بمقترح أردني… استحداث لجنة المهندسين الشباب في اتحاد المهندسين العرب.. الحباشنة رئيسا للمهندسين الشباب العرب والطورة مقررا
نيسان ـ نشر في 2026/02/22 الساعة 00:00
أقر اتحاد المهندسين العرب استحداث لجنة المهندسين الشباب بناء على مقترح تقدمت به نقابة المهندسين الأردنيين، لتكون مظلة عربية تعنى بتمكين الطاقات الهندسية الشابة وتعزيز حضورها في مسارات التطوير المهني والتقني.
وانتخب عضو مجلس نقابة المهندسين المهندس محمد الحباشنة أول رئيس للجنة، والمهندس أحمد الطورة مقررا لها، في خطوة تعكس الثقة العربية بالدور الأردني في قيادة العمل الهندسي الشبابي.
ويأتي إنشاء اللجنة تتويجا لرؤية أردنية ركزت على ضرورة نقل المهندسين الشباب من دائرة التلقي إلى دائرة التأثير وصناعة القرار، خصوصا في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم مع دخول الثورة الصناعية الرابعة، وما تفرضه من متغيرات في أنماط الإنتاج، وسوق العمل، والتكنولوجيا الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء والطباعة ثلاثية الأبعاد.
ويمنح استحداث اللجنة الأردن أهمية خاصة باعتبارها ستشكل منصة لإطلاق مبادرات ريادية عابرة للحدود، وتفعيل شراكات بين المهندسين الشباب في الدول العربية، بما يعزز تبادل الخبرات ونقل المعرفة التقنية الحديثة، ويرسخ ثقافة الابتكار والعمل الريادي داخل القطاع الهندسي.
وتضطلع اللجنة بمهام عدة، أبرزها تعزيز التواصل بين المهندسين الشباب عربيا، وبناء قدراتهم المهنية والقيادية، ودعم المشاريع الريادية الناشئة، وتقديم تصورات مستقبلية حول تطوير المهنة من منظور شبابي، إضافة إلى تنظيم ملتقى سنوي للمهندسين الشباب، وعقد اجتماعات دورية وإصدار نشرة إلكترونية تعنى بإنجازاتها وبرامجها.
وفي سياق التحول نحو الاقتصاد الرقمي، يتوقع أن تلعب اللجنة دورا محوريا في تحفيز المهندسين الشباب على خوض مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وتطوير حلول هندسية مبتكرة تخدم قطاعات الطاقة والمياه والبنية التحتية والنقل والصناعة الذكية، بما ينسجم مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، ويعزز تنافسية الكفاءات العربية في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقال الحباشنة إن استحداث اللجنة يمثل نقلة نوعية في مسار العمل الهندسي العربي، مؤكدا أن المقترح الأردني انطلق من قناعة راسخة بأن الشباب هم القوة الدافعة للريادة والابتكار، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تمكينهم من أدوات الثورة الصناعية الرابعة.
وأضاف أن اللجنة ستعمل على إطلاق برامج تدريب نوعية في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال الهندسية، وربط المهندسين الشباب بحاضنات الأعمال ومراكز الابتكار، بما يسهم في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع إنتاجية قادرة على خلق فرص عمل وتحقيق قيمة مضافة للاقتصادات العربية.
وانتخب عضو مجلس نقابة المهندسين المهندس محمد الحباشنة أول رئيس للجنة، والمهندس أحمد الطورة مقررا لها، في خطوة تعكس الثقة العربية بالدور الأردني في قيادة العمل الهندسي الشبابي.
ويأتي إنشاء اللجنة تتويجا لرؤية أردنية ركزت على ضرورة نقل المهندسين الشباب من دائرة التلقي إلى دائرة التأثير وصناعة القرار، خصوصا في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم مع دخول الثورة الصناعية الرابعة، وما تفرضه من متغيرات في أنماط الإنتاج، وسوق العمل، والتكنولوجيا الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء والطباعة ثلاثية الأبعاد.
ويمنح استحداث اللجنة الأردن أهمية خاصة باعتبارها ستشكل منصة لإطلاق مبادرات ريادية عابرة للحدود، وتفعيل شراكات بين المهندسين الشباب في الدول العربية، بما يعزز تبادل الخبرات ونقل المعرفة التقنية الحديثة، ويرسخ ثقافة الابتكار والعمل الريادي داخل القطاع الهندسي.
وتضطلع اللجنة بمهام عدة، أبرزها تعزيز التواصل بين المهندسين الشباب عربيا، وبناء قدراتهم المهنية والقيادية، ودعم المشاريع الريادية الناشئة، وتقديم تصورات مستقبلية حول تطوير المهنة من منظور شبابي، إضافة إلى تنظيم ملتقى سنوي للمهندسين الشباب، وعقد اجتماعات دورية وإصدار نشرة إلكترونية تعنى بإنجازاتها وبرامجها.
وفي سياق التحول نحو الاقتصاد الرقمي، يتوقع أن تلعب اللجنة دورا محوريا في تحفيز المهندسين الشباب على خوض مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وتطوير حلول هندسية مبتكرة تخدم قطاعات الطاقة والمياه والبنية التحتية والنقل والصناعة الذكية، بما ينسجم مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، ويعزز تنافسية الكفاءات العربية في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقال الحباشنة إن استحداث اللجنة يمثل نقلة نوعية في مسار العمل الهندسي العربي، مؤكدا أن المقترح الأردني انطلق من قناعة راسخة بأن الشباب هم القوة الدافعة للريادة والابتكار، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تمكينهم من أدوات الثورة الصناعية الرابعة.
وأضاف أن اللجنة ستعمل على إطلاق برامج تدريب نوعية في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال الهندسية، وربط المهندسين الشباب بحاضنات الأعمال ومراكز الابتكار، بما يسهم في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع إنتاجية قادرة على خلق فرص عمل وتحقيق قيمة مضافة للاقتصادات العربية.
نيسان ـ نشر في 2026/02/22 الساعة 00:00