسكري والسياسي، يبرز سؤال حول طبيعة النقاشات داخل الإدارة الأميركية بالنسبة لإيران؟
وفي هذا الشأن، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" CBS NEWS عن مصادر مطلعة القول، إن إدارةترامبتدرس مسارين في التعامل مع إيران، إما مواصلة المفاوضات أو تنفيذ ضربات عسكرية محدودة.
وبحسب مصادر الشبكة، فقد عرض وزير الخارجية ماركو روبيو علىالرئيسالخيارين العسكري والدبلوماسي، وأكد علناً أن التركيز ما زال منصباً على التفاوض، وأن أي تغيير في هذا التوجه سيكون واضحاً.
وفي المسار التفاوضي، أشارت المصادر إلى أن جاريد كوشنر هو الشخصية المحورية المكلفة بمساعدةالرئيسفي رسم ملامح الاتفاق الدبلوماسي إلى جانب كبار المسؤولين من بينهم روبيو.
وفي اجتماعات خاصة، أبدى نائبالرئيسجي دي فانس تفضيله عدم تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، بحسب المصادر.
هذه المداولات يستمع لهاترامبباهتمام، بحسب توضيح مسؤول، لكنه في النهاية يتخذ قراره بناء على ما يراه مناسباً للأمن القومي الأميركي، وفقاً لذات المسؤول.
وبينما تؤكدإيرانعلى لسان وزير خارجيتها إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام عقب محادثات نووية مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع، يدرسالرئيسالأميركي شن هجمات عسكرية محدودة.
وكررالرئيسدونالد ترمب دعوته لإيران بالتفاوض، وقال إن الخيار الأفضل أمامإيرانهو التفاوض على اتفاق وصفه بالعادل، مشيراً في حديثه إلى أن "القادة الإيرانيين مختلفون عن الشعب"، وفق وصفه.
وتأتي تصريحاتالرئيسالأميركي بعد ساعات من تهديده باللجوء إلى القوة العسكرية.
وأشار مسؤول آخر إلى أنترامبيفضل المسار الدبلوماسي، مؤكداً ضرورة توصل طهران إلى اتفاق قبل فوات الأوان، مشدداً على منعها من امتلاك سلاح نووي أو القدرة على تخصيب اليورانيوم.
بالحديث عن المشهد العسكري والسياسي، يبرز سؤال حول طبيعة النقاشات داخل الإدارة الأميركية بالنسبة لإيران؟
وفي هذا الشأن، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" CBS NEWS عن مصادر مطلعة القول، إن إدارةترامبتدرس مسارين في التعامل مع إيران، إما مواصلة المفاوضات أو تنفيذ ضربات عسكرية محدودة.
وبحسب مصادر الشبكة، فقد عرض وزير الخارجية ماركو روبيو علىالرئيسالخيارين العسكري والدبلوماسي، وأكد علناً أن التركيز ما زال منصباً على التفاوض، وأن أي تغيير في هذا التوجه سيكون واضحاً.
وفي المسار التفاوضي، أشارت المصادر إلى أن جاريد كوشنر هو الشخصية المحورية المكلفة بمساعدةالرئيسفي رسم ملامح الاتفاق الدبلوماسي إلى جانب كبار المسؤولين من بينهم روبيو.
وفي اجتماعات خاصة، أبدى نائبالرئيسجي دي فانس تفضيله عدم تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، بحسب المصادر.
هذه المداولات يستمع لهاترامبباهتمام، بحسب توضيح مسؤول، لكنه في النهاية يتخذ قراره بناء على ما يراه مناسباً للأمن القومي الأميركي، وفقاً لذات المسؤول.
وبينما تؤكدإيرانعلى لسان وزير خارجيتها إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام عقب محادثات نووية مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع، يدرسالرئيسالأميركي شن هجمات عسكرية محدودة.
وكررالرئيسدونالد ترمب دعوته لإيران بالتفاوض، وقال إن الخيار الأفضل أمامإيرانهو التفاوض على اتفاق وصفه بالعادل، مشيراً في حديثه إلى أن "القادة الإيرانيين مختلفون عن الشعب"، وفق وصفه.
وتأتي تصريحاتالرئيسالأميركي بعد ساعات من تهديده باللجوء إلى القوة العسكرية.
نيسان ـ نشر في 2026/02/21 الساعة 00:00